تساؤلات مشروع حول الصراعات المؤجلة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في بعض المرات لا ينظر للقضايا بموضوعية، بعيدا عن القناعات الخاصة، و هذه النظرة غير الموضوعية تجعل الأحداث و الصراع في العمل السياسي كأنها مفاجأت، رغم إن المعلومات و الحسابات كانت تشير إلي إن الصراع لابد أن يقع. بعض المفاصلة مباشرة كان الرئيس البشير يبحث عن حلفاء آخرين بعيدا عن الحركة الإسلامية، ليخلق نوع من التوازن، لكي لا يكون رهينا للحركة، و الدلالة علي ذلك، اللقاء الذي تم بينه و الشريف زين العابدين الهندي، حيث ذكر الهندي بعد اللقاء، إن البشير يبحث عن حلفاء جدد، و قال هل الاتحاديين سوف يقرأون الواقع قراءة صحيحة بعيدا عن التأثيرات السياسية الجانبية، و بالفعل خزل الاتحاديون الشريف، و الذين ذهبوا معه لم يملاءوا الفراغ السياسي، و الصراع ظل مؤجا للمستقبل، و ظلت الحركة الإسلامية منقسمة بين المنشية و القصر، هذا الانقسام كان في مصلحة العسكريين.
لا توجد تعليقات
