باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

تجريم العمل في مجال حقوق الإنسان يهدد حماية الحريات في السودان

اخر تحديث: 22 مارس, 2017 2:37 مساءً
شارك

 

سودانايل في 21 مارس 2017م
تم الإفراج عن ثلاثة من السودانيين المدافعين عن حقوق الإنسان من السجن في 6 مارس/ آذار بعد أن دفع كل منهم غرامة قدرها 50 ألف جنيه سوداني (حوالي 7700 دولار أمريكي).

وكان خلف الله العفيف مختار، ومدحت حمدان ومصطفى آدم قد حكم عليهم بغرامة مالية وبالسجن سنة واحدة ، ولكن أطلق سراحهم بعد انقضاء تسعة أشهر من مدة السجن ودفع غرامات باهظة. وماهي الجرائم التي أدينوا بارتكابها؟ لقد أدين اثنان منهم بنشر معلومات كاذبة وأدين الثالث بتهمة التجسس.

والسجناء الثلاث أعضاء في “مركز تراكس”، وهو مركز يعمل على توفير التدريب على مجموعة من المواضيع تشمل حقوق الإنسان وتكنولوجيا المعلومات للمجتمع المدني في السودان.

في غضون العامين الماضيين، دوهمت مكاتب ” تراكس” مرتين، في 26 مارس/ آذار 2015 و29 فبراير/ شباط 2016. وفي 22 مايو/ أيار 2016، اعتقل مسؤولو الأمن الوطني العديد من موظفيها وأعضائها واتهموهم بارتكاب عدد من الجرائم من بينها جرائم ضد الدولة .

ويهدف هذا العداء تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إسكات أولئك الذين يتحدثون علناً ضد انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
ومن الشائع لدى حكومة السودان أن تصور المدافعين عن حقوق الإنسان بأنهم “جواسيس” أو عملاء لحكومات أجنبية. وعندما تلقي القبض عليهم، فإنها توجه إليهم عادة اتهامات ” بتقويض النظام الدستوري”، أو” شن الحرب ضد الدولة” أو “التجسس” والتي تصل عقوبة كل منها الى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

ويهدف هذا العداء تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إسكات أولئك الذين يتحدثون علناً ضد انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. والحكومة، بهذه الطريقة، تجرم العمل في مجال حقوق الإنسان.

ويجب وضع حد لذلك.

وعلى الرغم من أن إطلاق سراحهم نبأ عظيم، إلا أنه يجب ألا ينسينا التأثير السلبي لسجن أعضاء تراكس الثلاث لمدة 10 شهور على غيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان.

كما يجب علينا أيضاً أن نتذكر أن هناك آخرين أمثالهم لا يزالون يرزحون تحت نير الاعتقال لمجرد عملهم في مجال حقوق الإنسان.

مضوي إبراهيم، المدافع المعروف عن حقوق الإنسان، معتقل لأكثر من ثلاثة أشهر منذ أن قبضت عليه تعسفياً عناصر جهاز الأمن والمخابرات الوطني في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي. كما اعتقلت سائقه آدم الشيخ، ومحاسبته نورا عثمان وصديقه حافظ الدومة، وهو أحد النازحين داخلياً في دارفور، وكان قد سبق اعتقاله في منزل مضوي في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتعرض حافظ الدومة لتعذيب شمل الصعق بالكهرباء والضرب، وأجبر على الاعتراف.

ولم يتم إخبارأي من هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان لماذا ألقي القبض عليهم، وظلوا معتقلين دون تهمة.

كما منعت الحكومة السودانية المدافعين عن حقوق الإنسان من حضور المحافل الدولية. ففي 2016، أثارت محاولات الحكومة لمنع أربعة نشطاء المجتمع المدني من حضور عملية “الاستعراض الدوري الشامل” في جنيف انتقادات على نطاق واسع، شمل منظمة العفو الدولية.

إن الإعلام بوقوعانتهاكات حقوق الإنسان ليس جريمة. فعلى مدى السنوات ال 18 الماضية، أقرت الأمم المتحدة واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب على وجه التحديد بدور المدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك بغية زيادة حمايتهم من الانتهاكات والتجاوزات من قبل الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية، بما في ذلك من خلال ” حملات الترهيب والتضليل، والتهم الجنائية الملفقة، والاختفاء القسري، والسجن والتعذيب والقتل”.

هناك سبب وجيه لبقاء هذه الأصوات المستقلة عندما تميل الحكومات عموماً إلى رسم صورة وردية مخادعة لحالة حقوق الإنسان في بلدانها.

هناك سبب وجيه لبقاء هذه الأصوات المستقلة عندما تميل الحكومات عموماً إلى رسم صورة وردية مخادعة لحالة حقوق الإنسان في بلدانها.

نحن بحاجة إلى المدافعين المستقلين عن حقوق الإنسان لفضح انتهاكات مثل الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء معاملة المعتقلين من قبل جهاز الأمن والمخابرات الوطني. وهم يضمنون فضح انتهاكات حقوق الإنسان، وألا يظل ضحاياها يعانون في صمت.

إن السودان عليه التزامات بموجب القانون الدولي باحترام وحماية وتفعيل حقوق الإنسان. وباختصار، فإن الحكومة ملزمة بوقف انتهاكات حقوق الإنسان. والمدافعون عن حقوق الإنسان لهم الحق في تعزيز حقوق الإنسان وفي السعى إلى حمايتها وإعمالها على الصعيدين الوطني والدولي.

وينبغي على الحكومة أن ترى دور المدافعين عن حقوق الإنسان مكملاً لدورها، بدلاً من أن تجرم أنشطتهم. وباديء ذي بدء، يجب على حكومة السودان الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين حالياً بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور ومحامو الطوارئ وشركاؤهما حول الجرائم المرتكبة بولاية النيل الأبيض في يوم ٣٠ يونيو ٢٠٢٢م بحق الثوار السلميين
بيانات
بيان توضيحي من القطاع السياسي للحركة الاتحادية
منبر الرأي
ثورة أكتوبر الاشتراكية : التجربة والدروس .. بقلم: تاج السر عثمان
منى عبد الفتاح
كيف يتم التغيير؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح
في ديالكتيك ثورة ١٩ ديسمبر وثلاثي الثورة المضادة

مقالات ذات صلة

الأخبار

السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره

طارق الجزولي
الأخبار

البشير في أثيوبيا والصحافة المصرية قلقة من تسويات على حساب مصر

طارق الجزولي
الأخبار

كرتي: أمريكا دولة منافقة تقودها قلة من اليهود

طارق الجزولي
الأخبار

فصل توأمتين سياميتين سودانيتين بلندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss