باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

( ثروت قاسم) وهواية اختلاق القصص وتزييف المصادر ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 31 مارس, 2013 9:36 صباحًا
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com

مقدمة .

تكرمت أدارة صحيفة الراكوبة مشكورة  بارسالي مقالة الأستاذ واصل علي  بعنوان ( ثروت قاسم وهواية اختلاق القصص وتزييف المصادر )  ،   والتي تكرم الاستاذ واصل بالتعليق فيها علي مقالتي بعنوان (اوباما وأمير قطر والبشير والنائب الأول ؟) المنشورة يوم الجمعة الماضية .

أشكر الأستاذ واصل علي تفضله بقراءة مقالتي ، وقد لاحظت أنه قارئ مداوم علي مقالاتي والتعليق عليها ، فربما أفترض ان (تحت القبة فكي ) .

سوف أختزل ملاحظاتي في عدة نقاط أدناه :

اولا :

نشرت صحيفة الدستور المصرية تقارير صحفية تحكي تجربة أحد صحفييها الذي تخفي كأخونجي وأنضم لكتائب الأنترنيت الأخونجية لمدة ثلاثة شهور . وحكي كيف أنهم كانوا يكيلون البذاءات والشتائم في الصحف الألكترونية والفيس بوك والتويتر لكل من تسول له نفسه مهاجمة الأخونجية .

ويحكي أحدهم عن كتائب الأنترنت الأنقاذية التي تكيل البذاءات والشتائم في الصحف الالكترونية لكل من يهاجم نظام البشير . وتعرف هؤلاء وهؤلاء ( من لحن القول ) ، فهم يعلقون خارج موضوع المقالة المعنية ، وتطفح بذاءاتهم بتشوهاتهم النفسية ، وعقولهم المريضة . وقد كتب أكثر من كاتب عن هذه الظاهرة  الغريبة علي الاخلاق السودانية السمحة ، وعزف أخرون عن الكتابة … الهدف الذي ترمي اليه الكتائب الأنترنتية .

ثانيا :

لتذكير القارئ الكريم فان موضوع مقالتي كان محصورا في تحليل احتمال خلافة الرئيس البشير للرئيس البشير ، وقدمت بينات ودفوعات محددة لتوكيد موقفي .

لم يتكرم الاستاذ واصل بتقديم بينات ودفوعات مضادة تبرهن خطل بيناتي ، وتبرهن صدقية موقفه من ان الرئيس البشير لن يخلف الرئيس البشير .

تجاهل  الاستاذ واصل الموضوع وعضمه ولبه ، ولم يفنده ويثبت خطله . بل ركز وحصريا علي أثبات ان المصدر مزيف  ؛ وكأن المصدر هو بيت القصيد وموضوع المقالة … عرضة خارج الزفة ، وشوتات خارج الملعب وليس خارج القون فقط .

ثالثا :

ذكرت في المقالة أن اوباما طلب من أمير قطر ان يتصل بالرئيس البشير ويقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشي .

القارئ العنقالي محدود الذكاء يعرف أن اوباما لم يقل هذه الكلمات نصا وحرفيا ، رغم أنني قلت انه قالها  . ولكن للأسف هذه هي المسطرة التي أستعملها الأستاذ واصل في تقييم مقالتي . وهو صادق في تقييمه حسب مسطرته .

أي عنقالي يمكنه أن يفرز الموضوع عن المقبلات التي تضفي علي المقالة رونقا وبهجة ، دون أن تمس المعلومات الصلدة ، ودون أن تمس بتحليل الموضوع .

في مقالته  خلط  الاستاذ واصل  بين الموضوع ( العضم واللب )  وطريقة عرض الموضوع .

وبينهما اختلاف السماء للارض .

هذا الخلط أدي الي سؤ الفهم الذي وقع فيه الأستاذ واصل ، للأسف .

رابعا :

كثير من الكتاب يحمون مصادرهم ولا يبوحون بها ، وهذا ما يكفله لهم قانون الصحافة في الدول الصاحية . بعض الكتاب يقول انه استقي معلوماته من مصادر لا ترغب في كشف نفسها ، وبعضهم يمشي خطوة أبعد ويعزي معلوماته لمصدر غير حقيقي لكي يتستر علي المصدر الحقيقي ، ويبعد عنه الشبهة تماما . وهذا حق مكفول للصحفي بالقانون لحماية مصادره ، وأبعاد الشبهات عنها .

القارئ غير الساذج يهمه الخبر ومصداقيته الظاهرية ، ولا يهمه المصدر ، أن كان حقيقي أم مزيف ؟ ولكنه في كل الأحوال لا يحكم علي الموضوع وصدقيته بمسطرة هل المصدر حقيقي أم مزيف ؟

للأسف مسطرة الأستاذ واصل تركز وحصريا علي المصدر : هل هو حقيقي أم مزيف ، ثم تحكم علي الموضوع بأنه قصص خيالية .
ما هو الخيال في  ما اوردته مقالتي من أن :

•    الرئيس البشير سوف يخلف الرئيس البشير ؟

•    السيد النائب الاول يزايد علي مراكز القوي الأخري ويدعم ترشيح الرئيس البشير لفترة رئاسية أخري ؟

•    السيد النائب الاول متورط في محاولة أغتيال الرئيس السابق مبارك ؟

•    صفقة حلايب  لمصر مقابل ان تقفل مصر ملف محاولة الاغتيال لعدم احراج السيد النائب الاول ؟

•    الدولة العميقة والمؤتمر الوطني واخرون يؤيدون أستمرار الرئيس البشير في السلطة لحماية مصالحهم الشخصية ؟ 

للأسف تجاهل الأستاذ واصل المواضيع اعلاه  وغيرها  ، ولم يأت ببينات لدحضها ، وركز علي  أمور هامشية  خارج الرادار من شاكلة  ان الكتاب الفرنسي لم يقل ان اوباما قال لامير قطر ان يقول للرئيس البشير قولا لينا  لعله يذكر أو يخشي ؟

ركز الاستاذ واصل علي المصدر (  المزيف عمدا   لحماية المصدر الحقيقي والمخفي  ) بدلا من الموضوع .

خامسا :

المعلومات الصلدة الواردة في مقالتي عن السودان كلها صحيحة 100% وهي من مصادر لا اود البوح بها احتراما لها ، ولانني لم استشرها . ولذلك ربما نسبت مصدر المعلومة لجهة اخري ( مثلا المراقبون أو المحللون أو  غيرهم ؟ )  حتي أغطي علي  الجهة الحقيقية . ولكن المعلومة الصلدة تبقي كما هي … حقيقية  ، وأن أختلف مصدرها .

فما الفائدة ان يعرف القارئ ان مصدر المعلومة الكتاب الفرنسي أو السيد أكس ، مادام المعلومة صحيحة .

المعلومة هي الموضوع وليس مصدرها ، والقارئ اللبيب يفهم بالاشارة .

سادسا :

الأستاذ واصل له مصلحة شخصية في قراءة مقالاتي لانه صحفي ، ويريد ان يستعمل المعلومات في تقاريره . ويجهل الأستاذ واصل أنني عمدا لا أذكر مصادري الحقيقية ، فيفترض الأستاذ واصل انها خيالات لانه يريد كصحفي معرفة المصدر قبل موضوع المعلومة . وهنا يكمن سؤ الفهم الذي وقع فيه الأستاذ واصل ، والذي لا يخص القارئ العادي لا في قريب أو أقرب .وانما يخص الأستاذ واصل لمصلحته الشخصية .
عندما يجد الاستاذ واصل ان المصدر غير معروف له  أو غير حقيقي ، يحنق علي ثروت قاسم لانه فوت عليه خبطة صحفية ، ويكتب مقاله عن ثروت قاسم المبني علي أفتراضات مغلوطة لانه يجهل أنني لا أذكر مصادري عمدا لحمايتها .

الموضوع كله يدور حول  مصلحة الاستاذ واصل الشخصية .وليس خيالات ثروت قاسم ومصادره ؟

سابعا :

ربما لم يتفضل الاستاذ واصل بقراءة الكاتب المصري علاء الاسواني  . فهو يتبع نفس الأسلوب ( مزج الموضوع بشمارات تحلية لا تمس الموضوع ) ؟  ولم يقل له قارئ كيف عرفت ما قاله مرشد الأخوان للرئيس مرسي في غرفة مغلقة ؟ اللبيب بالاشارة يفهم ويفرق بين الموضوع وطريقة عرض الموضوع .

ثامنا :

للأسف يخلط الأستاذ واصل الموضوع بطريقة عرض الموضوع  . ويخلط المصادر الحقيقية المخفية بالاخري  المزيفة المعلنة  ، لحماية الحقيقية المخفية .

وللأستاذ واصل تحياتي ولسودانايل الشكر علي إتاحة الفرصة للرد علي الأستاذ واصل علي .

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب جعفر نميري لوحة لرئيس سوداني (1 من 8) .. محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

خطاب حمدوك وحالة الوحدة .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستراحة مرضي السرطان الخيرية: عملٌ يجب أن يسمع به الجميع- بل العالم كله .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكورة مدنكلة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss