باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

تفاصيل الموت والحياة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 13 مايو, 2016 4:41 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com
    عام 1958 قام العراق بثورة على النظام الملكي، وابتهج بها جمال عبد الناصر فطلب من المسئولين عن الإذاعة مخاطبة أم كلثوم لتشدو بأغنية تهنئة لشعب العراق، وكتب الشاعر محمود حسن إسماعيل قصيدة”بغداد ياقلعة الأسود”، وذهب بها المسئولون لأم كلثوم فأصرت أن يلحنها رياض السنباطي وكان وقتها على خلاف معها، لهذا أضافت” لكن لا تبلغوه أنني أنا من سيغني الأغنية”. بالفعل لحن السنباطي القصيدة على أنها لمطربة عربية وحينما استلم مدير الاذاعة اللحن صارحه بأنه لأم كلثوم فقال له السنباطي: ” طيب خذ ورقك واتكل على الله”. وأصبح المشروع مهددا بالتوقف، فخاطب المسئول مكتب عبد الناصر، وفي اليوم التالي فوجيء السنباطي بهاتف وعلى الطرف الآخر جمال عبد الناصر يرجوه أن يسمح لأم كلثوم بغناء اللحن. لم يعترض السنباطي لكنه رجا عبد الناصر” حاضر ياريس، بس ما تخليهاش لاتسلم علي ولا تكلمني”! مايهمنى هنا إدراك عبد الناصر لأهمية حشد كل التفاصيل في سبيل مشروعه، هكذا كان محمد علي باني نهضة مصر يكتب خطابات للمبعوثين في الخارج ويسألهم بدقة عن مقدار ما حققوه من نجاح في كل مادة يدرسونها. التفاصيل تقوم بالدور الحاسم في تاريخ الزعماء والبسطاء. في الفيلم الجميل “طريق كارليتو” (1993) بطولة آل باتشينو، إخراج بريان دي بالما، نرى رجل عصابات يخرج من السجن بعد خمس سنوات، معتزما أن يبدأ حياة جديدة بعيدا عن الجريمة، لكنه يتورط بالمصادفة في شئون العصابات فيصبح هدفا وطريدة، ومع ذلك فإنه ينجو من كل مصائد الموت حتى لا يعود يفصل بينه وبين النجاة سوى خطوة واحدة أمام سلم القطار، يرتقيه وينطلق إلي حياته الجديدة التي أرادها، لكن التفاصيل التي بدت له عديمة القيمة تبرز في هذه اللحظة وتقتله! لقد قام بكل شيء على الوجه الأكمل، ونجا من القوى الكبرى لكنه لم ينتبه إلي التفاصيل الصغيرة جدا. فقد حدث أن آل باتشينو تشاجر قبل ذلك بشكل عابر مع مجرم شاب فأهان الشاب وحقره وطرده من الكباريه، وفي اللحظة الأخيرة عند سلم القطار يفاجيء آل باتشينو بذلك المجرم يذكره بنفسه مبتسما قبل أن يسدد إليه طعنة الموت. لقد خطط لكل شيء ونجح في كل شيء، لكنه لم يتصور أن تفاصيل إهانة عابرة هي التي ستحدد مصيره. ليس رجال العصابات الأقوياء، ولا وابل الرصاص، ولا التفجيرات، لكن قتلته التفاصيل الصغيرة التي لا ننتبه إليها. الفيلم مأخوذ عن قصة”بعد ساعات” للكاتب”إدوين توريس”، عمل سينمائي رائع، كان يمكن أن يسقط في نطاق أفلام العصابات الاعتيادية لولا عبقرية التوقف عند فكرة الموت بالتفاصيل. ولا أظن أن هناك زعيما بارزا في التاريخ السياسي أهمل التفاصيل، لأنه كما يقول المثل الانجليزي”” في التفاصيل يكمن الشيطان” أي لب الموضوع. وقد التقيت بمناضلين عظماء كانوا لايقرءون من الوضع السياسي سوى خطوطه العامة الصحيحة،وبآخرين كانوا لا يشاهدون إلا التفاصيل،أما الذين نجحوا في ترك بصمة فهم من جمع التفاصيل الصغيرة إلي الخطوط العامة في وجه واحد كل ارتجافة فيه بأهمية كل ملمح. وليس عبثا في الأدب والفن أن يقال:”الفن هو التفاصيل”، ولا عبثا أن يقول الكاتب الروسي تشيخوف:” إذا لم تلمس التقدم في التفاصيل الصغيرة فلا جدوى من البحث عنه في الأشياء الكبيرة”. إنها التفاصيل التي نهملها ثم نفاجيء بها قبل خطوة واحدة من حياة جديدة.    

    د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

    

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (1) … بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
تحريف الرسالة المحمدية: تمثال الشهيد عظمة .. بقلم: خالد أحمد
الأخبار
الحركة الاحتجاجية تدعو للمشاركة في “عصيان مدني” شامل وترفض الدعوة لإجراء انتخابات
منبر الرأي
تعقيب على الأستاذ بدرالدين يوسف السيمت (1) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود
منبر الرأي
اذا كنت يا عيسى إبراهيم أكثر من خمسين سنة تعبد محمود محمد طه الذى مات فأنا أعبد الله الحى الذى لا يموت!! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورونا شطارتكم ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

طلاب دارفور: طريق الشعب أوسع من زحام الضيق .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

الخطاب الانتخابي وأدب النافذتين .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تم استبعاد كبسون من نجوم الغد؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss