باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعليم المقهورين .. بقلم: د. مني بابكر

اخر تحديث: 9 يناير, 2015 8:15 مساءً
شارك

يقول باولو فيراري في كتابة  المعنون أعلاه ، 
ان تحرير  المضطهد  لا يتم  فقط  بمنحه    هبة  الحرية .. لان ذالك لا يخلق منه شخصا حرا ،  بل   يعني  إعطاء سلطة  لقاهر  جديد !!…
و ذالك ببساطة لان من تربي علي القمع  و الاستبداد ،  لا يفهم   معني الحرية . فهي  ليست معرفة  في قاموسه  .  و لا  من المصطلحات التي تربي  عليها عقله .. وهي  امر    غاب  عن  ممارسته الحياتية. ..  و شي  غامض  مبهم . أوكل   الية  ..و لا يدري  كيف  يستعمله .   و هو يتصرف  وفق  تعاليم  و سلوكيات  تمت  تنشاءته عليها ،  يعيها و  يجيد  لعبتها  .. فيتحول  هو  ان  تم  تحريره   الي  قاهر و قيصر  جديد ..
و خلص      فريري  ايضا الي ما هو  ابعد من ذالك .  اذ قال ان الطاغية    هو  نفسه   شخص مستغل  ، وهو   ايضا  ضحية الذين  هم  تحته   و  من  استغلهم .. اذ انهم  بقبولهم  للقهر  و الاستبداد ،  قد اثروا و رسخو  في عقل  المستبد مفاهيم  القمع  و الازلال .. و سلبوه  انسانيته ،  و لم يتركوا  مجالا  لغيرها  من المفاهيم  ارضية لتذدهر  فيها .. اي  انهم. ببساطة  قد افهموا  الطاغية   ان  الاكراه    مجدي   ..وانه. وسيلة سهلة و فعالة .. و بذالك سلبوا  القاهر  شعوره  بإنسانيته ..
و من الحالتين  خلص الي  نظريته  في التعليم .  وهي ان التعليم  عملية متبادلة  بين المعلم  و تلميذه  .. و ان الفعل  التعليمي  هو نشاط  متبادل  بين  الطرفين  معاً.. 
.. وخلص في  كتابة  الشهير الي ان العملية التعليمية. ليست مثل  الحساب البنكي  ،  تستطيع تعباءته  و إفراغه  كما تشاء .. و إنما هي  عملية ديناميكية  . و بناء   ممرحل   و متكامل .. يكون بإحالة  نماذج فكرية  و محيها .. و بناء  نماذج اخري  مكانها  في عملية  تفاعلية  مستمرة ،  تحت  وعي  و إدراك  كامل  بين المعلم  و المتلقي  ، من خلال  التفاعل  المستمر  بين  الاثنين..
تفسر  هذة  الاطروحة  جزءا  مما يشهده  عالمنا العربي ، و ماءلات  ما يسمي  بالربيع العربي   ..اذ  ان احد  مراحل  هذة  الثورات  ، و احدي حلقاته   هي  الفوضي  و الاستبداد .  و انفراط الأمن  و كل ما نشهده  الان  من  الدمار  الشامل  ، و التردي  الفكري  و الاجتماعي ..
و هي  مرحلة  تحرير  المضطهد  و اعطاءه  سلطة .. و قوة  في لعبة لا يحسّن  قواعدها  .. بل  هي مفاهيم  لا مساحة  لها في  عقله  المشكل  بمفاهيم الاستبداد و التسلط  ..و التحرير  خيار   عقلي  . و تربية  و حاله  ذهنية ،  قبل  ان  يكون  وضعا سياسيا  فقط ..
الحرية  و الديمقراطية  مفاهيم  مركزية  تقوم عليها  أسس التربية  باكملها ..و.  العقل  الذي تمت  تنشاءته في  منظومات  تقوم   كلها  علي الهرمية ،  من  الاسرة  و الأب ،  ثم الزوج  و المدرس  و حتي كبار  السن ،  كلها منظومات تراتبية  تكرس لمفهوم الهرمية  في السلطات  جميعا .. في ظل  هذة  المنظومات  التراتبية يصعب  ان نغرس  في الفرد  مفاهيم  مثل. جماعية  القرار ،  و ثقافة الحوار .. لانها  ببساطة لا تلاءم   الوسط  الفكري  . و حسب نظرية  فريري  فان  المتعلم   ليس حسابا  بنكيا  و ليس  سلة . نضع فيها ما نشاء .. و لكن العقل  ذكي  .  هو ايضا   يختار  ، و  ينسجم  ، و ينتخب   ما يناسب الوسط  السائد داخله . و يقوم  بلفظ   كل غير المناسب  ، الملوث  للبيئة  الموجودة  خلاله.  .. و لا يتوقف عند ذالك بحسب بل و يرتد فيؤثر  علي من يلح  علية  بإدخال مفاهيم  و تعليمات غير ملائمة  . و يقوم بتدجينه  و تتم العملية  الاخيرة  في  وعي المتلقي. و المربي ايضا .. و في هذة  النقطة  الاخيرة  تكمن  الخطورة ..في هذه  الاطروحة ..
الاطروحة  ايضا  تقدم  لنا تفسيرا  لما يحدث هذة الأيام من ظاهرة.  كتابات الثَّكلَي ،  و انتشار ثقافة الولولة ،  و التعديد  التي  صاحبت  كتابات  ذكري الاستقلال  . علي خلفية  اننا شعب اجاد ابطال الثورات ..  و ذالك كله نتج عن نظرة بسيطة      لمفهوم  الثورة ابتداء .. وهو  التغيير .. و دون اصطحاب  لاي  تنظير  علمي  عميق  للتجربة .. و لا حتي  نظرة فاحصة  للتاريخ  ..اذ ان غرس   مفاهيم  جديدة مثل  الديمقراطية  و الحرية  ، و ارساء  ثقافة الحوار .  قد استغرق  الامم  قرونا .. و كانت المرحلة  الأولي  منه كلها  تنصب في هدم  المفاهيم و القوالب  القديمة . و  كانت. تلك المرحلة  الأولي  هي الأطول  تاريخا .. و من بعد ذالك  تلتها  عملية البناء علي ارضية نظيفة  و صحية ..
فالنظام  و المفاهيم  الأرستقراطية  لم تنمحي  من المجتمعات  الغربية ،  الا بحلول  القرن  العشرين  بعيد الحرب العالمية الأولي  ..و تمت عملية الهدم  في  مشاهد  سريالية  ..و انهيار و فقدان  للتوزان الاجتماعي  و السياسي  الكامل .. بل  و تزامن  ذالك  مع  ظهور  فلسفات  فوضوية   و عدمية  ، مثلت مرحلة التساؤل و التشكك في جدوي و أصل كل تلك المفاهيم   ،..  ثم مهدت  الطريق لبناء مفاهيم جديدة مركزها العقل و الإرادة الفردية ،    قادت   و طورت  الحضارة  الأوربية    في بدايات  القرن  العشرين  ..و انارت  تطور  تاريخ العلم  التجريبي الحديث ..و ما كان  للعقل  العلمي  التجريبي  ان يُنشاء  و ينسجم مع  تلك المفاهيم ،  و لكنه  نبت بعد  ان تفرغ  العقل الأوربي  منها  تماما ..
و لو اخذنا  الديمقراطية  كمفهوم  مثلا  . نراه بدا في  تعريفه  الأولي    كنظام  الحكم  ..وهو  حكم الشعب  بالشعب .. و لم  يتحقق  ذالك النظام   في بلدة  الأصل  الا   بعد  قرن  كامل .. و انتهت دورات  منه  بحملات  نابليون .. و السبب في  ذالك   ان  مفاهيم  الديمقراطية  لم  تكن  لتنسجم  في  بنية  العقل  الملكي  اللاهوتي  ..و  الذي  يقوم علي التراتبية  السلطوية  البطريقية .. و تصديقا لأطروحة  فيريري  ، و هي  التفاعل  بين   المعلم و المتلقي .. تطور  المفهوم  الديمقراطي  الي  تعريفه   الاعم   . و هو  جماعية  القرار رأيا كان  ، علي مستوي الاسرة  و المجموعات   . و من  ثم  المجتمع .. و ظلت  مفاهيم  الديمقراطية  تزيح  قليلا قليلا المفاهيم السلطوية  ،  مثل هيمنة الأب  ، و الاسرة  ، و كبار السن  ، و رجال الدين  ، و المجتمع   و إحلالها  رويدا رويدا  بمفاهيم  مثل الإرادة   الفردية . و حرية  الاختيار ،  و المسؤلية الفردية ..  و السيادة الذاتية  ،  و اثراء  ثقافة الحوار.  و غيرها ..ثم يتبع تبدل  المفاهيم  هذة  و ببطء  تبدل  المواقع حول  الهياكل  ،  و التي   أصبحت   تحتوي  علي  كثير  من المتوازيات  في  العلاقات .  الامر  الذي  يبدوا. جليا جدا في نموذج  الاسرة  ..اذ نري  ان  الرجل الأوربي  الذي  تربي  علي  مفاهيم  معينه ,  يتعايش  مع علاقات  التوازي  هذة ،  بدرجة  كبيرة    ايا كانت. درجة  تعليمة ،، بينما يصعب علي  زوج  اخر  ، من ثقافة  اخري ،   التعايش  مع  هذا التوازي .   مهما  كان  إعجابه  بالنموذج ,  و نراه يكرر السقوط   و الانكفاء  رغم  اجتهاده ..
مناسبة  هذة  المقدمة  الطويلة  جدا ، ان  جاز  ان تكون  مقدمة .. هي ما نراه  الان ،  في  تجسيد لهذا  المثال  في مسيرة  لجنة  التسيير  للجالية السودانية    بواشنطن  الموكل  اليها  قيادة  مسيرة  الديمقراطية  التي  تعثرت ،   بسبب  غياب  المفاهيم أعلاه ..
و لكن  يبدو  ان  العقل  المنشاء  في  الشمولية  و الذي  تربي  علي  القمع  ، و تشكل  بالقهر .. يحسّن  فقط  الفهم  السلطوي   .. و يجيد استعمال  أدواته ..
ففي  حين   ان  التوصية  بتشكيل  لجنة    ، قد يفهم  في  العقل  الديمقراطي ،  ان   يكون  تكويناً  بالتعيين  او   بالانتخاب   .. فان  له  في العقل  الشمولي   الحدي  ، مفهوما  أحاديا  فقط  ..و هو   التعيين ..
و في الوقت الذي  يفهم   فيه العقل  الديمقراطي ان  التعيين  ايضا  لابد  ان  يؤمن  له  ،  و يكون بالإجماع  الأدني .. فان  التعيين  في  العقل الشمولي  القمعي  يعني  التعيين  بالقرار الجمهوري  فقط ..كلمة   التكوين  تكون   عنده  مطابقة   تماما  لكلمة  التعيين.. و التعيين  نفسه يكون  مطابقا  تماما  للقرار  الجمهوري.  ..
و هنا  تبدو  أزمة  التفكير و التربية… 
في  النظام  الديمقراطي  ،  لا  توجد  اي  مساحة   للانفراد  باتخاذ  القرار. علي  الإطلاق ..النظام  كله يقوم علي الاجماع ، 
التكوين  للهيئات  و الأجسام  المختلفة   قد يكون بالانتخاب  او بالتعيين..و لكنها  جميعها  خاضعة للإجماع  
..و هناك ثلاث انواع من الاجماع .  
