تحذير الي كل الاوساط السودانية في كندا والولايات المتحدة وبقية العالم من الهجمات الاليكترونية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
من الاساليب التي اتبعوها دخول الفيسبوك علي سبيل المثال والسطو علي كلمة السر و تعطيل جزء من الكيبورد وخلق نوع من الارتباك ولكن الجزاء من جنس العمل ولن يستسلم الناس لارهابهم الحقود وسيتم الرد عليهم بطريقة مؤلمة علي الرغم من عدم تكافؤ القدرات الفنية الاليكترونية واغلبهم معروف ولديهم خبرات سابقة في ممارسة الارتزاق علي اوسع نطاق وتعقب وملاحقة وتهديد حياة معارضين لانظمة قمعية واشياء من هذا القبيل وللاسف معظم الاوساط السودانية تعاني اليوم من حالة فراغ شامل وما يشبه الشلل في هذه النواحي ولاتوجد جهة مختصة في مكافحة مثل هذه الانشطة او محققين اليكترونيين او عمل تتكامل فيه مجهودات فنية وقانونية واعلامية في ديار المهجر في زمن اختلف تماما لدينا ولدي شعوب ودول العالم عن زمن المعارضات السياسية التقليدية السابقة للانظمة القمعية وكل من يعارض او يقوم باي نشاط عام ظهرة اليوم مكشوف الي حد كبير في ظل الاوضاع السالف ذكرها ولكن لابد من صنعاء والخرطوم وان طال السفر ولابد من يوم تضع فيه النقاط علي الحروف وتنصب فيه موازين العدل بالحق في مستقبل ايام السودان في ظل هذا الواقع الجديد الذي جعل من جرائم الانترنت السياسية قضية علي درجة عالية من الاهمية وملف لايتجزاء عن ملفات العدالة الانتقالية.
لا توجد تعليقات
