باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ترزية الفتاوى! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 3 يناير, 2021 9:05 صباحًا
شارك

 

 

manazzeer@yahoo.com

* لا ادرى لماذا ينشغل الدكتور ( عمر القراي) بالرد على من يطلقون على أنفسهم (مجمع الفقه الإسلامي) وفلول الكيزان والمتطرفين دينيا والارهابيين الذين يولولون من تغيير المناهج ونظافتها من الأوساخ التي لطخوها بها لتحقيق مصالحهم الدنيوية بتغييب الفكر وتسطيح العقول، والعبث بها باسم الدين الحنيف وهو منها برئ !

* ولا يجب أن يشغل أحد نفسه بالرد عليهم .. لانهم باختصار، غير مؤهلين لانتقاد المناهج الجديدة التي ترسى دعائم التربية والتعليم الصحيحين، وتضع اللبنة الاولى للسير الى الامام في طريق النهضة والتطور ومفارقة عبث العابثين بالدين ومساخر فقهاء النكاح والطلاق من شاكلة إرضاع الكبير ودخول الحمام بالقدم اليمين وغيرها .. !
* وأستعير هنا حديث الاستاذ (محمود محمد طه) الذى وصف به الجلادين الذين استؤجروا لمحاكمته، بأنهم “غير مؤهلين فنيا وضعفوا أخلاقيا من أن يمتنعوا عن وضع أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب، وتشويه الاسلام، وإهانة الفكر والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين، ومن أجل ذلك فإني غير مستعد للتعاون مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر والتنكيل بالمعارضين السياسيين ” !
* وكذلك الذين ينتمون لما يسمى بـ(مجمع الفقه الإسلامي)، وفقهاء النكاح والارهابيون الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لقتل وقمع وإذلال الناس بيد النظام البائد والمخلوع الساقط، وإصدار الفتوى بإبادة ثلث الشعب حتى يظل المخلوع جاثما على صدور الناس، ويتمرغوا هم في النعيم المسروق، فكيف يحكمون ويقررون في مناهج وضعها علماء متخصصون مؤهلون لا تشوبهم شائبة مصلحة مال أو قطعة أرض فاخرة، أو عربة آخر موديل أو عطية للزواج من ثالثة ورابعة .. أو فقه رخيص يبتغون به مصادرة عقول الناس لمصلحة السلطان ؟!
* لا تخدعكم لافتة (مجمع الفقه الإسلامي)، فهم أنفسهم فقهاء الحيض والنفاس وحرمة معارضة السلطان وترزية الفتاوى الذين كانوا يتجمعون في العهد البائد تحت لافتة (هيئة علماء السودان) ويُفصِّلون الفتاوى على مقاس المخلوع ليحصلوا على العطايا والهبات.. يا لرخص من يدعَّى أنه عالم دين، أو شيخ .. ثم يلهث وراء حطام الدنيا الزائل لإرضاء السلطان وإذلال الناس .. ما أبخسه وما أرخصه!
* يقول استاذ التربية الاسلامية بالمدارس الثانوية ( سامى الباقر): “الناظر لمقررات مرحلتي الاساس والثانوي لن يحتاج لكثير بحث حتى يدرك مدى تغلغل افكار الجماعات السلفية والإخوانية في هذه المقررات، لا سيما كتب التربية الإسلامية والتاريخ بصورة خاصة، التي كانت مرتعا خصبا للسلفيين وجماعة الإسلام السياسي، فاستباحوا حرمتها وداسوا على المعايير العلمية التي تمنع اتخاذ المناهج مطية لنشر فكر معين في المجتمع على حساب فكر آخر، بما يجعله مسرحاً للصراع بدلا عن كونه لبنة لبناء الشخصية المتصالحة مع الآخر، خاصة وأننا مجتمع متعدد الأعراق والديانات والثقافات”.
* “لقد كانت الكتب مكتظة بأسماء وافكار ابن تيمية، سيد قطب، الشرباصي، ابن القيم، والقرضاوي الذي وضع بابا كاملا في كتاب التربية الإسلامية – الصف الثالث ثانوي يؤطر لفكر الإخوان باسم ” الأمة الإسلامية وخصائصها”، المأخوذ من كتابه (الخصائص العامة للإسلام)!
* “مثل هذه الأسماء والافكار لا بد أن تُزال من المناهج الدراسية إذا أردنا لتلاميذنا النشوء في جو صحى معافىً ومجتمع وسطي يسعى للنهضة والسير الى الأمام بعيدا عن التطرف والأفكار الخاطئة والتجمعات الإرهابية، وهو ما تقوم به لجان المناهج التي تضم أميز الأساتذة والخبراء في التربية والتعليم والتخصصات الأخرى، وليس الدكتور (القراي)، كما يزعم المتطرفون الذي يثيرون كل هذ الضجيج لا خوفا على الدين، وإنما على أفكارهم وتجمعاتهم الارهابية ومصالحهم” انتهى !
* أقول لهؤلاء المتنطعين المتاجرين بالدين .. لا عودة الى الوراء مهما فعلتم وملأتم الدنيا صراخا وعويلا وعواء .. والى الأمام دكتور القراي !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إتكاءة بريشة : سامى العطا .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الطيب مصطفى :ازمة الوعي ( 2/2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

في لحظة ما يتسبب الاحباط فيما يغضب الآخر.. عفواً مكي المغربي!! . بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

طريق اللعوتة المعيلق أبو عشر … بقلم: بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss