تعويم الجنيه السوداني قفزة في المجهول .. بقلم: شريف يس
اختلالات وعجز الموازنة الموازنه الداخلي وميزان المدفوعات الخارجي بدأت بشكل كبير وظاهر بعد الانفصال و خروج بترول الجنوب، ووضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني وعزوف الاستثمارات عامة والصادر خاصة للعقوبات الاقتصادية، و حظر التعامل المصرفي بالدرجة الأولى والديون البالغه 70 مليار دولار 42 مليار دولار عبارة عن فوائد، والفجوة في ميزان المدفوعات والعجز في الميزان التجاري مابين 4-5 مليار دولار ، واكثر من 40% من الايرادات في الموازنه منح وقروض وهذا خلل كبير‘ في ظل الاستدانه من النظام المصرفي والمزيد من الطباعه وعدم توفر النقد الأجنبي،كل ذلك تسبب في ارتغاع سعر الصرف وتدهور قيمه الجنيه وارتفاع السلع والخدمات، وبالتالي ارتفاع الدولار والذي يرفع التكاليف علي الخدمات والسلع، وينقص الطلب ويضعف الانتاج وينقص، وتفاقم والبطاله والعطاله والتضخم، وتأثر الاستيراد ويزيد ويقل الصادر لارتفاع تكلفه الانتاج السودانيه، حيث لا تنافس في الاسواق العالميه.
(( يؤكد وزير المالية السابق إبراهيم البدوي أن نظام سعر الصرف “المعوَم” هو أفضل خيارٍ متاحٍ لإعادة التوازن للعملة الوطنية وتقليص العجز الهيكلي في الحساب الجاري وتوحيد سعر الصرف والقضاء على السوق الموازي، إلا أنه ينبه إلى أن التعويم يحمل مخاطر السقوط الحر لسعر الصرف والتضخم الانفجاري إذا لم يتم دعمه باستيفاء شرطين أساسيين أولهما منع تمويل المصروفات وعجز الموازنة بصورة عامة عن طريق الاستدانة من البنك المركزي بصورة عشوائية وغير مبرمجة، وهذا يتطلب تقليص عجز الموازنة إلى أقصى حد وكذلك توفير قنوات تمويلية غير تضخمية لإدارة السيولةً.
No comments.
