توطين العلاج.. بالخارج! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
نحن في زمن العجائب والغرائب! وهناك خطة ربما يُراد بها (تطويح أدمغة الناس) عن طريق الصدمات لقتل الدهشة فيهم، وتحويل الغرائب الى بديهيات لا تثير الاستغراب! لماذا؟ من أجل تمرير كل الأهوال القائمة والتي في الطريق، حتى يصل الناس إلى قناعة بأن (كل شئ جايز) ولا داعي للدهشة، وربما يتم ذلك في خطة منهجية تعمل على توسيع (نطاق المهازل) الى أقصى حيّز ممكن، وخلق (قاع جديد) كلما وصلت الأوضاع إلى ما يظنه الناس إنه القاع الأخير الذي لا قاع بعده! فإذا أخذتك الدهشة من كيفية سرقة شجرة صندل من متحف البلاد القومي وخروجها من باب الاستقبال، قالوا لك هناك شجرة صندل أخرى سارت على ذات الطريق ومن ذات المتحف..أيه رأيك!
لا توجد تعليقات
