تراث الاسترقاق .. والانقطاع أثناء الإسهام الإبداعي .. بقلم: صلاح شعيب
هناك باحثون، وسياسيون، كثرة آلوا على أنفسهم الغوص في المسكوت عنه في تركيبة الثقافة السودانية المهيمنة التي مظهرت سياستها بالقدر الذي ساهم في انفصال الجنوب. وقد امتلكوا أدوات منهجية، وقدرات فكرية، لمعالجة تراث الاسترقاق في البقعة الجغرافية المعروفة الآن بالسودان. وعلى المستوى الآخر هناك أصوات لنشطاء كثيرا ما يكون هذا التراث حاضرا في محاجاتها حول الأحداث الطارئة التي يُستشف منها الأثر العرقي، أو لا يستشف. ومنذ حين بدت ممارسات حكومة الإنقاذ التي تأخذ طابعا عنصريا مجالا لاحتدام الجدل ليس فقط بين مؤيدي الحكومة والمعارضة، وإنما أيضا بين طرفي الرحى في الممارستين السياسيتين. وإذ إن طبيعة العلاقة بين نشطاء الحكومة تتجاوز الجدل حول العرقي، وموقعه في صراع اليوم السياسي، بهدف اغداق التماسك على بنية السلطة التي يستفيدون منها، وهم داعموها، ولكن على مستوى المعارضة شكل استحضار شفرات الفعل الاسترقاقي في الجدل الماثل نوعا من البحث عن التوافق على الأسباب الأساسية لتضعضع السودان، وكنوع من الاهتمام بأهمية التخطيط للمستقبل وفي ذهننا الاعتبار من ماضينا الاسترقاقي.
salshua7@hotmail.com
لا توجد تعليقات
