باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (1) .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2019 12:36 مساءً
شارك

 

عمود : محور اللقيا

هذه الأيام و نحن في شهر ديسمبر 2019 نعيش إحتفالات العيد الأول لثورة ديسمبر المجيدة و نسترجع أحداثها الجسام و نقيّم مسارنا بعد نجاح الثورة و هل حققنا أهداف الثورة أم لا زلنا نكابد في سبيل ذلك . لقد كنا نحن الثوار مفكريها و مفجريها و حماتها و لكن إقتضت مجريات الأحداث أن يكون لنا شركاء من العسكريين قد إنحازوا لثورتنا و تقاسموها معنا .
لقد كتبت في صفحتي في الفيسبوك مدونات عبارة عن يوميات لمسار الثورة خاصة منذ اليوم الأول لإعتصام القيادة العامة , و كان الغرض من ذلك عكس ما يدور من حراك للمغتربين في المهاجر و انا اعرف الكثيرين منهم بل و كنت منهم , و عندما كانت هذه الكتابات متوزعة في صفحتي في الفيسبوك و في الصحف و المواقع الإلكترونية السودانية فقد آثرت أن أسهّل علي القارئ الوصول إليها , و لذلك سوف اقوم بنشرها متعاقبة في الأيام القادمة , لعل في ذلك تكون فائدة لمن يرجو متابعة أحداث الثورة من الناحية التوثيقية . ثورة ديسمبر لم تأت من فراغ و لذلك سوف أبدأ بنقل ما سبقها من حراك ثوري من بعض مقالاتي السابقة في هذا الخصوص …
هذه المقالة قد كتبتها في يوم 02 / 02 / 2011 فإليكم بها :
الشباب كتيبة الصدام الأولى من أجل التغيير
ثمة طبيعة لافتة لفترة الشباب و هي فترة الخروج من قوقعة الأسرة و العشيرة إلى فضاء المجتمع الرحب . هذه الطبيعة تميز الشباب بالإقدام و الجسارة و رفض القائم و السعي للتغيير , فالشباب دائما يحملون رؤىً جديدة ًلأنهم قد خلقوا لزمان غير زمان الكبار كما قال سيدنا عمر بن الخطاب في مقولته المشهورة . الشباب يتميزون بفورة الحماس نسبة للتفاعلات الكيماوية في دواخلهم و بسرعة الحركة بفعل الفتوة الجسمية التي تساعدهم على المناورة و تحمل المشاق , و بذلك صار الشباب هم كتيبة الصدام الأولى على مر العصور .
لقد ظل كل العالم يتفرج بإعجاب في الأيام و الأسابيع الماضية لما يفعله الشباب في تونس و مصر , و كيف أن العزيمة العزلاء في المسيرات السلمية قد تغلبت على أجهزة الشرطة و الأمن المدججة بالأسلحة النارية و بالقنابل المسيلة للدموع و بالهراوات . لقد إختط هؤلاء الشباب لأنفسهم هدفا قرروا أن يلقوه أو يلقوا الردى , و قد إستفادوا كثيرا من التكنولوجيا الحديثة في مجال الإتصالات فعرفوا كيف يوظفون الموبايلات و مواقع الإنترنت الإجتماعية لتنظيم أنفسهم , و اللافت هنا أن التواصل صار عابرا للأقطار و ذلك لتشابه قضاياهم المشتركة و تشابه ما يضعونه من حلول لها .
لقد عانى الشباب من تجاهل دولهم لهم , و قد كان وقع ذلك عليهم عظيما . كيف لشاب في مقتبل العمر أن يجد نفسه مشلولا لا يقدر أن يعمل شيئا تجاه ضائقات الحياة التي أحكمت قبضتها عليه ؟ ضائقة معيشية بسبب الغلاء المستفحل و الذي يجبره على تناول وجبة واحدة في اليوم و غير ذات قيمة غذائية , و ضائقة تعليمية تجعله غير قادر على مواصلة تعليمه إلا بشق الأنفس , و تأتي بعد ذلك ضائقة العمل فيظل متبطلا و يعيش عالة على أسرته , و الأسرة بعد تعليمه تكون في إنتظار مساعداته خاصة إذا كان له إخوة صغار . هكذا يتولد الإحباط المركب و الذي تكون نتيجته إما الهروب من الواقع , و إما الإجتهاد لإيجاد أي عمل , كما فعل بو عزيزة في تونس فعمل في ( طبلية ) لبيع المواد التموينية و هو الخريج الجامعي و لكن لم ترحمه يد البطش فصادرت أداة عمله و لم يجد أمامه سبيلا غير إشعال النار في نفسه , و قد حذا حذوه شباب آخرون بعد أن سدت الدنيا في وجوههم .
الشعور بالإحباط شعور واحد , فالسنين تجري و لا وضوح لأية رؤية مستقبلية , و كيف لإنسان قد سدت في وجهه السبل أن يفكر في المستقبل ؟ لذلك و بحكم طبيعة فترة الشباب الجسورة إلتقط الشباب شعلة التغيير و إنطلقوا بها , فهم يملكون خاصية الحرية في تحركاتهم التي تخلو من قيود المسؤوليات الأسرية الجسيمة و إستغلوا طاقاتهم الكامنة التي يملكون تفجرها متى إستفحلت الأمور . عندنا في السودان تجربتان متميزتان : ثورة أكتوبر 1964 , و إنتفاضة أبريل 1985 . عالميا كانت ثورة الطلاب في فرنسا في مايو 1968 و التي أدت إلى تغييرات عدة في فرنسا , ثم كانت إنتفاضة أطفال الحجارة الفلسطينية في عام 1988 , ثم مظاهرات الشباب الصيني في ميدان تيان آن مين في يونيو 1989 من أجل الإصلاحات الديموقراطية فتصدت لها الحكومة و حصدت الآلاف منهم , ثم كانت بعدها ثورة الضواحي في فرنسا في نوفمبر 2005 من أجل المساواة .
الآن تدور إنتفاضة الشباب في تونس و كذلك تدور إنتفاضة الشباب في مصر و كلتاهما قررتا الإستمرار حتى بلوغ أهدافهما , ومع تكاثر عدد الشهداء تكاثرت الجماهير الهادرة بعد أن كسرت حاجز الخوف , هذا الخوف الذي تراهن عليه أجهزة الأمن فتقمع بالعنف التحركات الأولى أملا في القضاء عليها , و لكنها دون أن تدري تكون قد ساهمت في تأليب الشارع , فالعنف يولّد العنف , خاصة إذا مهرت المسيرات بالدم .
لقد كتبت في مقالتي السابقة عن طبيعة كرة الثلج التي تتدحرج من المرتفعات و تكبر و تتضخم أثناء تدحرجها لتقضي على ما تحتها , هكذا هي الإنتفاضات .

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جرعة التضليل الأخيرة، أم التضليل الذي أرجوه أن يكون الأخير؟!
المواطن السوداني وإعادة الإعمار
Uncategorized
دراسة في العرض المسرحي عند الفاضل سعيد
مشاركة المظهر الإجتماعي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة
تعيينٌ في قلب العاصفة-قراءة في تعيين السفير عمر الصديق وزيرًا للخارجية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسكوت عنه في العلاقة ما بين مصر و السودان .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

السلام لنا ولسوانا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف والأحزاب ساكنة،باردة،ميتة،سلبية وقياداتها مُرتعبة!!. مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss