Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
طلحة جبريل
طلحة جبريل Show all the articles.

تحسين العلاقات مع امريكا .. ممكن ومطلوب .. بقلم: طلحة جبريل

اخر تحديث: 7 يونيو, 2011 7:42 صباحًا
Partner.

الذين يستعلمون أجهزة الكومبيوتر في بلادنا، وهم كثر ولا شك، سيلاحظون أنهم حين يطلبون بعض خدمات محرك البحث “غوغول” خاصة خدمة “غوغول كروم”، سيجدون عبارة صادمة، مفادها “أن هناك حظراً على هذه الخدمة في البلد الذي توجد به”.

هذه واحدة من بين الخدمات البسيطة جداً التي يحرم منها الناس في بلادنا بسبب العقوبات التي تفرضها علينا أمريكا. المتخصصون في الكومبيوتر يعرفون أن هناك مشاكل وتعقيدات بلا حصر في هذا المجال. نحن مثلاً لا نستطيع الحصول على أي برنامج تشغيل كومبيوتر متطور إلا عبر وسطاء وبطريقة معقدة جداً، وبأسعار باهظة، وفي كل الأحوال لا يمكن مقارنته مع البرامج الأصلية التي تنتجها الشركات الأمريكية. هذه البرامج نحصل عليها إما عن طريق بعض الدول الآسيوية أو عن طريق جنوب أفريقيا.
هناك أمور أكثر تعقيداً من برامج تشغيل أجهزة الحواسيب، وهي على سبيل المثال فقط والأمثلة كثيرة، الطائرات وقطع غيارها. هنا لا أتحدث عن “أسطول الخطوط الجوية السودانية” المزعوم، بل عن طائرة رش المبيدات على سبيل المثال، التي نحتاجها قطعاً في توسيع الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاجية الزراعية، هذه الطائرات لا نستطيع الحصول عليها لأن أمريكا تكاد تحتكر هذه الصناعة، وإذا توفرت لنا لا نستطيع أن نضمن لها قطع غيار.
بعض الناس يقولون، يمكن أن نحصل على هذه الطائرات أو معدات أخرى عن طريق دول تربطنا بها علاقات جيدة. الصين مثلاً. هؤلاء ربما لا يعرفون أن هناك قانوناً أمريكياً يشترط على جميع الشركات الأجنبية التي تتعامل مع شركات أمريكية عدم نقل معدات أو تكنولوجية أمريكية إلى طرف ثالث تطاله قرارات حظر أو عقوبات.
هناك ثلاث دول فقط في كل هذه الكرة الأرضية، يطلب الأمريكيون التشدد معها، وهي إيران والسودان وكوريا الشمالية، حتى فنزويلا هوغو شافيز العدو اللدود لواشنطن، خارج هذه اللائحة الملعونة.
المسؤولون في النظام الحاكم في الخرطوم يتحدثون الآن عن “الأيام الصعبة” و”الجراحات الخطرة” التي تنتظرنا بعد التاسع من يوليو المقبل، أي بعد أن ترفرف راية “جمهورية السودان الجنوبي” في جوبا وباقي مدن ما كان يعرف باسم “الجنوب”.
يقولون إذاً إن أياماً صعبة تنتظر أهل “السودان”، وأن تقشفاً قسرياً في انتظارنا.
حسناً. أين كان هذا الحدس عندما وقعتم اتفاقية نيفاشا المهلهلة قبل ست سنوات، ألم نقل لكم ذلك، ونعتم من قالوها بنعوت أترفع الآن عن تكرارها.
دعونا من الماضي، الآن نقول لكم وبكل وضوح، لا خيار لنا إلا تحسين علاقتنا مع أمريكا، نعم مع أمريكا. ولا خيار آخر.
أقول ذلك وليس في فمي ماء. لأنني قلت في واشنطن لكل من التقيته بمن في ذلك سيد البيت الأبيض، وما زلت أقولها لهم “عقوباتكم ظالمة لأن الشعب السوداني هو الذي يعاني. عقوباتكم لن تؤثر بشيء في النظام”.
يجب أن نحسن علاقتنا مع أمريكا، ولا مجال لأية عنتريات في هذا الجانب. يجب ألا نشتري الأوهام، لأنها من الكماليات في حالتنا. وتحسين علاقتنا مع الولايات المتحدة ممكن. ممكن جداً.
المؤكد أن تحسين هذه العلاقات سيجلب لنا الكثير من المنافع، لكن المعارضين يعتقدون أن هناك ثمناً لذلك، وبكل صراحة أود أن اسأل ما هو الثمن الذي يمكننا أن نؤديه للأمريكيين؟
هناك من يطرح مقولات كبيرة من العيار الثقيل. يقولون إننا سنفقد سيادتنا، لأن المطلوب كما يقولون أن ندور في الفلك الأمريكي؟
هنا سأطرح على من يقولون ذلك إن هذا تبسيط للأشياء، بل والأكثر من ذلك عدم فهم الثوابت والمتغيرات في عالم اليوم. هؤلاء لا يعرفون ما هو الفرق بين أمريكا ريتشارد نيكسون ورونالد ريغان وجورج بوش، وأمريكا باراك أوباما.
في شمالنا، هناك ثلاثة أنظمة كانت تدور في “الفلك الأمريكي” كما يقول أصحاب الشعارات.
نظام حسني مبارك الذي أنبطح إلى أقصى حدود الانبطاح للسياسات الأمريكية في المنطقة، لكن عندما خرج المصريون “يريدون تغيير النظام” قالت واشنطن إن عليه أن يرحل.
نظام زين العابدين بن علي في تونس، الذي كان يعتقل أي صحافي يكتب كلمة، نعم كلمة واحدة، ضد أمريكا، لكن عندما ردد التونسيون أشعار أبو القاسم الشابي وراحوا يواجهون الرصاص بصدور عارية في الشوارع، قالت واشنطن عليه أن يترك الحكم.
نظام العقيد معمر القذافي الذي سلم ترسانته النووية والكيماوية إلى “خبراء أمريكيين” ثم راح يقول “إن أمريكا هي مهد الثورات العالمية، وإنها هي التي احتفت بالطبقة العاملة واخترعت عيد العمال” لكن عندما انتفض الليبيون وحملوا السلاح يقاتلون نظاماً مقيتاً، قالت واشنطن إنه فقد مبرر البقاء .
علينا أن نسأل أنفسنا سؤالاً واضحاً ماذا تريد منا أمريكا، حتى ترفع عنا عقوبات ظالمة فرضت على بلادنا منذ عهد بيل كلينتون.
هنا أترجم ما قاله برينستون ليمان المبعوث الأمريكي للسودان في لقاء مع مجموعة من المراسلين في واشنطن، والنص موجود ومتوفر لمن يريد، قال ليمان “في خارطة الطريق التي وضعناها باتجاه التطبيع (مع السودان) هناك قرار حول مشكلة أبيي، حيث يجب أن يتم التوصل إلى حل عبر التفاوض، وتشتمل على تطبيق كامل “لاتفاقية السلام الشامل”، وهذا الفعل (اجتياح أبيي) يعقد هذه الشروط، وهو ما يعني أن قدراتنا نحو التحرك باتجاه التطبيع ستكون معقدة. نحن بدأنا إجراءات رفعهم (رفع اسم السودان) من لائحة الدول الراعية للإرهاب، ونحن نعمل مع البنك الدولي ومؤسسات أخرى حول موضوع الديون، ونبحث مسألة تعيين سفير، بعد التاسع من يوليو، في الخرطوم. هذه كلها خطوات مهمة باتجاه التطبيع، ولا يمكنها أن تتحقق إذا لم يتم تطبيق ناجح لاتفاقية السلام الشامل”.
وفي معرض جوابه عن سؤال أحد الصحافيين قال ليمان “إذا لم يكن هناك تطبيق ناجح لاتفاقية السلام الشامل، وإذا لم يتم التفاوض حول أبيي بدلاً من احتلالها، سيكون من الصعب التحرك نحو هذه الأهداف، لأن ذلك جزء من خارطة الطريق، وبالتالي لا يمكن إنجاز هذه الخارطة إذا لم تتم الاستجابة لهذه الشروط “.
وبشأن استفتاء أبيي المعلق قال ليمان “الاستفتاء (في أبيي) لم يتم لأن الطرفين لم يتفقا من هم الناخبين الذي يحق لهم التصويت (في الاستفتاء) هل سيقتصر الأمر بكيفية أساسية على الدينكا نقوك، أم أن المسيرية لهم الحق في التصويت. وبسبب تباين وجهات النظر، وبعد اجتماعات متعددة لإيجاد حل، بات هناك تطلع لحل على مستوى حكومي (على أعلى مستوى) للوصول إلى حل يتم التفاوض حوله”.
هذه هي وجهة نظر واشنطن، كما عبرت عنها علناً، ربما هناك قضايا تطرح خلف الأبواب الموصدة، خاصة أن ليمان زار الخرطوم بعد هذه التصريحات، واجتمع برفقة جون برينن مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، مع مسؤولين في النظام الحاكم في الخرطوم، وقال البيت الأبيض في بيان منشور إن برينن في لقاءاته مع المسؤولين السودانيين “بحث حالة المراجعة المستمرة بشأن إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأهمية التعاون لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة والمجموعات المنتسبة إليها. وأكد قلق أوباما العميق إزاء استمرار وجود القوات المسلحة السودانية في أبيي، ودعا إلى حل سريع وسلمي للأزمة، وتسوية القضايا المعلقة في اتفاق السلام الشامل”.
نقلت حرفياً بعض المواقف الأمريكية، وكنت أتمنى أن أنقل ما يفكر فيه النظام في الخرطوم حول هذه العلاقة، لكن وجدت ما يقال في لحظات الحماس والمايكروفونات مفتوحة تلعلع، هي بالضبط أكثر التصريحات تشدداً حول بعض المواقف، وهي للأسف غطاء لأكثر المواقف ترهلاً .
ولا أزيد اعتباراً لكبرياء وطن وولاء مواطن.
وطن يتعثر في أزمات سيشتد زحامها ويزاد عنفها.
مواطن قدره أن يقول، حتى لا يقال إنه كان صامتاً .

Talha Gibriel Musa [talha@talhamusa.com]

Clerk
طلحة جبريل

طلحة جبريل

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

سلة مشاكل العالم . بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

مع لجان المقاومة (١) .. بقلم: محمد عتيق

Tariq Al-Zul
Opinion

ثورة شعب السودان تدخل شهرها الثاني .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

الحكومة و الوحدة الجاذبة: أسمع كلامك أصدِّقك .. بقلم: د. صديق أمبده

د. صديق أمبده
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss