باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

تسريع عبـور الارتبـاك الراهـن .. بقلم: عـمر العـمر

اخر تحديث: 19 مايو, 2019 10:53 صباحًا
شارك

 

على قدر حجم الإدانة المغلظة في حق المجلس العسكري تجاه المأزق السياسي الراهن يتحمّل قادة الحراك الجماهيري نصيبا من المسؤولية. هم لم يغتنموا نفحات اللحظة التاريخية بغية الإنقضاض على كل أعمدة وجيوب النظام القديم. هذا التقصير الفادح يشكل بوابة الفشل الماثل حالياً. من خلال هذه البوابة بدأ تسرّب النجاح الباهر للقادة في تأجيج رياح الثورة الجماهيرية الباسلة. دورهم الفتي صبّ الوقود في قاطرة الثورة. بعد سقوط الغطاء السياسي العلوي للنظام فقد قادة الحراك شفافية بوصلة اللحظة الثورية.

من هنا بدا ثمة فارق بين قدرات الحراك الجماهيري وإيقاع حركة المجموعة في كابينة القيادة. ربما نجم الفارق عن تباين في الآراء أو تقدير الموقف غير أن الثابث وجود إرتباك على مستوى القيادة. على الرغم من بلورة موقف تفاوضي مرسوم في إطار بيان إعلان حركة التغيير لم يستطع المفاوضون بناء الموقف التفاوضي في إطار خارطة الطريق تلك.

هذا الإرتباك أفسح هامشاً هلامياً أتاح تقاطع كل التيارات السالبة على المسرح السياسي. تلك كانت خطيئة بائنة أمام الحراك الجاهيري على نحو يفوق رؤى القادة. من ثم إنقلب الوضع إذ أمسى المد الجماهيري مكمن قوة الدفع عوضاً عن كابينة القيادة حينما كانت هي القاطرة. لكن كما فقدت الكابينة شفافية بوصلة اللحظة الثورية كذلك فقدت شفافية التجاوب مع القاعدة الملتهبة بالوعي وبالحماسة.

بينما لدى المد الجماهيري المتعاظم الرغبة الجموح في الإنقضاض على أعمدة النظام المنهار وجيوبه غشيت القادة موجة تردد مكتسية بحكمة في غير أوانها أوظرفها. الجماهير لم ترض التردد لكنها لم تنزع لجهة الخروج عن إرادة القيادة. هكذا إتسعت رقعة الهامش السالب على جبهتين؛ إحداهما أمامية والأخرى بينية. أعداء الثورة أفلحوا في إستثمار الهامش لجهة عرقلة حركة التقدم.

أبرز خطايا كابينة القيادة تمثّل في التفريط في زمام المبادرة فأمسى دورهم صدى لفاعلين غيرهم. الفاعل في الغالب المجلس العسكري، ثم قوى الثورة المضادة بالإضافة إلى ضغط المد الجماهيري. أحيانا تتدافع الضغوط في حيز زماني ضيق مما يرفع من وتيرة إرتباك كابينة القيادة أو يبطئ قدرتها على الحركة.

من تلك الخطايا الناجمة عن الإرتباك كذللك الإخفاق في التقدير السليم لمكونات القوى المتربصة على جبهة التماس. حتى المجلس العسكري لم يؤسس التعامل معه على تصيف ثابت موحد على رؤية نافذة. تتأرجح المواقف تجاه المجلس من نصير للثورة إلى خصم موسوم بالإنحياز إلى الثورة المضادة مروراً بالتربص لسرقة الثورة أو رفعه فوق الشبهات.

فقدان شفافية اللحظة التاريخية أغفل تماماً قدرات قوى الثورة المضادة. رغم الخوض في الحديث عن الدولة العميقة، كتائب الظل والميلشيات لم يبادر القادة إلى خطوات عملية من شأنها سد الثغرات أمام تلك القوى دع عنك استهداف إجتثاثها. السكون لمن ظل في السلطة ثلاثين عاماً ليس من طبيعة الأشياء. تلك حقيقة لا تستدعي مثقال ذرة من الإجتهاد أو نقير من الغفلة.

بالتزامن هبت موجة متربة على الطوابق العليا من معسكر الثورة مما زاد من إرتباك المجموعة في كابينة القيادة. تلك الموجة أفادت كل أعداء الثورة فتقاطعت خطوط أكثر كثافة على رقعة الفراغ من الداخل والخارج.

الربوة المجاورة لم تنج هي الأخرى من الإرتباك فالجنرالات ظلوا في حالة تأرجح بين المستقبل مجسداً في الثورة والماضي مشخصاً في النظام القديم. بما أنهم أبناء خلّص للإنقاذ لم يفلح الجنرالات في إغتنام النفحة التاريخية في صياغة مجد ذاتي عبر المساهمة مع الجماهير في صناعة غد أجمل. كما أنهم لم يجرأوا على الإنحياز الفاضح إلى فلول الثورة المضادة بالنهوض ممتشقين السلاح في وجه حركة التقدم بمواجهة المد الجماهيري. هذا الإرتباك جعلهم أكثر هشاشة أمام تيارات الضغوط التصاعدة من كل الإتجاهات؛ من أمامهم أو من تحتهم، عن أيمانهم أوشمائلهم، من أمامهم أوخلفهم. بغية الهروب من أعباء اللحظة التاريخية مستأثراً حالة التأرجح لجأ المجلس إلى نهج المماطلة. إعلان رأس المجلس تأجيل المفاوضات بنفسه للمرة الأولى ليس سوى محاولة بائسة بحثاً عن دور بطولي متوهّم.

كل تلك التيارات جعلت قادة الحراك أشبه بنهر بلغ دلتا المصب فتفرّع في أقنية ضحلة على تربة لزجة عوضاً عن الإندفاع في مجراه. في خضم حالة السيولة السياسية الراهنة يبرز عديد من السيناريوهات يزعم مؤلفوها معرفة كل ما دار ويدور على خشبة المسرح وما جرى ويجري خلف الكواليس. دعاة المعرفة ببواطن الأمور لا يملكون الحد الأدنى من الجرأة على تقديم سيناريو الغد. كأنما أمست فعاليات الثورة مسلسلاً للتسلية ليست للإنجاز.

ما لم تستعيد قيادة الثورة والتغيير الإمساك بزمام المبادرة والإلتزام بخارطة الطريق مع التقيّد بجدول زماني ضيّق لن يتم عبور المرحلة الدبغة الحالية بسلام. بل ستتعرض طموحات الجماهير إلى نكسة لا محالة. الرهان على الزمن عنصر حاسم على درب الإنجاز. التفاوض آلية للعبور الممنهج المجدول. تأمين المكاسب المحققة يتيح حركة التقدم بينما التمترس في اللامكان يعرَض الثورة إلى نكسة. أصوات عديدة تعالت من كل حدب وفج عميق تنادي بتسريع تشكيل السلطة التنفيذية. الجميع على قناعات راسخة بفعالية هذا الإجراء لكونه يشكل خطوة إلى الأمام عى أكثر من جبهة. وحدهم قادة الحراك يجفلون عن الوفاء بهذا الإستحقاق الثوري. هو جفول ناجم عن الإرتباك أو ربما تزيد محاولة إعلان التشكيل الوزاري الإرتباك إرتباكاً.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورقةٌ مستعادةٌ من رُزنامة قديمة: مَارْكْسْ .. بِالبَلَدِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

مساهمة ايجابية من اوربا وفرنسا في الاستقرار والسلام والتنمية في السودان .. بقلم: د. حسين اسماعيل امين نابري

طارق الجزولي
منبر الرأي

انسحابك لن يفيدك: استقالات الساعات الاخيرة والقفز من مراكب الانقاذ .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الأزمة الوطنية: عشنا التجربة، غاب المعنى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss