تصعيد ثوري.. حتى تنفيذ القصاص بقتلة الشهيدين عثمان ومدثر! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
إن فوكس
ثورة ديسمبر عنوانها حرية سلام وعدالة أما الأن فتلاشى هذا العنوان والمفهوم وترسخ مفهوم السلطة والجاه والوجاهة والمناصب والوزارات والبرستيج والمواكب والحرس والأجهزة الأمنية والجيوش الإعلامية فاستغل القحاتة والعسكر ولوردات الحروب المهمة وتزاحم المتزاحمون وتعاركوا لينالوا المناصب والمراتب.. ولكن الشوارع لا تخون وستظل ديسمبر الشوكة في حلق أعداء الثورة والخنجر المغروس في قلب كل خائن وقاتل من المجرمين الذين نفذوا مذبحة القيادة العامة يوم 29 رمضان 2019م ومذبحة القيادة كلاكيت ثاني يوم 29 رمضان 2021م التي لم تكتمل فصولها كسابقتها .. لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن وإن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وإن أمد المجرمين قصير.
لا توجد تعليقات
