Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

تقرير خبراء مجلس الأمن عن السودان (2/2) : حركات دارفور المسلحة في ليبيا .. بقلم: د. أسامة عثمان

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

 

كنا قد أشرنا في الحلقة الأولى من استعراضنا لتقرير خبراء مجلس خبراء مجلس الأمن المكلف بمراقبة تطورات الأوضاع في دارفور والمنطقة إلى أن التقرير قد خلص، ضمن أشياء أخرى، إلى عدم وجود دليل حتى الآن على وجود لقوات الدعم السريع في ليبيا. كما أننا أشرنا إلى ما ذكره التقريرعن الجماعات المسلحة في دارفور والتقارب بينها وبين الفريق حميدتي وأن الفريق حميدتي ورفاقه حاولوا اجتذاب الجماعات المسلحة الدارفورية وغيرهم من القادة الدارفوريين ليكونوا في صفهم بتبني خطاب يركز على المصلحة المشتركة لأهل دافور، من العرب وغير العرب، وضرورة التفافهم حول الفريق حميدتي والحركات المسلحة ضد نخب ” الجلابة” التي هيمنت على السودان منذ الاستقلال وذلك بغية وضع حد لعقود من تهميش دارفور. ويشير التقرير الى تجاوب بعض قادة المتمردين واقامتهم علاقات إيجابية مع الفريق حميدتي. ويذكر هنا تحديدا أحد سلاطين الفور الذي اختار التحالف مع حميدتي ويعمل على تيسير التقارب بينه وبين قادة قبيلة الفور. ويرى فريق الخبراء أن التعبئة السياسية وفق الانقسام بين أهالي دارفور ونخب الشمال يمكن ان يكون لها عواقب تزعزع الاستقرار خلال الفترة الانتقالية في السودان بما في ذلك دارفور.

فإلى جانب الإشارة إلى عدم وجود أدلة موثقة لوجود قوات الدعم السريع في ليبيا التي أشرنا إليها من قبل يورد التقرير الكثير من التفاصيل عن وجود الحركات الدارفورية الأخرى على مسرح الأحداث في ليبيا. فيؤكد على أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير (مارس إلى ديسمبر 2019) زادت الجماعات المسلحة الدارفورية من قدراتها العسكرية في ليبيا زيادة كبيرة عن طريق الحصول على معدات معظمها من الجيش الوطني الليبي ومن التجنيد على نطاق واسع. ويشير التقرير إلى مشاركتها في عدة عمليات عسكرية مع مختلف الأطراف الليبية. ويؤكد انه في حين كانت الجماعات مترددة في البداية في الانضمام للقتال الدائر في طرابلس بين الجيش الوطني الليبي والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني فقد انتقلت بعض العناصر مؤخرا نحو جبهة طرابلس.

ويذكر التقرير أن أكبر الجماعات الدارفورية المتمردة المشاركة في القتال في ليبيا هي حركة تحرير السودان جناح مني مناوي التي تمتلك ما يقرب من 250 على 300 مركبة لاندكروزر مسلحة وتضم أكثر من 1000 مقاتل وتصطف إلى جانب الجيش الوطني الليبي وتتمركز في منطقة الجفرة (تسيطر على مطار الهون العسكري وتنتشر في المزارع في منقطة زالة) كما تتمركز أيضا في راس لانوف قرب المنشآت النفطية. وهنالك حركة دارفورية كانت تعمل تحت قيادة حركة مناوي ولكنها انفصلت بقيادتها مؤخرا وهي الحركة المعروفة باسم المجلس الانتقالي لحركة تحرير السودان المنشقة عن حركة تحرير السودان/عبد الواحد نور والتي تمتلك 50 مركبة مسلحة. ويمثل تجمع قوى تحرير السودان ثاني أكبر جماعة متمردة دارفورية في ليبيا حيث يمتلك أكثر من 100 مركبة مسلحة ويتركز في جنوب ليبيا ويصف إلى جانب خليفة حفتر ويقول قادته بأن لهم مصلحة مشتركة معه وهي مكافحة التطرف في المنطقة.

أما حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور فوجودها آخذ في التعاظم بحسب رأي الخبراء حيث أنها تمتلك قرابة 90 مركبة مسلحة في ليبيا ويقودها رئيس أركان الحركة الذي يعمل بحسب التقرير “بشكل مستقل إلى حد كبير عن عبد الواحد وبطريقة انتهازية”، فبينما كان يصطف إلى جانب القوات المناهضة لحفتر حتى أواخر عام 2018 أصبح الآن متحالفا مع الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر. وهذه الجماعة معروفة بتورطها في تهريب السيارات إلى شمال دارفور وتشاد وهي السيارات التي تعرف محليا باسم “بوكو حرام”. وتعمل بشكل وثيق مع تجمع قوى تحرير دارفور التي وقعت معها سلسلة من اتفاقات التعاون.

ولحركة العدل والمساواة السودانية قوة صغيرة في جنوب ليبيا يقودها أحد الرجال المقربين من قبيلة التيبو المناهضة لخليفة حفتر. وبعد عملية الجيش الوطني الواسعة في جنوب ليبيا في فبراير 2019 ضد قبائل التيبو والتي كان للحركات الدارفورية الأخرى المساندة لحفتر الدور الأكبر فيها خسرت كل الجماعات الكثير من قادتها الميدانيين، لا سيما حركة العدل والمساواة، وبلغ فريق الخبراء أن الجماعة فكرت في الانضمام لقوات حفتر اسوة بالحركات الأخرى ولكنها وفقا لمصادر الفريق لم تتخذ خطوات من هذا القبيل بعد.

ويذكر التقرير أن أنصار موسى هلال الذين فروا إلى ليبيا بعد اعتقاله، ومعظمهم من عرب المحاميد، لم يتمكنوا من تنظيم أنفسهم بشكل فعال وإنشاء هياكل خاصة بهم على الرغم من أنهم يواصلون العمل تحت راية مجلس الصحوة الثوري السوداني. وبما ان معظم أولئك الأفراد كانوا يقيمون مع حركة العدل والمساواة في جنوب ليبيا فقد اصطف العديد منهم في الآونة الأخيرة إلى جانب الجيش الوطني الليبي في الجفرة.

كانت الجماعات المسلحة الدارفورية في ليبيا مترددة في المشاركة في معركة طوفان الكرامة التي بدأها الجيش الوطني الليبي في غرب ليبيا والتي قصدت الاستيلاء على طرابلس. ويرى فريق الخبراء ان سبب التردد هو انه بعد عملية الجيش الوطني الليبي في جنوب ليبيا ساءت علاقات المجموعات الدارفورية مع الجيش الوطني الذي يرون أنه لم يكافئهم كما يجب من حيث التمويل والمعدات بعد ان لعبوا الدور الأساسي في محاربة قبائل التيبو وحركة العدل والمساواة واستولوا على معظم مناطق الجنوب. أدى سوء العلاقة إلى قيام حركة تحرير السودان/مناوي بعرض خدماتها على القوات المناهضة لحفتر في مصراتة وبدأت مفاوضات في هذا الخصوص ولكنها فشلت في النهاية وبقيت القوات في مواقعها لحماية الهلال النفطي. والسبب الثاني لتردد هذه الجماعات في الاشتراك في معركة طرابلس هو في ضوء الزخم الجديد الذي اتخذته المباحثات مع السلطات السودانية من أجل السلام في جوبا سعت هذه الجماعات إلى الحفاظ على قوتها العسكرية وتجنب الخسائر قدر الإمكان لذلك فضلت عدم التورط في معركة طرابلس.

ويأتي معظم تسليح هذه الجماعات من الجيش الوطني الليبي في مخالفة صريحة فيما يرى الخبراء من جانبه لقرار حظر تسليح الجماعات المسلحة في دارفور. ويتناول التقرير الكثير من التفاصيل عن الأنشطة التجارية للحركات الدارفورية في جنوب السودان والمخالفات حول تدفق الأسلحة والحوادث الأمنية المختلفة في الإقليم ويخلص إلى توصيات مهمة. سنستعرض كل ذلك في مقال لاحق.

ussama.osman@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الحركة الإسلامية كالدولة العميقة ولزوم تفكيكها (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

Ashari Ahmad Mahmoud Khalil
Opinion

التسوية والمفارقات سياسية .. بقلم: امل أحمد تبيدي

Tariq Al-Zul
Opinion

بترول العظمة سافر خلانا وين! … بقلم: د.على حمد ابراهيم

Dr. Ali Hamad Ibrahim
Opinion

In Singapore, give your legs to the serpents by Naji Sharif Babaker.

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss