تردي الكهرباء وإنذارنا الإستباقي الذي لم يجد أذنا صاغية .. بقلم: د. عمر بادي
هذه الأيام يعاني المواطنون معاناة مرة من قطوعات الكهرباء التي تستمر للساعات الطوال تصل إلي العشر ساعات يوميا و يجأرون بمر الشكوي من تلف أطعمتهم و أدويتهم في الثلاجات خاصة حقن الإنسولين التي تتطلب برودة معينة , هذا غير المعاناة الشديدة من الإنقطاع عن خدمات الحياة العصرية التي تلعب الكهرباء فيها دورا كبيرا سواء داخل البيوت أو خرجها , و حقا أن الكهرباء عصب الحياة . نعم هذه هي حكومتنا حكومة ثورة ديسمبر المجيدة و علينا إن تعطّبت دفعها و إن لم تنتظم فعلينا صيانتها و تغيير التالف منها و تكملة نواقصها . قبل شهرين و في ابريل الماضي كتبت و أنا من الثوار سلسلة مقالات بعنوان : ( في نقد حكومة ديسمبر الحالية ) تطرقت فيها لأوجه القصور في اداء حكومة الثورة و التي أدت إلي تفاقم المعاناة علي المواطين في مجالاتهم الحياتية كقطوعات الكهرباء و تفشي الغلاء و اللهاث وراء المواصلات و التقوقع في الصفوف التي تكاثرت و تنوعت .
د. عمر محمد صالح بادي
لا توجد تعليقات
