تزامن وكده ! .. بقلم: الفاتح جبرا
لو لم يتم التعامل بحزم وقوة مع هذا الأمر فأبشروا بمزيد من الصيوانات والفنانات وح تدقا يا عبدالله !
كنت إلى عهد قريب أظن وليس كل الظن إثم أن الشرطة تقف مع أي منسوب لها مدافعة عنه (ظالماً أو مظلوماً) وكنت أجد العذر لها كون أنها (جسم واحد) يحاول أن يحمي التابعين له في (العلن) بينما يقوم بتدبير أمر محاسبتهم كشأن داخلى وغسيل (ليس للنشر) فالأنظمة العدلية (ومنها الشرطة) يجب ألا تهتز ثقة المواطن فيها لأنها تمثل خط الأمان الأول المسؤول عن حفظ ماله وعرضه وممتلكاته، وقد مررت بتجربة في هذا الخصوص قبل أعوام حينما (تربص) بي فردين من الشرطة وكنت مع عائلتي وذلك من أجل إبتزازي وقد تناولت تلك الحادثة في عدد من الأعمدة مطالباً سرعة القبض على الجناة ومحاكمتهم غير أن الأمر قد إحتاج إلى عام وبضع عام وقد خرجت من تلك التجربة بأن الشرطة تحاول ما وسعها أن تقوم (بلم) تفلتات منسوبيها والتعامل معها بطريقتها التي لا تعرض سمعتها إلي الإهتزاز ، ولكن أن تغض (الشرطة) النظر عن من يقوم بإستفزاز وتسفيه وإهانة أحد منسوبيها على الملأ فهذا ما لم نجد له جواباً .
No comments.
