باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تاني خط أحمر ..!بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2022 9:20 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
قيادة الشرطة السودانية تُعلن بالأمس أنها شرعت في بدأ إجراءات لملاحقة من يُطلقون الشائعات ويقدحون في اداءها لمهامها ، وقبل كل شيء أسأل الله تعالى أن لا يكون مصدر هذا الإعلان المبدأ (السائد) هذ الأيام ، والذي يُفضي إلى أن الشرطة (خط أحمر) لا يمكن المساس به حتى لو كان ذلك بالحق والحقيقة ، فالخطوط الحمراء للمُتابعين للشأن العام في الأيام الفائتة قد كثُرت وتوسَّعت وحصرتنا في زاوية ضيِّقة ، الخطوط الحمراء تُقلق الكثير من الذين يتمَّنون أن تكون قناعة الشرطة السودانية (كمؤسسة مدنية) (عميقة) ووفية وصادقة في إستشعارها لأهمية المسار الديموقراطي في السودان ، وأن لا مجال لإستقامة أمر مثوله في الواقع الفعلي والميداني إلا بإفشاء المزيد من الشفافية والإفساح المُطلق لحرية الرأي والتعبير ، والحرص على الحقوق الدستورية للمواطن ، بل و(تشجيعهُ) على النقد البنَّاء الذي يقود إلى التجويد والتحسين المُستمر للأداء.
وبعيداً عن (حشر) مشكلات الشرطة السودانية مع المواطن السوداني في السياسة ودهاليزها المُظلمة ، لا يخفى على قيادات الشرطة إن كانوا من (المُنهمكين) في تحسين أداءها ، أنها بلا شك تحتاج إلى الكثير من الإصلاحات خصوصاً تلك المتعلِّقة (بتأهيل) أفرادها في مجال الإلمام بحقوق المُحتجزين والموقوفين في الاٌقسام الشرطية ، أو في إطار تفاعلهم اليومي مع الجمهور في الشارع العام والمرافق العامة أو أيي مكان آخر ، وقد نادينا في مقال سابق بضرورة إستعجال الجهات المعنية في جهاز الشرطة ، لإبتداع برنامج أكاديمي وعملي يستهدف رفع مستوى معارف الشرطي السوداني بتفاصيل قائمة حقوق الإنسان وحقوق المدنيين لدى الأجهزة الشرطية بحسب ما تكفلهُ القوانين الدولية التي صادق عليها السودان ، فضلاً عن ما يوجبهُ في ذلك الدستور والقانون والأعراف والسوابق الإجرائية.
أما على المستوى العام ، على الشرطة السودانية أن لا تدَّعي (الكمال) فهو لله وحدهُ ، وهي شأنها شأن مُعظم مؤسسات الخدمة المدنية قد شابها ما شاب البلاد من تشوُّهات ومُشكلات يجب الإعتراف بها ومحاولة معالجتها ، ولن نستحي في هذا أن نستعين بالمثل السوداني الذي يقول (العود الما فيهو شق ما بقول طق) ، إذ عبر هذا المثل يمكن طرح السؤال المنطقي : ما الذي يجعل جهاز الشرطة السودانية وحدهُ ودون غيره من المؤسسات بما فيها المؤسسات الأمنية الأخرى عُرضةً للشائعات والقدح المُستمر في أداء المهام ؟) ، إن معالجة الموضوع عن طريق (الملاحقة) القانونية رغم صعوبتهُ التي قد تصل حد الإستحالة من باب أن وسائل التواصل الإلكتروني يؤمها ملايين خارج السودان ، وسيظل ليس هو الحل الأمثل ولا الفعَّال ، بقدر ما يكمُن الحل (الجذري) في مُجرَّد الإهتمام بتلك الشكاوي و(الشائعت) والإتهامات ، والإصغاء إليها بجدية ، ومن ثم إصدار البيانات التي تُبيِّن الحقيقة و(لا شيء غيرالحقيقة) نفياً للشائعات ، أما الإتهامات والشكاوى المُقنَّنة ببلاغات ، فهي من وجهة نظري لا تحتاج إلى النفي المُسبق عبر البيانات ، بقدر ما تحتاج إلى تحويل كل من يُتهم بإرتكاب مخالفة أو جُرم أو تعَّدي على حق يكفلهُ الدستور للمواطن إلى التحقيق والإجراءات القانونية التي تنتهي بمحاسبتهِ ، أما النفي المُطلق لكل ما يحدث من إتهامات عبر البيانات لكل حادثة يتداولها الجمهور ، لا معنى لهُ سوى أن الشرطي السودان لا يُخطيء ولا يتجاوز ولا يرتكب جُرماً بالمُطلق ، وهذا ما يُجافي طبيعة الأشياء وما جبل الله تعالى عليه سُنة الكون ، وجب على الحادبين على مؤسسة الشرطة السودانية أن يتنادوا إلى (ورشة عمل) أو حتى مؤتمر داخلي يبحث بعُمق وجدية في إشكالية تدهوُّر العلاقة بين المواطن والشرطة من الناحية النفسية والقانونية والأخلاقية ، بغير ذلك لن يوضع كل شيء في مكانه.

haythamalfadl@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

دقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان .. قواتنا في أفضل أوضاعها، ولديها أكثر من 500 ألف مقاتل بكامل جاهزيتهم

طارق الجزولي
منبر الرأي

صديقى يوسف الشريف وداعا .. بقلم: د . أمانى الطويل

د. أماني الطويل
الأخبار

نافع : صفّرنا بالتغيير الأخير العداد وسيكمـل أخوانا حتى يصفّر «عزرائيل»

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا فعّل محامو المناقل: (۔۔ أیظن۔۔!!؟ )…( افتراضاً..!! ) .. بقلم: مسعود الامین/ المحامی

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss