تلك هى حقيقتنا يا د. حيدر إبراهيم .. شعب تطحنه الأوبئة والمجاعات، والحروب والفساد، والنفاق الديني والاجتماعي .. بقلم: على عسكورى
كنت قبل فترة وفى إطار عمل أقوم به عن فترة حكم حسن الترابى (1989-1999) قد قرأت كتاب حيدر” أزمة الإسلام السياسى: الجبهة القومية الإسلامية نموذجا، 1991″ وقد كان حيدر من المبادرين للتوثيق للنكبة التى إرتكبها الترابى وزبانيته بكل أصنافهم، مجانيين، إنتهازيين أو لصوص أو من ما لا نعلم مما يخلق الله، ولله فى خلقه شئون! ولذلك يستطيع من قراء كتاباته السابقة أن يلاحظ عمق تناوله الحالى وإتجاه المباشر نحو جوهر القضية خاصة خلاصة مقاله المشار إليه.
No comments.
