“تس سليلة دبرفيل” لتوماس هاردي: فتاة ريفيَّة في تعاسة (1من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
في إحدى الأمسيات من أواخر شهر أيار (مايو) أمسى الرجل الذي كان في منتصف العمر في طريق عودته من شاستون إلى منزله في مدينة مارلوت، وإذا به يسمع عبارة مساء الخير أيُّها السير جون؛ وإذا بهذا الرجل الذي فارق عهد الشباب، لكنه لم يبلغ عمر الشيب بعد، ولم يشتعل رأسه شيباً يحتار في أمر هذا الذي يناديه بهذا اللقب الرفيع. ثمَّ إذا به يفكِّر مليَّاً، ويهمس لنفسه في نفسه قائلاً: ما بي اليوم وبالأمس حتى أخذ الأسقف يخاطبني بلقب “السير”، وقد فعل ذلك حين قابلته في السوق في المرَّة الفائتة، وإنِّي لتُراني ما أنا إلا جاك ديربيفيلد، ذلكم المساوم المتواضع!
No comments.
