تطالِبوننا بدعم ميزان صرفكم البذخي على الجنجويد و الدستوريين! .. بقلم: عثمان محمد حسن
اليُّم عميقٌ و عاصِفُ.. سفينتكم تتأرجح بعنف ذات اليمين و ذات اليسار..
خائفون نحن عليكم يا أيها الوزير..! و لسنا بخائفين منكم! الغُبن..
الغُبن في البيوت.. الغُبن يركب الحافلات.. و يملأ الطرقات.. و يوماً بعد
الوزير لا يعرف مسئوليات وظيفته و لا وظيفة حكومته ، فحَمَّلنا المسئولية
ما كان على الشعب أن يطيح بالسكة حديد و يبيع قضبانها لأهل ( التمكين)..
لكن الشعب فشل فشلاً ذريعاً و صار يستهلك أكثر مما ينتج.. و الفساد انطلق
سيدي الوزير، العالم يضحك عليك.. سعر برميل الخام الأغلى في تصنيفات
لقد عودنا النظام ألا نفرح.. و إذا فرحنا، أن يكون فرحنا فرحاً تسبقه
يا أيها الوزير، تطالِبونا بدعم ميزان صرفكم البذخي على الجنجويد و
لا توجد تعليقات
