تهيا مسر .. بقلم: عبدالله علقم
من الأرشيف: ابريل 2017م
“تهيا مسر” وما شابهه من “فبركات” مظهر من مظاهر كثيرة للسقوط الاعلامي الذي ولغ فيه بعضهم. هؤلاء الأطفال الذي جيء بهم لشاشة تلك القناة المصرية لا يشبهون أي طفل في مرسى مطروح أو القاهرة أو سوهاج أو الاسكندرية، ولا يلبسون مثل لبسهم،ولا يتكلمون لغتهم لأن الله سبحانه وتعالى خلقهم مختلفين عن كل أعراق “مسر” وإن ألحقت إدارة أرضهم ب”مسر”. هم مختلفون عرقيا وثقافيا واجتماعيا ولغويا وتاريخيا. “مسر” ليست وطنهم، مثلما أن حلايب ليست وطن أحد من سكان “مسر”.
No comments.