الاول و هو الاجماع الأدني ،  و يتمخض عنه قرارا يسمي تعيينا ..   
و الاجماع الاخر الاغلب ،   و  يسمي  القرار الذي ينتج عنه انتخابا.. 
اما الاجماع الثالث فهو  الأعظم  ، و يكون القرار الصادر منه قانونا ..
في الفهم الديمقراطي ، التعيين  هو عملية  كاملة  تبداء  بترشيح  ، و قبول طعون  قانونية  . و نقاش علي مستوي ضيق  . و يلزمه اجماع ادني .. و التعيين  ايضا  يكون  تحت  القانون ..  و اذا تم  الطعن     القانوني  في اي  جسم او فرد ..فانه  لا يجوز التعيين علي الإطلاق ..
المتتبع  لمسيرة  لجنة  التسيير  ، يلحظ  التردي المذريء   لكل هذة المفاهيم  .. و يري  التغييب الكامل  و الطويل للجمعية العمومية ،    في  كل مراحل انشاء هياكل  و لجان  تفتقر  الي الشرعية  القانونية  قبل  كل  شيء .

،   و يلاحظ ان  العملية قد تمت كلها   في الخفاء  ..و بعيدا عن علم    الجمعية  العمومية .
. تمت  كل  التعيينات  بقرارات جمهورية  ، موروثنا من ثقافة العالم الثالث !!  .. و تم   رفع كشوفات الترشيح لها من قبل   لوبيات الضغط السياسي فقط .. وانهيت  العملية  كلها  دون طعن ،  و لا تنقيح  و لا يحزنون  .. فاتت   عشوائية  متخبطة ، و هي اقرب الي تأليف القلوب  سياسياً  حول لجنة  التسيير  ، منها الي لجان فنية للعمل .. 
كما ان هذة اللجان برمتها هي لجان  غير قانونية 
اولا :  لجنة التسيير هي تكميلية لدورة اللجنة المستقيلة .. لا ادري لماذا و كيف تم حل المجلس الاستشاري ،  و تم تبديله ،  و لم يترك ليكمل هو ايضا دورته و هي السنتين  ؟؟ !!!!!.  
ثانيا : ما يسمي  باللجنة التعليمية ،  لا احد يدري ما مصدر  و غرض هذة اللجنة مجهولة النسب   ؟؟؟!!!
اما ما يسمي بلجنة الدستور غير الدستورية  . فلا احد يعلم كيف تم تشكيل هذا النبت الشيطاني .. لعلها نوستالجيا من احلام  الصبا  ، لجنة بدرية  سليمان  ، و غيرها لتعديل  و تصليح  الدساتير… 
أقول في الختام ،  
الانفراد بالقرار  . و القرارات الجمهورية .  و الذهنية  ذَات البعد الاحادي القطعي  ، و العقلية التراتبية  ، هي من مخلفات الزمن البائد .. و لابد من تحطيم و هدم هذة النماذج الذهنية    و السلوكية  اولا   ..وهي   مسيرة طويلة و مضنية  .. تأخذ  وقتا طويلا   و جهدا  .. و لكنها   كلها تبدأ   بالموافقة و الترحيب بالتغيير اولا  .  ثم الفعل المشترك  ثانيةً .  
و اختم بمقولة فيراري
انه لا يوجد شيء  اسمه  منح  الحرية لأحد.  
الفعل التحريري  هو عملية بناء مشتركة متكاملة. و  متجانسة  ..و هي  ايضا عملية   تفاعلية …

munno96@yahoo.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عرمان يزور(( قبر)) يوسف كوة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الصادق المهدي لـ”المدائن”: انتفاضة شعبية تنتظر النظام السوداني بسبب ممارساته “الإخوانية”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في السوق

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

التوحش وصناعة ثقافة اللاعنف (2) .. بقلم: د. آمال عوض محمد الحسن/ ميدراند- جنوب أفريقيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss