Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

تصريح صحافي من عبد الرحمن الغالي

اخر تحديث: 22 أبريل, 2013 2:43 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.
تصريح صحافي من عبد الرحمن الغالي
22/4/2013م
ورد في صدر صحيفة الوطن (22 أبريل 2013م- العدد 4413) خبرٌ نسبته الصحيفة لمصادرة موثوقة مفاده أن هناك:
1) تحركات يقودها السيد عبد الرحمن الصادق والأستاذ عبد الرحمن الغالي من أجل مشاركة حزب الأمة في الحكومة القادمة بضوء أخضر من السيد الصادق المهدي على حسب نص الخبر.
2) أن حزب الأمة قد شدد على مقترح إنشاء منصب (رئيس) للوزراء يتولى رئاسته الإمام الصادق المهدي.
3) أن هذه التحركات تسببت في انقسامات خطيرة في الحزب، وأنها كانت وراء توقف نشاط الأمانة العامة.
4) لم تستبعد المصادر أن يتقدم د. إبراهيم بالاستقالة حال مشاركة الحزب في الحكومة.
.. إلى آخر الخبر الكاذب.
وفيما يلي أعلق على هذا الخبر الكاذب:
1- هذا الخبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً، وهو مختلق من أساسه إذ لم تحدث أصلاً أية تحركات مثل المذكورة، ولا نعلم أن هناك حكومة قادمة يتم التشاور حولها. ومواقف حزب الأمة معلنة وموثقة في فشل النظام الحالي وضرورة الانتقال لنظام جديد من حيث السياسات والمؤسسات والهياكل والأشخاص. ورأيه معلن حتى حول الدستور ولا جدوى الدخول في لجنته وفي كتابته، ما لم يتم وفق اشتراطات محددة منها إيقاف الحرب والوصول لاتفاق سلام وتهيئة المناخ وقومية وحياد الجهة التي تدعو لكتابته وقومية اللجنة..إلى آخر الشروط المعروفة.
2- لم يحدث أن ذكر حزب الأمة في أيٍ من وثائقه في الحوار مع الحكومة أو المعارضة ضرورة إنشاء مجلس للوزراء ليرأسه السيد رئيس الحزب، فهذا محض افتراء، وسير في نهج تشويه صورة الحزب ورئاسته التي لم ولن تتولى منصباً إلا عبر الانتخابات الحرة النزيهة، يستوي في ذلك المناصب الحزبية أو في المؤسسة الدينية أو على الصعيد القومي.
3- هذه التحركات المزعومة هي من نسج الصحيفة ومصدرها، وهي تحركات خيالية، وبالتالي ليست مسئولة عن الخلافات التنظيمية. والدليل على ذلك أنها لم تتم مناقشة تلك التحركات المزعومة في أي جهاز من أجهزة الحزب، الخلاف التنظيمي لا علاقة له بالموقف من الحكومة، فكل طرف من أطراف الخلاف يضم غلاة المتشددين ضد الحكومة وسياساتها، ويضم كذلك من هم أكثر مرونة، ولذلك لا علاقة للموقف من الحكومة بالخلاف التنظيمي. المكان المناسب الوحيد لمناقشة الخلاف التنظيمي هو داخل مؤسسات الحزب ولن نخوض فيه.
4- بالنسبة لي شخصياً، أعتقد اعتقاداً جازماً لم يتزحزح منذ 30 يونيو 1989م أن هذا النظام قد فشل وأوقع البلاد في كل الكوارث الحالية، وأنه غير مؤهل للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، وقد ساهمت قدر استطاعتي في مناهضته بالأنشطة الحركية السلمية بالحوارات والندوات والمقالات والكتابات، وحررت كتاباً بعنوان (ماذا خسر السودان بقيام الإنقاذ) منشور بموقع حزب الأمة. ودفعت مثلي مثل الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب ثمن موقفي وما زال هذا رأيي.
5- درجت جريدة الوطن على اختلاق الأكاذيب حول حزب الأمة وقياداته، أكبرها خبرها الكاذب عن مشاركة الحبيب رئيس الحزب في المحاولة الانقلابية، واستمر هذا نهجها، وكنت وقتها قد ذهبت للصحيفة وعلمت أن الخبر جاء من رئيس تحريرها من مصادره التي لم ولن يستطيع ذكرها.
6- وحينما تم إغلاق صحيفة الوطن وفكها، كنت قابلت الحبيب الراحل الأستاذ سيد أحمد خليفة وشرح لي الملابسات وأنه خلال فترة ستة أشهر من الحوار في قضية إغلاق الصحيفة لم يكن يحاوره المجلس القومي للصحافة ولا وزارة الإعلام، ولكن كان يحاوره جهاز الأمن والمخابرات الوطني، ولذلك اضطر للرضوخ لهم ومن ثم تم إعادة فتح الجريدة.
7- إنني أكتب هذا التصريح بصفتي الشخصية، ودون استشارة لأي من مؤسسات الحزب توضيحاً لكثير من الذين اتصلوا بي غاضبين ومشفقين، حتى أوضح للرأي العام السوداني وللأحباب كذب الصحيفة وحتى ينقلب كيدها في نحرها ونحر الجهات التي تقف خلفها.
والله المستعان وبه التوفيق،،
عبد الرحمن الغالي
22/4/2013م
//////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

تنسيقية السودانيين بدول شرق أفريقيا لدعم الأنتفاضة الشعبية

Tariq Al-Zul
Data

حزب التحرير: عام من الانفصال … فماذا جنى السودان غير الخراب والسراب

Tariq Al-Zul
Data

الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد: رص الصفوف واجب المرحلة

Tariq Al-Zul
Data

الجبهة السودانية للتغيير: بيان حول أحداث جامعة الخرطوم

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss