باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

تشبَّثوا بآمالكم ولا تنتظروا (جيان)!! … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 5 يوليو, 2010 10:22 صباحًا
شارك

للحظة ومع الدقيقة الأخيرة تعلَّقت قلوب الأفارقة بين أقدام «جيان» أمهر لاعبي غانا، و»جابولاني» تلك الكرة الأكثر جنوناً وخِفّة في العالم. كانت تلك اللحظة هي التي انتظرتها إفريقيا ثمانين عاماً وهي عمر كأس العالم. أحلام الصعود كشأنها دائماً قلقةً ومضطربة, ولكن (أسامواه جيان) أحالها إلى محض كوابيس ستقلق منام القارة لسنوات, يا لها من لحظة مجنونة حين يُهدر الحلم الوحيد المتاح للأفارقة وهو حلم الصعود للقمة على سلالم «جابولاني» لأن صعود إفريقيا ليس ممكناً الآن في أي مجال آخر.

خرجت إفريقيا من ظلمات الاستعباد بعد قهر طويل دام في بعض أرجائها عشرات السنين. جنوب إفريقيا نفسها تقلَّبت في نير الاستعمار الأبيض ثلاثمائة عام حسوماً، وحين خرجت وجدت نفسها في قاعٍ سحيق من التخلُّف ولازالت تحاول النهوض. إفريقيا كلها خرجت من ذل العبوديَّة في فترة ما بعد الستينيات منهكةً خائرة تحلم بالنماء والازدهار الاقتصادي، ولكن النُّخَب خذلتها كما خذلها أمس الأول (جيان) وأطاح بآخر أحلامها في الصعود. كان متاحاً لإفريقيا الصعود كما فعلت نمور آسيا ولكن تلك الفرصة أهدرتها النخب بصراعاتها القميئة, تماماً كما أهدر لاعبو غانا فرصتهم في الصعود برعونة. يا تُرى لماذا تداهم الرعونة قادة إفريقيا وتصيب لاعبيها في أشد لحظات شعوبهم وجماهيرهم حرجاً وتوترا؟. هل هو قدر إفريقيا أن تهدر أحلامها كلما بَرَق في سمائها أمل ما؟ وإلى متى؟ ليس كافياً أن تنجح إفريقيا في تشييد الملاعب وإنجاب اللاعبين المَهَرة دون أن تصعد لتحصد بطولة واحدة على مستوى العالم في تاريخها.

أكثر من مائة وعشرين دقيقة حمل الأفارقة حلمهم ينتظرون الفرج من تحت أقدام (جيان) ولكن هيهات!! ويل للأفارقة من أحلامهم المجهضة. انتظروا ستين عاماً بعد الاستقلال يحلمون بغدٍ سعيد ولكن هيهات، كلما لاحت فرصة في عالمهم أطل (جيان) فأهدرها وما أكثر أحلام الأفارقة المهدرة.

كان على (جيان) أن يدرك أن القصَّة ليست ركلة مطلقاً، بل هي حلمٌ بَرَق فجأة في سماء إفريقيا؛ فحلمت وتعلَّقت به لأنه ليس هناك سواه، ولكن (جيان) خذلهم كما خذلهم العالم وخذلتهم النظم, تعلَّق الأفارقة يومها بأقدام لاعبي غانا ولكن أقدام الغانيين في تلك الليلة كانت مشلولة غير قادرة على الصعود وهي تئنُّ تحت الحمولة الثقيلة من أحلام الأفارقة حتى لمسافة ستة أمتار فقط لا غير.. هذه المسافة المحدودة هي بطول ثمانين عاماً من الانتظار المر.. سقطت غانا وأفاقت إفريقيا من حلم على كابوس, لم يك حلماً، كان برقاً كذوباً لمع فجأة واختفى.

حين منع لاعب أوروغواي (سواريز) بكلتا يديه الكرة الغانية من ولوج المرمى، كان على الحكم احتساب الهدف مباشرة دون اللجوء لضربة جزاء, لم يكن عادلاً ولكن منذ متى تعرف قوانين العالم العدالة تجاة إفريقيا حتى لو كانت تتعلق بكرة القدم؟

خرجت إفريقيا من كأس العالم تحملُ خيبتها وثقل أحلامها المجهضة وعزاءها الوحيد أنها قدَّمت للعالم متعةً حقيقيَّة وكأساً مثيراً تدحرجت فيه فِرَقٌ عظيمة إلى الهاوية. انتقمت إفريقيا من مستعمريها السابقين وألقتْ بهم خارج المونديال باكرا. خرجت «بريطانيا روني» و»فرنسا تيري هنري»، لم يتبقَ من العظام سوى أسبانيا. بالأمس خرجت الأرجنتين وسبقتها البرازيل.. إنه كأس مثير كصحارى إفريقيا وغاباتها.

الدرس الذي يجب أن تتعلمه إفريقيا من المونديال كما لم تتعلمه من تاريخها، هو ألا تُعلِّق آمالها مرةً أخرى على (جيان)، أياً كانت مهارةُ «جيان» وألا تنتظر النصر الذي تأتي به ضربة جزاء أو صدفة ما.. عليها أن تصنع تاريخها الآن بجماهيرها وشعوبها وألا تنتظر.. فما أطول ليل انتظارها وما أكثر (الجيانات) الذين خانوها وسفَّهوا أحلامها!!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفقة سلاح شميم الإيرانية: عمولات وتحويلات وصرافات وشبهات وانكشافات..!
منشورات غير مصنفة
لماذا نجحت جنوب افريقا فى فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان .. بقلم: النعمان حسن
منشورات غير مصنفة
مهرجان كان السينمائي- هل يُصبح مسرحًا للاستلاب التنقي؟
الجِناسُ في شِعرِ ود شوْراني
منبر الرأي
ورطة الحركة الاسلامية السودانية .. بقلم: أسامة سعيد

مقالات ذات صلة

عادل الباز

ليلة مع نديمة مشغول …. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

هذا ما حدث: من برايم لـ (براون) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مصر المحروسة بالديمقراطية!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

هم يفعلون هذا .. اتعرفون لماذا ؟ … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss