Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

تعقيب على مقال د. محمد عبد الحميد بعنوان: (عفوا … أستاذ مبارك الكودة لقد حكم الاسلاميون وبنسبة مائة بالمائة) .. بقلم: مبارك الكودة

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

الي الاخ

د/ محمد عبد الحميد
لموضوعية مقالكم أقول :
أحدثت بعض تسجيلاتي الصوتية التي ذكرتُ فيها أن هنالك عدداً من الإسلاميين لم يمارسوا الحكم ولم يتمكنوا كما تمكن الذين يجوز في حقهم تهمة الفساد ، وقدرت هؤلاء ب ٩٥ ٪؜ من جملة عضوية الحركة الاسلامية وبالطبع ليست هذه النسبة من جملة الشعب السوداني كما ظن البعض ، وقصدت من هذا الحديث أن يكون حافزاً لهولاء الإخوان أن يكونوا جزءً من الحراك بالقول والمشاركة العملية في إدانة تجربتهم التي فسد فيها غيرهم من الأخوان ، ولا شك أن قولي هذا لمن يحذق ساس يسوس يصب إيجاباً في مصلحة الانتفاضة وليس خصماً عليها ولا أري فيه أيّ غرضاً مُبطّناً في صالحهم ، فالدولة التي تنشدها الثورة دولة مؤسسات ودولة مدنية تحكمها صناديق الإقتراع لأحزاب تنطلق من منصة حقوق الإنسان ٠
هذه التسجيلات أحدثت زخماً في تقديري خارج النص ، وتناولها البعض بشيء من التهذيب في العبارة كأخي محمد عبد المجيد وتناولها البعض بمنهج التدليس ، وهو إيهام السامع أو القارئ بمرادٍ يرجوه المدلس غير الحقيقة لغرض سياسي رخيص يبتغيه المدلس ٠
ذَكَرت التسجيلات أن هؤلاء ال ٩٥ ٪؜ لا ينطبق عليهم ما ينطبق علينا نحن الخمسة بالمئة الذين كنا سبباً في الدمارٍ الشامل الذي نستحق عليه المساءلة ورد الحقوق إلى أهلها بدءً من الإدانة السياسية والأخلاقية للمشروع انتهاءً بأقصى العقوبات في حق كل من سرق مالاً أو قتل نفساً ٠
وكنت أتحدث باللغة العامية السودانية والتي لا يزيغ عنها الّا صاحب غرضٍ أو هويً ، وذكرتُ أنه لا حرج علي الذين دعموا تجربة الإنقاذ ولم يستوزروا ظناً منهم بأنها الحق ويرجون من ورائها خيراً وبركة فلا حرج عليهم أن يمارسوا حقهم الإنساني دون منة ولا فضل من أحد ، والله يقول لا أكراه في الدين وفي تقديري ان كلمة الدين في هذا السياق القراني تعني كل المعتقدات ، فلا يجوز أن نُدين أحداً علي فكرةٍ اعتقدها ، وواجبنا فقط أن نمنع من إعتقد عقيدة ألّا يكره بها الآخرون ، والّا يفرضها بالقوة عليهم فهذا عمل مخالفته صريحة للدين ولحقوق الانسان ! ! وإن أصرّ صاحب المعتقد علي نهج القوة فعلي الآخر أن ينهاه كرهاً ، أما من أنتهي طوعاً ولم يسرق ولم ينتهك عرضاً أو يسفك دماً فلا أعتقد أنه بحاجة لصك غفران من جهة أو إذناً من أحد ، ليمارس حقه الوطني والدستوري ، وفي تقديري أن الذين يَحُولُون بينه وبين هذا الحق الإنساني يرتكبون ذات الخطيئة التي يسعون لاجتثاثها ويخالفون بصريح الفعل شعار ( حرية / سلام / وعدالة / الثورة خيار الشعب ) هذا هو الذي ذهبت اليه بعد أن وليت ظهري للفكر الإسلامي السياسي وبعد أن وجهت وجهي لسعة الاسلام ومكارم اخلاقه وبعد تجربة طويلة أعتقد أنها ينبغي أن تُحاكم ابتداءً كفكر قبل أن تُحاكم افرازاتها قانوناً ٠
أما الإسلاميين من الشباب والذين تراجعوا عن الفكرة واستبدلوها بما هو اشمل وأجمل فهم اليوم يقودون الحراك السياسي من أجل التغيير للتي هي أحسن جنباً الي جنب مع إخوانهم الشباب دون إذنٍ من أحد متجاوزين معاً كل أمراض الماضي الخبيثة والثنائيات التي أضرت بالوطن كثيراً ٠
الذين يَرَوْنَ أن المواطن السوداني الإسلامي الذي لم يرتكب جرماً الّا جرم فكرته وانحاز للانتفاضة بمفاهيمها أنه لا مكانة له في صف الثوار فهم واهمون وربما أجد لهم العذر لمرارات نقدرها حجبت عنهم قيم الانتفاضة وحالت بينهم وبين أن يستوعبوا ضرورات المرحلة ولذلك أرجوهم مراجعة أنفسهم وتغيير لغة خطابهم ليتوافقوا مع طرح الثورة ومكارم أخلاقها ٠
أختم مقالي بأن إقصاء الأفكار يُولّدُ عند البعض من الشباب الإسلامي تطرفاً وها هي الداعشية وشيطانها داخل جامعاتنا تعوس فسادها الفكري فأرجو أن نتجنبها ونتخذ من الحوار علاجاً لأمراضنا ونعبد به الطريق لما هو آت من مستقبل ، والله من وراء القصد وهادي السبيل ٠،،،

مبارك الكوده
الثورة الحارة ( ٢٠ ) منزل رقم ١٥٦٦

١١/ ٢ / ٢٠١٩

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

اسقاط الحكومة – اضغاث احلام .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Opinion

طرق النضال تؤدي إلى الإرتزاق أحياناً!!: الحركات المسلحة الدارفورية نموذجاً .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

Adel Abdelrahman Omer
Opinion

احتجاج على تفكيك التمكين: البكاء على أطلال الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

(الوجود السوري بالسودان) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss