باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجارة الأعضآء البشرية ما بين الدعارة والشهامة

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 11:11 صباحًا
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

المقدمة:

  • شبكة الجزيرة: تحقيق ألماني مثير يفضح شبكة دولية لتجارة الأعضآء يقودها إسرآئيلي
  • دِي دَبْلِيُو DW: بدأت تجارة الأعضآء البشرية تتسع في العالم بأسره ، و يتم الحصول على أعضآء بشرية رخيصة في الدول الفقيرة و بيعها لمرضى محتاجين للتبرع في الغرب بواسطة شركات غربية
  • وزارة الداخلية الجمهورية التونسية: تفكيك شبكة دولية تنشط منذ سنة ٢٠١٨ في مجال تجارة الأعضآء و الإتجار بالبشر بين البلاد التونسية و بلد أجنبي
  • هيئة الرقابة الإدارية جمهورية مصر العربية: ضبط أكبر شبكة دولية للتجارة بالأعضآء البشرية ، مصريون و عرب يستغلون الظروف الإقتصادية الصعبة لبعض المواطنين المصريين لشرآء أعضآءهم و بيعها بمبالغ مالية كبيرة ، و قد تم ضبط (٢٥) متهماً منهم: أساتذة جامعات و أطبآء و أعضآء هيئة تمريض و أصحاب مراكز طبية و تحاليل و وسطآء و سماسرة و بحوزتهم ملايين الدولارات و الجنيهات و مشغولات ذهبية و كذلك بعض المستندات الخآصة بالواقعة و أجهزة الحاسب الآلى المُحَمَّل عليها وقآئع الإتجار

الموضوع:

و شآءت مشيئة الخالق عز و جل أن يجعل مودة و رحمة بين الذكر و الأنثى ، و أن يجعل المتعة و اللذة الناتجة من/عن علاقتهما الجنسية لا تدانيهما أي متعة أو أي لذة ، و لولا هذه المتعة و تلك اللذة العظيمة لما كانت علاقات بين الجنسين و زيجات ، و لنفر الذكور من إلتزامات الزواج و الأسرة و لأحجمت الإناث عن إقامة العلاقة و الحمل و الولادة ، و لما كانت مواليد و أسر و عآئلات و شعوب و قبآئل ، و لما كانت الحياة التي يعرفها بنو الإنسان ، و لعجز الإنسان عن القيام بتكاليف خلافة الأرض و إستعمارها…
و قد توافقت أغلب المجتمعات الإنسانية على أطرٍ و إجرآءتٍ معينة تقنن و تشرعن العلاقة الجنسية بين الذكر و الأنثى ، و أغلب هذه المجتمعات لا تقر العلاقات التي تتم خارج هذه الأطر و الإجرآءات ، و لا تقبل بيع الأنثى لجسدها أو لبعضٍ منه ، أو بالأحرى إيجاره ، لوقتٍ معلوم للأغراض الجنسية ، و قد يدر هذا الفعل على الأنثى المال لكنه يجلب/يجر عليها السخط و السب و اللعن و الإزدرآء المجتمعي و ربما الموت أو الأذى الجسيم…
في المجتمعات المحافظة و عندما تمارس الأنثى الجنس خارج الأطر و الإجرآءات المتفق عليها ، كان ذلك مقابل أجر مالي أو بدونه ، توصف بأنها قد مارست الرذيلة و الفاحشة ، و تصبح منبوذة و محتقرة و حياتها مهددة ، و تعيش على هامش المجتمع ، و ليس لها قيمة إلا في عالمها: الغير مقبول مجتمعياً و المُحَرَّم شرعياً و المُجَرَّم قانونياً ، و مهما كانت الظروف و الملابسات التي ساقت الأنثى إلى ذلك السلوك فإنه يتم وصفها/وصمها بأنها: منحلة و منحرفة و فاجرة و فاسقة و ساقطة أخلاقياً ، و أنها: مسافحة و زانية و داعرة و بغي و عاهرة و مومس و قحبة و غانية و بنت ليل و بنت هوى ، و باللسان الشعبي شَرمُوطَة و شَكْشُوكَة ، و هنالك المزيد من الأسمآء و الصفات و النعوت و الألقاب السالبة التي تتنوع و تتعدد بتعدد و إختلاف الألسن و القبآئل و الشعوب ، هذا التعدد يدل على مدى هوس الناس و المجتمعات و إنشغالهم بالأنثى و جسدها ، خصوصاً أعضآءها التناسلية ، و ربطها بقيم أخلاقية و ثوابت مجتمعية…
الكثير من المجتمعات المحافظة تعاقب الأنثى المنحرفة/الساقطة مرتين ، فالأنثى و الشركآء المستغلين/المستمتعين/المنتفعين بجسدها عرضة للمسآءلة: الدينية و القانونية ، بالإضافة إلى العقاب المجتمعي حيث تسحب من الأنثى صفات العفاف ، و تبعاً لذلك فإنها (تفقد) شرفها و الإحترام و المكانة الإجتماعية ، و تصبح منبوذة/ملفوظة و ذلك لأنها قد تجاسرت على القوانين و الشرآئع الدينية و الأعراف المجتمعية التي تنظم العلاقات الجنسية بين الذكر و الأنثى ، و تجاوزتها و لم تحترمها ، هذا العقاب المجتمعي يتخطى/يتجاوز الأنثى ليطال أسرتها/عآئلتها ، حيث أنه يُعَرِّضُ إسم و شرف الأسرة/العآئلة إلى الهتك و التلوث/التلطيخ و الأذى!!! ، و يلحق بها الخزي و العار و التهميش و الإزدرآء المجتمعي و تقليل الشأن…
و على الجانب الغربي من العالم تغيرت نظرة المجتمعات إلى علاقة الذكر و الأنثى تماشياً و تماهياً مع الأفكار و الحركات التحريرية (الليبرالية) الداعية إلى تمكين المرأة و إطلاق الحريات الشخصية و الخيارات الجنسية ، و نتيجة لذلك ظهرت صيغٌ جديدةٌ للعلاقة بين الذكر و الأنثى لا تلتزم بالموروث و التقاليد القديمة و الأطر و الإجرآءات ، بل و ذهبت بعضٌ من الدول الأوروبية إلى أكثر من ذلك فعمدت إلى تصنيف ممارسة الجنس مقابل أجر مالي و ما يرتبط به من إضافات/ملحقات/معينات على أنه مهنة و صناعة ، سُنَّت لهما القوانين و اللوآئح التنظيمية…
و في صعيد آخر و عندما يتفق و يوافق إنسانٌ على بيع عضو من جسده إلى زبون/إنسان آخر لديه عضو مماثل تعطل عن العمل و له رغبة في حيازة/شرآء بديل سليم لذلك العضو المعطوب مقابل مبلغ من المال (متفقٌ عليه) فلا يُعَدُّ ذلك إنحلالاً أو إنحرافاً أو سقوطاً أخلاقياً ، و غالباً لا يوقع ذلك الفعل صاحبه تحت طآئلة القانون و المحاسبة ، و الملاحظ أن جميع/أغلب صفقات بيع الأعضآء البشرية تتم في عالم خفي و سوق سري موازي!!! ، و ليست مرفوضة مجتمعياً ، و لا يصيب البآئع لعضوه أو أسرته/عآئلته أذى أو نبذ أو عزل مجتمعي أو إحتقار أو سب و لعن أو وصف بأي من النعوت و الأوصاف و الأسمآء كما الحال مع الأنثى البغي التي جعلت عضوها التناسلي ، و ربما أجزآء أخرى من جسدها ، متاحة للمتعة الجنسية مقابل أجر مالي (متفقٌ عليه)…
البحث عن العلاج و التطبب ، بما في ذلك زراعة الأعضآء ، بغرض بلوغ الصحة و العافية أمر مرغوب و واجب ، ففي غياب الصحة و العافية و الجسم السليم يصعب على الإنسان القيام بالعمليات الحياتية الأساسية مثل: العبادة و السعي في الرزق و التواصل الإجتماعي و بقية النشاطات المعيشية ، و قد توافقت المجتمعات الإنسانية على الكيفية التي يتم بها الحصول على العلاج و الإستشفآء ، بما في ذلك البحث عن الأعضآء السليمة كبديل لما تعطب ، و سنت لذلك القوانين و فصلت اللوآئح ، و شيدت و أقامت معاهد العلوم الطبية و الصيدلانية و مراكز التطبب و الإستشفآء…
و على الرغم من أن بعضاً/كثيراً من الدول تسن القوانين و اللوآئح التي تنظم عملية زراعة الأعضآء البشرية و ”تُجَرِّمُ/تُحَرِّمُ“ بدرجات متفاوتة الإتجار بالإعضآء بغرض الكسب المادي ، إلا أن الكثيرين من الأفراد و الأجهزة الأمنية في الكثير من المجتمعات يلوذون بالصمت/يغضون الطرف/يقبعون في الحياد حيال قضية بيع الأعضآء مقابل المال ، خصوصاً إذا كان الأمر يخص الأقارب و الأحبآء و الأصدقآء و الأثريآء و وجهآء المجتمع و النافذين ، و تبعاً لذلك فإنهم لا يدينون أو ينبذون أو يعزلون المتورطين في تجارة و زراعة الأعضآء البشرية ، بل أن منهم من لا يرى بأساً أو عيباً في ذلك الفعل ، و لا يعده إستغلالاً لضعف المحتاجين ، فهم يرون أن العضو المبيوع/المشترى قد عالج مريضاً/زبوناً/شارياً و فَرَّج كرب و أزاح مرض و خفف معاناة جسدية/نفسية ، كما أن المال المدفوع لمن قام ببيع عضوه قد عالج أزمة مالية و فَرَّج ضيق و أزاح هم و خفف معاناة/أزمة البآئع الإقتصادية ، و هنالك من يُحَلِّلْ/لا يُحَرّّمْ ذلك الفعل بحجة أن القصد هو درء الضرر و جلب المنفعة!!! ، و أن الكلَ في نهاية الأمر (رابحٌ)!!! ، و ذلك على الرغم من أن أحد الأطراف قد (خسر) عضواً من جسده ، و غالباً ما يكون قد وقع ضحية لجهات إستغلت حوجته و يأسه و ظروفه المالية/المعيشية الصعبة…
و تطلق أغلب المجتمعات الإنسانية على جماعة الوسطآء الذين يروجون لبضاعة الأنثى الجنسية المعروضة للبيع إسم القوادين أو المَعَرَّصِين ، و هذه الفئة من الوسطآء (المسهلاتية) منبوذة و محتقرة مجتمعياً و لا تحظى بالإحترام ، و ليس لها قيمة أو مكانة إجتماعية إلا في عالمها الخآص و حصرياً عند المتعاملين مع البضاعة الجنسية المعروضة ، و على العكس من ذلك فإن جماعات الوسطآء و السماسرة (المسهلاتية) الضالعة في تجارة الأعضآء البشرية غير منبوذة أو محتقرة مجتمعياً ، و لا توصف بالقوادة/التَّعرَصَة ، بل أنها و من بعد الحصول على أنصبتها/حصتها المالية مقابل ما تقوم به/تقدمه من ”تسهيلات“ و سمسرة و ”وساطات خير“ بين المشتري/الزبون و البآئع صاحب البضاعة ، فإنها تحظى بالشكر و الإحترام و التقدير على سعيها و ما تقدمه من خدمات!!!…
و تضم شبكات تجارة الأعضآء البشرية ”مهنيين محترفين“ من فئات: الإستشاريين و الإخصآئيين و الفنيين و الكوادر الطبية المساعدة ، و هذه الفئات أساسية و لا غنى عنها في عمليات إستئصال الأعضآء من أجسام البآئعين/المتبرعين الأصحآء و زراعتها في أجسام المرضى المتلقين ، كما أنهم يحصلون على عآئد مالي مجزي نظير ما يقومون به من خدمات مهنية إحترافية تخصصية ”نادرة“!!! ، لكن الملاحظ أن فئتي ”الإستشاريين“ و ”الأخصآئيين“ ينالون مكافأت مالية عظيمة تفوق في ضخامتها أجور: الفنيين و الكوادر الطبية المساعدة و البغي و القواد و الوسيط السمسار و بآئع العضو مجتمعة و بأضعافٍ مضاعفة ، هذا بالطبع إلى جانب التقييم الأكاديمي و التبجيل المهني و المجتمعي و حيازة ألألقاب المهنية و الأكاديمية المميزة و الرفيعة و ما يتبع ذلك من الصيت و الشهرة و النجومية التي ترضي الأنا/الذات و تفيض…
و نسبةً للتداخل و التشابك ما بين تجارة بيع جسد الأنثى و أعضآءها/أجهزتها التناسلية للأغراض الجنسية و تجارة بيع الاعضآء البشرية للأغراض الطبية ، و نسبةً للعآئد المالي السخي من التجارتين ، فقد لجأت عصابات الإجرام الدولية إلى إحتكارهما ، و الجمع بينهما في صعيد واحد/موحد يطلق عليه إسم الإتجار بالبشر ، و قد أضحت هذه التجارة الموحدة الرابحة عالمية و عابرة للقارات ، و غدت من أربح و أقوى النشاطات التجارية الإحتكارية…
و هنالك عوامل عديدة ساعدت على رواج هذه التجارة منها: إنتشار رقعة الفقر و تمدده حول العالم ، و إتساع الفجوة ما بين العالم الغربي الغني المتقدم و العالم ”الثالث“ الفقير المتأخر ، و إندلاع الحروب في الكثير من أرجآء العالم خصوصاً العالم الثالث الفقير ، و زيادة حالات النزوح و اللجوء و معدلات البطالة ، و سهولة التواصل و الإنتقال ، و قد وفرت هذه العوامل موارد بشرية هآئلة قابلة للتجنيد/للتوظيف و الإستغلال ، و نتيجة لذلك أصبح القآئمون على أمر هذه التجارة الإحتكارية ”الرابحة“ يتحكمون في قطاعات/قطعان كبيرة من بني الإنسان من مختلف الأعراق و الجنسيات ، ينتمي أغلبهم إلى جماعات الغلابة المحبطين اليآئسين الفارين من عذابات الفقر و ويلات الحروب ، الباحثين في شغفٍ عظيمٍ عن الخلاص و الأمن و تحقيق الأحلام بشتى السبل…
و تلجأ عصابات الإتجار بالبشر إلى السيطرة على ضحاياها من الغلابة و اليآئسين بإتباع إستراتيجيات مختلفة/متنوعة يستخدم فيها: الترغيب و الخداع و بيع الأوهام و تحقيق الأحلام و الترويج لمفاهيم: العولمة و القرية الواحدة و حقوق الإنسان و تمكين المرأة و ضرورة ”تطوير“ مفاهيم الفضيلة و العفاف و الحرية الفردية و تحويل ملف العلاقة الجنسية بين الذكر و الأنثى من ملف الأسرة و المجتمع إلى ملف حقوق الإنسان الأساسية!!! ، هذا بالإضافة إلى إستخدام الوسآئل و الأدوات التقليدية مثل: الخطف و القسر و القهر و الإرهاب و الإبتزاز و التهديد و إلحاق الأذى و القتل و كل ما يساعد العصابات على التحكم في جموع الغلابة و اليآئسين و توجيههم و إستثمارهم و المتاجرة بأجسامهم و أعضآءهم في جميع بورصات الإستغلال و شركات السخرة العالمية الضالعة/الوالغة في صناعات: الجنس و الرق و التهريب و تجارة المخدرات و أدوات الزينة و التجميل و الطب و الصيدلة و الزراعة و الأغذية و الأنسجة و الملبوسات و التشييد و البنآء و المواصلات و غسيل السيارات و الأموال و غيرها من الصناعات و الخدمات…
ملاحظات:

  • البغايا و القوادون منبوذون و محتقرون ، بينما الضالعون في تجارة و زراعة الأعضآء البشرية من: الوسطآء و الإستشاريين و الأخصآئيين و الفنيين و الكوادر الطبية المساعدة موقرون/محترمون/مبجلون
  • الزبآئن المستغلون/المستمتعون/المنتفعون من بيع جسد الأنثوي و الأعضآء البشرية في حالتي: البغآء و تجارة/زراعة الأعضاء البشرية يظلون محتفظين بمكاناتهم الإجتماعية ، و لا يصيبهم أذى أو ذم ، و غالباً لا تطالهم عقوبات مجتمعية أو قانونية
  • الإنتفاع/المنفعة في تجارتي: الأعضآء البشرية و الجنس فردي و عام و جمعي ، فهو يتم على أساس فرد لفرد في حالة تجارة الأعضآء لكن الإنتفاع المادي و المعنوي يمتد ليشمل فئات أخرى من: الوسطآء و المهنيين و أسرتي البآئع و المشتري ، و كذلك الحال في حالة البغآء حيث أن الممارسة الجنسية فردية لكن الزبآئن المستغلين/المستمتعين/المنتفعين بجسد المرأة أو بعض منه و العآئد المالي الناتج عن ذلك متعددون!!!
  • من يبيع عضواً من جسمه (يفقده) إلى الأبد لكنه لا (يفقد) عرضه أو شرفه ، و لا تحتقر أسرته ، بينما تظل الأنثى البغي (تحتفظ) بعضوها المستعمل/المستأجر لكنها في المقابل (تفقد): العفاف و العرض و الشرف و كذلك أسرتها!!!…
    الختام:
    و تظل الأنثى موصوفة بأنها: متحررة و منحلة و منحرفة و فاسقة و فاجرة و ساقطة أخلاقياً و بغي و بقية الصفات و النعوت و الأسمآء إن هي جعلت كل جسدها أو بعض منه متاحاً لممارسة الجنس مع شخص خارج نطاق الأطر و الإجرآءات المجتمعية و الدينية المتفق/المتعارف عليها ، كان ذلك: طواعيةً أو كرهاً ، محبةً أو توافقاً ، مقابل أجر أو بدونه ، تحت مظلة القانون أو خارجه ، بينما لا يصيب الذكر المنتفع/المستمتع أي أذى أو ضرر…
    و يظل الإتجار بالبشر و أعضآءهم رآئج ما دامت الأمراض و العلل و فشل الأعضآء و الفقر و الحروب و ما دامت هنالك حوجة إلى العمالة الرخيصة ، و سوف يظل الشخص المتبرع بعضوه لشخص آخر ، تطوعاً و دون مقابل مادي أو حتى نظير مبلغ مالي معلوم ، محترماً ينال الإستحسان و الشكر و التقدير ، و الوصف بأنه شهم و نبيل و رجل خير لا يتوانى عن بذل نفسه و أعضآء جسده لمساعدة الآخرين ، و تظل فئات الإستشاريين و الإخصآئيين محترمة ، مميزة و نادرة!!!…
    و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
الواقعة والشك والتربص !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
(٢٥) جسماً وحركة مسلحة ولجان مقاومة الولاية الشمالية يتفقون على اسقاط الانقلاب
منبر الرأي
الرئيس الثعلب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
Uncategorized
حين يطلب الغش حقاً: مرآة صغيرة لوطن كبير يتداعى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسئلة غير بريئة عن مفاوضات السلام في جوبا .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤسسة جسر نيوز تقيم لقاءاً في لندن لمناقشة مستقبل الأوضاع في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

انهاء خدمة 9 من مديري البنوك وحل 9 مجالس إدارات للشركات والمؤسسات

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو منهج تعليمي يحترم عقول طلابه (4): لماذا حصان الدستور من قَبْل عربة تغيير المناهج .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss