Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
عدنان زاهر
عدنان زاهر Show all the articles.

ترامب و البرهان والتطبيع مع اسرائيل !! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2020 10:43 صباحًا
Partner.

شعرت بغضب و حزن عميق ينتابنى هذا اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2020 و أنا أقرأ نبأ توقيع الرئيس الامريكى ترامب على قرار أدارى بازالة أسم السودان من قائمة الدول الراعية للأرهاب، بعد اذعان دولة السودان للشروط الأمريكية وواحد منها التطبيع مع اسرائيل و دفع مبلغ 335 مليون دولار أمريكى تعويض عن تفجيرات كينيا و تنزانيا الارهابية اللذين نفذهما تنظيم القاعدة عام 1998 …… و من ثم تلاهما ذلك الفرح و ( الانبساط ) الذى استقبلت به حكومة ” الثورة ” الأنتقالية و مجلسها السيادى هذا القرار !!!
بهذا الخطوة المتسرعة غير المدروسة، يصبح السودان احد الدول العربية المطبعة مع أسرائيل و على رأس تلك الدول بالطبع مصر،الأردن،الأمارات و البحرين كما أن هنالك السعودية التى تنتظر و تحرك فى أرجلها بعصبية للأنضمام للركب !
السودان ظل طوال الوقت من الدول المقاطعة لأسرائيل و المساند لقيام الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقله كما نصت عليها قرارات الأمم المتحدة، كما هو أيضا موطن قمة اللاءات الثلاث للمؤتمر الرابع للدول العربية المنعقد فى الخرطوم عام 1967 بعد النكسة، و الذى كانت قرارته لا صلح،لا اعتراف و لا تفاوض مع أسرائيل قبل عودة الحق لأصحابه.
هنالك فريقان لهما مواقف مختلفة تجاه هذا التطبيع، فريق مؤيد للخطوة التى قامت بها الحكومة الانتقالية….. و فريق آخر رافض و يشجب بقوة هذا القرار، و لكى نصل للحقيقية لا بد لنا للتعرض لحيثيات الطرفين ثم ندلو بدلونا فى الأمر.
يستند دعاة التطبيع مع أسرائيل على الآتى :
1- يقولون ان للسودان مصالح متعددة فى العالم و تلك المصالح لا يمكن تحقيقها مع بقاء السودان على لائحة الدولة المساندة للأرهاب.
2- ان السودان ليس الدولة العربية الوحيدة التى طبعت العلاقة مع أسرائيل فقد سبقته دول عربية أخري الى ذلك.
3- مصالح السودان مقدمة على كل المواقف الأنسانية،قوانين حقوق الأنسان أو المواقف الأخلاقية.
4- هذا التطبيع يساعد على ازالة الأحتقان الأقتصادى و يخرج الدولة السودانية من عنق الزجاجة التى يعيش بداخلها منذ سنوات.
الفريق الأخر و الذى يعارض التطبيع يستند على الآتى :
1- أن موقف السودان التاريخى تجاه اسرائيل ناتج من اعتداء اسرئيل على فلسطين و اقامة دولة عبرية عليها و من ثم الاسيلاء على أراضى المواطين العرب بالقوة لتطوين اليهود المنتشرين فى ارجاء العالم عليها، بناء على نبوءة يتبناها الحاخامات اليهود!!
2- مخالفة اسرائيل لكل قرارات الأمم المتحدة التى تنص على قيام دولتين
3- مخالفة الأعتداء الأسرائيلى على فلسطين لكل مواثيق القانون الدولى.
4- ان التطبيع مع أسرائيل لا يحل قضية الاقتصاد السودانى المنهار،فهنالك حلول أخرى فى متناول اليد لوقف هذا التدهور لكن يحتاج لأرادة سياسية.
بعد عرض رأى الطرفين…… أرى أن موقف الحكومة الأنتقالية بالتطبيع مع أسرائيل غير سليم و جانبه التوفيق و ذلك للأتى :
1- ان هذا التطبيع تم فى غياب الشعب السودانى و مجلسه التشريعى كما أن مجلس السيادة و مجلس الوزاء لا يملك الحق ابان هذه الفترة الانتقالية فى عقد مثل تلك الأتفاقيات المصيرية.
2- ان هذا التطبيع تم دون استشارة و موافقة الشعب السودانى.
3- ان هذا الأتفاق الذى تم يتماثل مع تلك الدول التى خرجت مهزومة من الحروب و هنالك فوهة مسدس مصوب على رأسها للتوقيع على ما يعرض عليها من شروط استسلامية.
4- ان الحكومة الأنتقالية تستغل الظروف الأقتصادية الصعبة لتمرير اتفاق الهزيمة،مبشرة بأن الوضع الاقتصادى سوف يتعافى فورا.
5 – ان حل الوضع المعيشى المتردى حاليا يمكن علاجه بعودة ولاية المال العام للحكومة و الشركات التى تمتلكها القوات المسلحة، و الأمنية و جبل الذهب الذى يمتلكه حميدتى ذلك بالطبع مع تنشيط الأنتاج.
6- أن العسكر أو اللجنة الأمنية فى السلطة المدنية يعلمون ان انتهاء الفترة الأنتقالية و انتقال السلطة لحكومة مدنية ” خالصة ” سوف يعرضهم للمساءلة أو حتى المثول امام المحكمة الجنائية الدولية على جرائم تم أرتكابها و آخرها مجزرة ميدان القيادة، لذلك تعمل تلك القوى فى الخفاء و العلن للبقاء فى السلطة، و ذلك من خلال تعضيد و مساندة القوى الاقليمية و الدولية.
أن للشعب السودانى تاريخ طويل و ممتد فى مناصرة الشعوب المضطهدة و المستغله من قبل االحكومات،بدأ ذلك الموقف بعد نهاية الحرب العالمية الثانية حينما تطوع السودانين بقيادة مؤتمر الخريجين للحرب بجانب أخوتهم فى فلسطين فى العام 1948 .تتالت المواقف المشرفة للشعب السودانى الداعمة للشعوب المضطهدة والمستقل من قبل الحكومات فى السلطة . تمثل الموقف أيضا ابان حرب القنال فى مصر و تطوع الجموع للذهاب الى مصر و الوقوف مع الشعب المصرى،الخروج الى الشارع و التنديد باغتيال لومببا فى الكنغو،دعم الثورة الأرترية،الوقوف ضد نظام الفصل العنصرى فى جنوب أفريقيا و زيارة مانديلا للسودان،التنديد بمقتل شى غيفارا …. الخ ……ان شعبا بهذه المواقف التاريخية لا تمثله الحكومات المنهزمه.
لا أعتقد أن شعبا له مثل هذا التاريخ الثر فى مناصرة الشعوب يقبل بهذا الأتفاق المخذى،انه اتفاق و عطاء من لا يملك لمن لا يستحق.أنها اراقة ماء الوجه بدعوى مصالح مزعومة لا يملك أحدا التكهن بمآلات تحقيقها فى المستقبل !
أن هنلك مدخلان متقاربان للولوج الى ذاكرة التاريخ و بالتالى البقاء فى ذاكرة الشعوب…..مدخل المواقف الأنسانية الشجاعة و المشرفة فى وجه الظلم و الانتهاكات التى لا زالت تسود مناطق كثيرة فى العالم….. و من ثم مدخل المواقف المتخاذلة و المتراخية التى تتعارض مع أمانى الشعوب…. و للمفارقة المدهشة كلاهما يبقى فى ذاكرة التاريخ !!!

عدنان زاهر
23 أكتوبر 2020

 

elsadati2008@gmail.com

Clerk
عدنان زاهر

عدنان زاهر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عُثمَانُ حُسيْن في مِحْرابِه …… بقلم: جمال محمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

السكرتير السياسي وبئس الاعلام الكاذب .. بقلم : تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

كيف ينظر رجال الإنقاذ للتحول لجماهيرية القذافي ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

Sarah Issa.
Opinion

الحراك الدولي الأخير.. هل كان الفيصل في حسم الخلافات؟؟ .. بقلم: علي عثمان المبارك

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss