Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

تعقيب على د. القراي: الديمقراطية ليست مفهوم قرآني .. بقلم: هشام مكي

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

أستاذنا الكريم د. عمر القراي لك كل الشكر على تحريك ساكن القضايا و رفدها بالمفيد. في مقاليك في التعقيب على الاستاذ كمال الجزولي بعنوان (الشورى ليست ديمقراطية) انتقدت ربط الاستاذ كمال للديمقراطية بالشورى و اعتباره أن الديمقراطية أصلٌ في الشورى و كونها بالتالي مطلوبة في الإسلام أو كما قال. و أبنت بشكلٍ رائع و بتحليلٍ بليغ كيف أن لكلٍ منهما غرضها المختلف جداً عن الأخرى و أدواتها المختلفة كذلك، كما أبنت أن الشورى ليست ديمقراطية و أن نظام الحكم في الشريعة الاسلامية هو حكمٌ فردي لا يقبل التعدد، و قد كان كل ذلك صائب في اعتقادي.
و ما أود قوله هنا في معرض اتفاقي مع فكرتك الأولى التي عبرت عنها في المقال الأول، أن الخلاصة المنطقية لهذا الأمر، أن لا شئ مشترك بين الديمقراطية كنهج للحكم ابتدعته الإنسانية في سيرورة تطورها المستمرة من ناحية و الدين أياً كان كنهج ثابت لا يقبل التغيير و التطوير. فالدين عقيدة تهتم بالعبادات و المعاملات و هي ليست فكر بل فلسفة و طريقة حياة لا تقبل التنقيح و الزيادة أو النقصان إنما تؤخذ كما هي أو تترك كما هي. و من ناحية أخرى فالديمقراطية بنت الأرض لا تزعم نزاهة و لا قدسية لذا تبقى أطرها العامة ثابتة و تتبدل وسائل ممارستها، و معلوم أن الديمقراطية قد نشأت في أوروبا كنتيجة لانتهاج العلمانية كطريقة في سياسة الأمور و التخلي عن النهج الديني ، فما لله لله و ما للناس للناس.
لكنك بعد أن أعبت على الاستاذ كمال الجزولي أن يصطنع للديمقراطية أصلاً في الإسلام يسمه الشورى أو غيرها، عدت و فعلت أنت الشئ نفسه لكن بعد أن أخذت دورة كبيرة قطعت بها أنفاسنا، لتصل إلى قناعاتك المسبقة، و دعوتك التي بها تبشر، أن لا إسلام إلا ما أتى به الاستاذ محمود محمد طه، و أن هذا الإسلام الجمهوري فيه كل ما تشتهون، ديمقراطية و اشتراكية و مساواة وحقوق إنسان و كل شئ، فقط عليكم أن تؤمنوا به و تتركوا ما عداه. و هنا – و للأسف – (نزلت) من علياء تجريد المفكر إلى سفح تبسيط الداعية. و بان أن اختلافك مع الاستاذ كمال إنما هو اختلاف شكلي – هذا إن وجد أصلاً – و لا أظنه يوجد. و الأحرى أنه ليس اختلاف بقدر ما هو مصادرة لحق الاختلاف، فخلاصة ما وصلت إليه أنت في مقاليك هذين أنه لا يحق للاستاذ كمال الجزولي أن يجد الديمقراطية تشبه شئ في الإسلام، لكنك تصل إلى مثل هذا الأصل و التشابه حين تقول في نهاية مقالك الثاني “والذي أريده للأستاذ كمال الجزولي، ولغيره من المثقفين السودانيين، هو أن يعلموا أن مفهوم الديمقراطية مفهوم قرآني” و تشير إلي ذلك بارتياح ما دمت تثبت ديباجة الاستاذ محمود في نهاية الكلام، و لقد استخدمت هذه الديباجة – و للأسف – كما العلامة التجارية المضمونة المبرئة للذمة غض النظر عن المضمون.
خلاصة ما أود قوله أن اختلافكما – أنت و الاستاذ الجزولي – إنما هو اختلاف شكليٌ محض، أو كما يقال في لغة الفقه اختلاف درجة و ليس نوع، بل و أنتما الأثنان لا تختلفان في هذا عن الغنوشي و الطيب زين العابدين و الترابي و البنا و كل من يسوق هذه البضاعة. حيث يضع كل منكم بضاعته في وعائه الذي يحب لكن الطعم واحد و قد جربناه لربع قرن من الزمان و خبرنا طعمه و أثره، فانتهوا يرحمكم الله و سموا الأشياء بأسمائها، فالديمقراطية هي الديمقراطية و هي اجتهاد بشري قابل للأخذ و الرد و الإسلام نهجٌ للتدين و العبادة أياً كانت نظرتك إليه. و الديمقراطية و طريقة تطبيقها شأن عام يهمنا أن نتناقش فيه و أن نطوره وصولاً للشكل الذي يناسب بلادنا، أما قناعاتك حول الدين و طريقة أخذك له أو ممارستك إياه فيظل شأن خاص يهم الفرد في نفسه.
بقي شئ أخير و هو أني أعلم حق قدرك و قدر الاستاذ الجزولي و عظم دوركما التنويري و النضالي بل و علو كعبكما في المجالين الفكري و النضالي، لكن تظل الأمور بمآلاتها. و لأننا نحبكما و نحب أمثالكما فأننا (نشير) عليكما بما نراه و ننتقد ما لا نراه صواباً لديكما و هو قليل و يصدر عن نية حسنة كما نعتقد عن حق.

kutubi2001@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فاروق عبد الرحمن: سَـــفيْــرٌ ضـدّ التمكيْـن .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

لقد حانت ساعة الصفر …. ماذا ننتظر ….؟؟؟ .. بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)

Tariq Al-Zul
Opinion

ماوراء الكلمات: الاحزاب مجموعات مغلقة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

مأســاة أستاذي الشوش .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss