Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Omar Buddy
Dr. Omar Buddy Show all the articles.

تسونامي الهبات الشعبية … بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 29 يناير, 2011 5:37 مساءً
Partner.

عمود : محور اللقيا
لقد إنتهى الإقتراع في إستفتاء تقرير مصير جنوب السودان منذ أسبوع تقريبا , و صارت نتيجته معروفة مع توارد نتائج الفرز في مراكز الإستفتاء التي أظهرت الإكتساح المطبق لخيار الإنفصال , و قد أدى هذا , مع ما سعى إليه المؤتمر الوطني من تقليل لشأن إنفصال الجنوب و من تطمين للناس من مآلاته , إلى تقليل وقع صدمة الإنفصال بجعلها أمرا واقعا , كحالة وقع ألم الفراق الأبدي تجاه من يموت بعد معاناة المرض و بين من يموت موت الفجاءة . حالة الإنفصال غير المرتقب كحالة موت الفجاءة تخرج بالناس من طبائعهم و لذلك فهي تتطلب تجهيزات القوات الأمنية و قوات مكافحة الشغب , و إستعراضها في الطرقات حتى يرعوي كل من تسول له نفسه بالإخلال بالأمن . هذا أمر مفهوم , لكن ما دخل قوات الدفاع الشعبي في ذلك ؟ لقد رأينا السيد والي الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر يستعرض هذه القوات و هو في زي الدفاع الشعبي , وقد ذكرني هذا المنظر بما كان يحدث في التسعينات من القرن الماضي أثناء حرب الجنوب . هذه القوات برمتها غير مقصود منها المحافظة على الأمن أثناء الإستفتاء أو عند إعلان نتيجته , و لكن المقصود منها ما يدور هذه الأيام على الساحة عربيا و محليا .
البداية كانت مع مطالب أطباء الإمتياز العادلة و التي إستمرت صعودا و هبوطا مع فعلهم و الرد عليه من الحكومة , شأنهم في ذلك شأن التحركات المطلبية , و لكنهم حركوا ساكن الشارع السوداني و علموا الكثيرين معنى الصمود . بعد ذلك كان تداول الفيديو الذي أظهر على الشبكة العنكبوتية جلد إحدى الفتيات بموجب قانون النظام العام , و قد أدى ذلك الأمر إلى إستنكار كل الأوساط المجتمعية لما حدث نسبة للتجاوزات التي حدثت أثناء تنفيذ العقوبة , وقد سيرت مجموعات من النساء الناشطات مسيرة سلمية و لكنها لم تنج من التفريق والإعتقالات . ثم كان بعد ذلك ما حدث قبيل نهاية العام المنصرم عندما خرجت جماعات من دار حزب الأمة بعد لقاء لهم و توجهوا لأداء صلاة الجمعة و كانوا يكبرون و يهللون فتعدت عليهم قوات الأمن بالضرب و أصيبت الدكتورة مريم الصادق بكسرين في عضدها و ساعدها . بعد ذلك تدحرجت كرة الثلج مع إعلان الزيادات الأخيرة في اسعار المحروقات و السكر و المواد التموينية الأخرى , و زاد حجم كرة الثلج و هي في تدحرجها بتلاقي قوى الإجماع الوطني التي تمثل أحزاب المعارضة على الحد الأدنى , و تضامن الشباب مع أحداث الوطن و صار لهم دور إيجابي في ذلك فأسسوا المواقع الإلكترونية و إستغلوا موقع الفيسبوك لدعواتهم , و بدأت أعداد عضويتهم في التزايد . لقد عانى هؤلاء الشباب من الإحباطات الكثيرة بسبب تفشي البطالة و الضائقة المالية و ضيق الفرص و ضبابية المستقبل , و أدى ذلك لفقدهم للإنتماء الوطني و تغيبهم بوسائل فقد واقعهم , و هاهم يعودون مهمومين بقضايا الوطن و مشاركين في إيجاد حلول لها .
الضائقة الإقتصادية التي أدت إلى الزيادة العالية في الأسعار , هل هي حقا عالمية ؟ أم أنها نتيجة للتغييرات الداخلية في البلاد التي جعلت شمال السودان ينال 30 % فقط من عائد البترول المستخرج في المقابل لعدد سكانه ال 32 مليون نسمة ؟ هذا الوضع لن يتم تداركه قريبا و لن تتحسن الأوضاع الإقتصادية على المدى القريب , و سوف نتوقع أن نشهد إحتجاجات أكثر , و سوف تستمر كرة الثلج في تدحرجها و تضخمها !
بعد إنتفاضة تونس المتواصلة لإحداث التغيير الجذري , تحركت يوم الثلاثاء 25 يناير جماهير الشعب المصري في يوم عيد الشرطة المصرية تحت شعار ( يوم الغضب ) و نزلت في تحدٍ إلى الشوارع في كل المدن الكبرى كالقاهرة و الإسكندرية و السويس و أسيوط و غيرها و هتفت تدعو للتغيير , و قد إستغل الشباب المصري مواقع الإنترنت لعكس الأحداث و عرض صورها .
لقد حدث قبل يومين لقاء قيادات المؤتمر الوطني مع قيادات حزب الأمة القومي للتشاور في أمر أطروحات السيد الصادق المهدي بخصوص إصلاح الوضع السياسي في السودان , و قد إتفق الحضور لتكوين لجنة لدراسة المطالب و رفع توصياتهم إلى قيادة الحزبين . لقد تابعت ردود الفعل التي أعقبت هذا اللقاء , و كان جلها متوجسا من هذا الأمر , لأنه من المعروف سلفا أنه إن أردت قتل موضوع ما فكون له لجنة , و أنه لا فائدة في تجريب المجرب كإتفاقيات جيبوتي و القاهرة و التراضي و هلمجرا .. و لماذا هاجم الناس الدكتور جون قرنق حين أبرم إتفاقية نيفاشا مع المؤتمر الوطني منفردا بدون أن يشرك التجمع الوطني الديموقراطي معه , و الآن يجتمع السيد الصادق مع المؤتمر الوطني بدون إشراك قوى الإجماع الوطني ؟ يبدو أن السيد الصادق قد إلتفت إلى هذا الأمر فعاد و إجتمع مع أحزاب المعارضة و شرح لهم ما دار بينه و بين المؤتمر الوطني , ربما للعلم فقط , أم بغرض أن الرجوع إلى الحق فضيلة ؟
أكتب مقالتي هذه في ليل الثلاثاء و غدا الأربعاء 26 يناير الموافق ليوم دخول الإمام محمد أحمد المهدي للخرطوم فاتحا و محررا , و هو اليوم الذي إختاره السيد الصادق ليقرر بعده إما الإنضمام لقوى إسقاط النظام أو إعتزال السياسة . إن غدا لناظره قريب .
ombaday@yahoo.com
 

Clerk
Dr. Omar Buddy

Dr. Omar Buddy

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لماذا يعيب ياسر عرمان علي قادة الحركات المسلحة تاريخهم مع النظام وينسى نفسه؟ .. بقلم: د. محمد علي الكوستاوي

Tariq Al-Zul
Opinion

النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (7) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

Dr. Omar Mustafa Shariyan
Opinion

الحقيقة .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ – المحامى

Mahmoud Dallah Al-Sheikh Al-Mawa ' a
Opinion

أحبك بتضحك وأحبك عبوس: يا أوباما خلى بالك !؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

Said Abdullah Said Shahin
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss