باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بلّة البكري عرض كل المقالات

ثلاثون عاماً من الإنقاذ: السَّاعةُ والمِنْدسُّون الكبار !! .. بقلم: بلّه البكري

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2018 9:32 صباحًا
شارك

 

29 ديسمير 2018
(وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ) (12 الرّوم)
نُشر في 26 من ديسمير 2018 ” في هذا الموقع (سودانايل) مقالٌ بعنوان “المندسون الكبار”. وقد تمّ تداوله في بعض وسائط التواصل الإجتماعي . المقال لكاتبه بروفسير التجاني عبدالقادر حامد – والرجل غنيٌ عن التعريف كأحد أشهر منسوبي الحركة الإسلامية في السودان. جاء في صدر المقال ما يلي:
((….غير أنى أعتقد أن “المندسين/ المخربين الأساسيين هم العناصر الرأسمالية المتخمة المتنفذة المتغلغلة في داخل نظام الإنقاذ، والتي استطاعت أن تستغفل مؤسسات الدولة، وأن تمتص موارد البلاد والعباد لتكون لها ثروات ضخمة موازية للثروة القومية، ولتستطيع في كل لحظة أن تتحكم في المخزون النقدي، سواء كان عملة محلية أو أجنبية. هذه الشريحة المتخمة المندسة هي التي صنعت الازمة الاقتصادية الأخيرة، وهي التي مهدت الطريق للثورة الشعبية الراهنة، وهي التي لا تبالى ما إذا اندفع النظام ليسفك دماء المتظاهرين، فأبناؤها وأموالها في حرز أمين… لقد كان الحل الواضح والبسيط لهذه المشكلة هو الإحاطة الحازمة بهذه الفئات، واستعادة الثروات “المنهوبة” وإعادة تأسيس دولة القانون. ولكن لم يستطع نظام الإنقاذ بحالته المتردية الراهنة أن يحاسب هذه الشريحة، أو أن يحد من نفوذها، لأنها ذات ترابط متبادل مع “رأس النظام” ومع أضلاعه، فهي الحاضن الاقتصادي له، وهو الضامن القانوني لنشاطها ووجودها، يقومان ويقعان معا. والدليل على ما نقول هو أن رأس النظام لم يستطع، حتى هذه اللحظة، أن يتحدث للشعب بصراحة وصدق عن طبيعة الأزمة الاقتصادية، وعن الفاعلين الحقيقيين لها، وحينما اضطر للحديث عنها في مدينة ود مدني عزا أسبابها “للخونة والعملاء والمندسين والمرتزقة”، وهذا وصف غير أمين، بل وهو نمط التغطية والتستر الذي درج عليه لسنوات طويلة، وهو نمط التهديد الأجوف والعنتريات الفجة ذاتها، لم يحد عنه قيد أنملة، ولن يفعل )) انتهى الاقتباس (مع حذف الرقم (3) بعد كلمة “أمين”)

لقد وضع بروفسير التجاني، بطلاقته اللغوية التي عرفت عنه، مبضعه في موضع الداء الذي اندس في جسد المجتمع السوداني، كما السرطان، عبر ثلاثين عاماً من حكم الفرد الواحد المتكبِّر. هذا حديثٌ صادقٌ، شجاع، شاح عنه إخوانه زمانا ما أغرى المندسين في أن يواصلوا في نهب موارد البلد نهارا جهارا على عينك يا تاجر.

وهذه دعوة للتجاني أن يتوسع في قوله، أعلاه، ويفصّل في هذه النقاط الهامة التي وردت في مقاله للفائدة العامة، حتى يعرف الناس متى بدأ هؤلاء المندسون في فعل الدسائس التي أوردت بلادنا موارد الهلاك؟ وكم نهبوا من ثروات البلد الضخمة حتي كوّنوا لهم ثروات “موازية للثروة القومية” على حد قول التجاني؟ وليحدثنا عن “نمظ التهديد الأجوف والعنتريات الفجة” التي درج عليها رأس النظام؟ فحديث التجاني ليس كأي حديثٍ معارض لأسباب لا تخفى على القارئ. ولن يستطع رأس النظام أن يصرف له بركاوي العمالة والخيانة الجاهز، الذي جعله من نصيب كل قلم شريف أُشهر في وجهه.

ودعوة أخرى للتجاني أن يتواصل مع رفاق دربه القدامى وأن يعينهم على تبصر “المرض” الذي أشار اليه (مجازاً) في بعض محاضراته والذي ظلوا ينكرونه طيلة هذه السنوات (المصدر يوتيوب). من يدري فربما سمعوا نصيحته قبل الفاس تقع في الراس. وربما وجدوا وسيلة، في الساعة الخامسة والعشرين، لإرجاع أموال االشعب السوداني المليارية المنهوبة لخزينة الدولة فورا. فالتجاني، فيما نظن، يحظى بينهم بغير قليل من الاحترام وله ما يؤهله لهذا الاحترام والدور التاريخي الهام. دعوتنا هنا للرجل دعوة صادقة ولا تحمل اتهاما أو رسائل مستترة من أي نوع كما قد يظن البعض؛ فلم يكن ذلك دأبنا يوماً. فبلادنا في منعطف تاريخي حرج يتطلب من الكل التفكر العاقل في المخرج الآمن الذي يحقن دماء هذا الشعب الطيب وقد سفكوا منها ما يكفي وما زالوا.

أما قول التجاني عن “إعادة تأسيس دولة القانون” فقد جانبته الدقة، فيما نرى. فقد وأد هؤلاء (دولة القانون) وهي في المهد ولم ينسوا أن يغتصبوها أيضا! ثم حولوا البلد كلها الى ضيعة لهم ولتنظيمهم ومحسوبيهم من خلال سياسة “التمكين”. بل نزلوا في وطن حدادي مدادي تقطيعا وتفرقةً وحروباً دينية وقبلية حتى صار الحال على ما نحن فيه الآن من مأساة قومية بكل المقاييس. فلا بد أن يرجعوا للشعب ما نهبوا من أموال وممتلكات في داخل البلد وخارجها، أولاً. وأن يقدموا له كشف حساب محقق (Auditable) بهذه الأموال والأصول الثابتة والمتحركة والاستثمارت المموهة في الداخل والخارج. أما “إعادة تأسيس دولة القانون” فيحتاج لمؤهلات ثبت بالدليل القاطع إن هؤلاء لا يملكونها. وهذا شأن بدأ هذا الشعب المبدع في إعداد العدة له بثورة شاملة وسلمية تماما بانت بشاؤرها في الأفق وعم ذكرها العالم. وقد أزفت ساعة الخلاص فيما يبدو وهي آتيةٌ لا ريب فيها طال الزمن أم قصر. وقديما قالوا: “الخريف الليّن من بَشايْرُه بَيّن”! فالبشرى والبشاير للشعب السوداني الصابر بالخير الذي اقترب موعده.
وختاما قال تعالى: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً) (63 الأحزاب)
Ballah.el.bakry@gmail.com //

الكاتب

بلّة البكري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سكر الجنيد ’مرٌ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة
من يحمي المواطن من موجة الغلاء الطاحنة .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
ابراهيم عوض بشير … بقلم: عبد الله علقم
الذكري 66 لاستقلال السودان  .. بقلم: تاج السر عثمان 
منبر الرأي
في صحبة عاشق النخيل … د. عوض العيسابي (1) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كل طاغية يلزمه جبان .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين سلفاكير و كيث اليسون … بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

بيع الترام في السويد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دعاة “تفويض العسكر”.. مخربون .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss