باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

تعقيب علي مقالات صديق الزيلعي: بعنوان ” السر بابو ومأزق المنهج الانتقائي” .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2018 10:01 صباحًا
شارك

 

كتب صديق الزيلعي مقالات بعنوان ” السر بابو ومأزق المنهج الانتقائي” ردا علي دراسة في حلقات بعنوان ” الحزب الشيوعي السوداني : نشأته المستقلة وهوّيته السودانية”، سردت بالوثائق مواقف الحزب المستقلة النابعة من ظروف وخصائص السودان ، دون النقل الأعمى من الكتب الماركسية، ودون انكار علاقات الحزب وتضامنه مع الأحزاب الشيوعية والعمالية والاشتراكية والوطنية الحاكمة وغير الحاكمة وحركات التحرر الوطني وكل الحركات الديمقراطية والتقدمية من أجل السلام والتنمية والتقدم الاجتماعي.

اتسمت مقالات صديق عموما بعدم الموضوعية وعدم التركيز علي موضوع دراستي وهو مواقف الحزب المستقلة، بل كان يقفز من موضوع لآخر ، ويتحدث عن أشياء لا علم له بها ، بل شملت مهاترات لا تفيد في البحث العلمي التاريخي ، والتسرع أحيانا بإطلاق الأحكام المجانية والعشوائية دون سند أو دليل، وحديث عن” تدوير” المقتطفات التي تدعم وجهات نظري بالوثائق ، والتي تدحض الافتراءات والهجوم غير الموضوعي علي تاريخ ونضال الحزب الشيوعي، التي يجب أن تستمر لمواجهة تلك الدعاوى المغرضة ضد الحزب الشيوعي، إضافة للاتهام بالانتقائية دون سند موضوعي، و قوله أن السر ” عندما يكتب عن الحزب الشيوعي يتحول إلي السر الآخر صاحب المنهج الانتقائي”. سودانايل 18 /10/2018

فلندخل في تفنيد ودحض دعاوى صديق :

أولا: أشار إلي أن السر بابو صاحب المنهج الانتقائي الذي “يخرج المقتطفات من سياقها التاريخي لتبرير رؤى مسبقة عن عظمة الحزب في ماضيه وحاضره ومستقبله” ، سودانايل 18 /10/ 2018 .

هذا الادعاء لا أساس له من الصحة ، فلو اطلع صديق علي مؤلفي ” تقويم نقدي لتجربة الحزب الشيوعي السوداني ، دار عزة 2008″، لما ذكر هذا القول، والكتاب هو في الأصل كان مساهمة في المناقشة العامة التي فتحها الحزب الشيوعي حول متغيرات العصر، ونشرت في مجلة الشيوعي العدد (157). فقد قدمت في هذه الدراسة تقويما لتجربة الحزب الشيوعي السوداني بإيجابيها وسلبياتها، دون النظر للحزب وتاريخه ونضاله بعين الرضا التي عن كل عيب كليلة ، أوعين السخط التي تبدى المساويا.

ثانيا : – ذكر صديق دون علم أو معرفة أن السر” انتقي من الجهد الممتاز الذي قام به عبد القادر إسماعيل في كتابه ( الحزب الشيوعي السوداني : من التأسيس إلي التجديد) مسألة دخول المجلس المركزي أيام عبود ، ومسألة حل الحزب ولم يتعرض لبقية الكتاب من قريب أو بعيد”. (سودانايل 18 /10/2018 ).

وهذا أيضا ليس صحيحا، أذكر قبل صدور كتاب عبد القادر قدمت له كل الوثائق التي طلبها مني مثل : وثيقة الخاتم عدلان ” آن أوان التغيير” وغيرها، والمعلومات التي طلبها عن انقسام القيادة الثورية. الخ، وبعد صدور الكتاب احتفيت بالكتاب وأشدت به في موقعي في ” الفيس بوك ” باعتباره إضافة للمكتبة السودانية، وعملت تقديما موجزا له، ودعيت كل الشيوعيين والديمقراطيين لاغتناء هذا الكتاب، وبعد إصدار الكتاب أهداني عبد القادر نسخة من الكتاب مشكور.

لكن هذا لا يعني الصمت عن تصويب بعض الوقائع التي جاءت في الكتاب والتي ارتبطت بدراستي عن مواقف الحزب المستقلة، المشاركة في انتخابات الحكم المحلي ومسألة حل الحزب.

أما الموضوع الذي انتقد فيه عبد القادر تاج السر عثمان في ص 73 حول عدم وجود الفقرة ” إلغاء الوجود المستقل للحزب الشيوعي والاكتفاء بالعمل داخل الأحزاب الاتحادية” في وثيقة عوض عبد الرازق للمؤتمر الثاني للحركة السودانية، غير صحيح، فقد جاء ذلك قبل المؤتمر الأول الذي تمّ في أكتوبر 1950.

فقبل المؤتمر الأول ” كان عوض عبد الرازق يقود الحزب في اتجاه دراسة النظرية أولا ، ثم العمل الجماهيري علي أن يتواصل نشاطنا من داخل الأحزاب الاتحادية” ،( مذكرات عباس علي ، الشيوعي 152) .

يقول فاروق محمد إبراهيم ” دار صراع ضد أفكار عوض عبد الرازق وعبد الوهاب زين العابدين ، لم يطرحا بناء الطليعة المستقلة. كانوا يريدون للحزب أن يكون يسار الأحزاب الوطنية، كان محور الصراع هل نبني حزب شيوعي مستقل أم نكون جناحا متطرفا في الأحزاب الوطنية” ، (مذكرات فاروق محمد إبراهيم ، الشيوعي 155) .

اذن أخطأ عبد القادر حين خلط بين ما طرحه عوض عبد الرازق في المؤتمر الأول والثاني.

ثالثا : – خلط صديق بين مواقف الحزب المستقلة وبين علاقاته وتضامنه العالمي ، عدد صديق أمثلة لارتباط الحزب بالشيوعية الدولية مثل ترجمة عبد الخالق لكتاب ستالين الماركسية وعلم اللغة، وارسال محمد إبراهيم نقد للدراسة في بلغاريا 1952 ، وحديث عوض عبد الرازق عن الارتباط بالشيوعية الدولية والاتحاد السوفيتي. الخ ،( راجع سودانايل 26 أكتوبر 2018 )، فقد كان ولا زال الحزب الشيوعي يواصل تضامنه وعلاقاته مع الأحزاب الشيوعية والعمالية والاشتراكية واليسارية والوطنية ، دون أن يفقد استقلاله ومواقفه المستقلة النابعة من واقع وخصائص السودان.

رابعا : أشار صديق إلي أن الحزب الشيوعي كان متأثرا بلينين حين شارك في انتخابات المجلس المركزي أيام عبود ” سودانايل 31 أكتوبر 2018 ” . رغم صحة ما ورد في مؤلف لينين الذي أشار إلي ضرورة الربط بين العمل القانوني وغير القانوني بالعمل من داخل النقابات والبرلمان في ظروف السرية لتصعيد المقاومة الجماهيرية ضد الديكتاتورية ، الا أن المسألة ليست بالبساطة التي طرحها صديق ، فلكل موقف ظروفه ، مثلا لماذا لم يفتح الحزب كتاب لينين ” مرض اليسارية الطفولي في الشيوعية” ويشارك في الجمعية التشريعية ومجلس الشعب أيام نميري ، وفي انتخابات 2015 ، و2020 في ظل نظام البشير الحالي، في ظل عدم توفير أبسط مقومات الحرية والديمقراطية طبقا لتعاليم لينين؟ . هذا علما أنه قبل لينين شارك الشيوعيون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني أيام ماركس وانجلز في الانتخابات النيابية ، وصعدوا المقاومة الجماهيرية ضد النظام المستبد، وشاركوا في انتخابات النقابات أيام ماركس وأنجلز وقدروا إيجابيا دورها باعتبارها مدرسة للصراع الطبقي وخطوة للارتقاء بالوعي السياسي للطبقة العاملة من أجل تغيير المجتمع الرأسمالي باعتباره أساس البؤس والشقاء، وأداة للدفاع عن مطالب العاملين ولتحسين حياتهم ، كما أشار ماركس إلي ضرورة العمل بداخلها في وجه الدعاوى التي قللت من دورها باعتبارها تنظيمات نقابية إصلاحية.

مع تحياتي للصديق صديق الزيلعي وخلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

alsirbabo@yahoo.co.uk
/////////////////

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من يحمي الدكتاتور؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحملة الوطنية لإطلاق سراح القائد تلفون كوكو … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

الثورة الموجة الثانية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبي العظيم: فرصة للتعاون واقتسام المنافع بين دول حوض النيل الثلاثة –أثيوبيا والسودان ومصر .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss