تـابـلـــويـد .. بقلم: عبدالله علقم
كان مجتمعنا في زمن قريب مضى يعف عن تداول واقعات الفضائح، بل ويتكتم على هذه الفضائح ما أمكن إلى ذلك سبيلا، بحكم الموروث المجتمعي والأخلاقي وتجنبا لإلحاق الضرر بأسرة المخطيء أو المرتبط بالفضيحة، وعملا بالحكمة التي تقول بأن المرء لو أبصر عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس؛ وأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها، وأن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف راحله، ومن سمع بفاحشة فأفشاها، كان كالذي بدأها. كلنا،إلا من رحم ربي، مثقلون بالعيوب والخطايا،ولولا ستر الله على عباده بلطفه وكرمه لماتوا من الخجل.
No comments.
