باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثورة الحماداب !! .. بقلم: فتحي الضَّو

اخر تحديث: 26 يوليو, 2021 9:16 صباحًا
شارك

faldaw@hotmail.com

ظلَّت الأرض منذ الأزل تُمثل قيمة عُظمى في أجندة الإنسان. ومن أجلها جُيشت جيوش واندلعت حروب وحدثت غزوات. كما أن عظمة الأرض جسدها الخالق – عزَّ وجل – بذكرها نحو خمسمائة وثلاثة وسبعين مرة، بمعانٍ متعددة في القرآن الكريم. وكانت الأرض حاضرة كذلك في أول جريمة قتل حدثت في التاريخ من بني الإنسان. ذلك عندما قتل قابيل شقيقه هابيل، ولم يدر كيف يواري سوءته. كما يقف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شاهداً على مبدأ التمسك بالأرض حتى لو كان المقابل تضحيات جسام في الأنفس والممتلكات. ولهذا نصت عليها المادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. أما في وطننا الحبيب فلن تجد ما هو أنضح مثالاً من (حواكير) دارفور التي أشعلت حرباً لم تبق ولم تذر. وقديماً قال الفيلسوف الفرنسي الذائع الصيت جان جاك روسو (بدأ الشر في العالم حين وضع أول إنسان علامة على قطعة أرض وقال هذه مِلكِي)!.
من أجل هذا لا مشاحة في أن اتخذها أهالي الحماداب مُرتكزاً في اعتصامهم المفتوح والذي بدأ منذ ما يناهز الأسبوعين، تجرفهم رغبة عارمة في المضي قُدماً بمواصلته حتى يتحقق الهدف النبيل المنشود، وهو الهدف الذي من أجله تحملوا المعاناة وصبروا على المحن وتجاهلوا الوعود الجوفاء. فالحقيقة لم يكن ذلك الاعتصام هو الأول. فقد حاولوا بشتى السُبل إيصال صوتهم إلى من بيده الأمر بلا جدوى. وبغض النظر عن المحاولات التي جرت مع العُصبة التي ذهبت إلى مزبلة التاريخ، فإن الصفوة التي خلفتها وبيدها بوصلة التاريخ، لم يعيروهم أذناً صاغية لأنهم أصبحوا جزءاً من الأزمة المستفحلة في الوطن بأكمله، وتقف حجر عثرة أمام انطلاق ثورته!
بيد أنه يحق لأهالي الحماداب أن يفتخروا بأن لهم في هذه الثورة الظافرة سهماً وافراً. فكانوا في طليعة الذين انتفضوا ضد النظام البائد، حينما كان بعض الناس يتوارى خلف عجزه ولا مبالاته وقلة حيلته. إذ وقفوا بصلابة وجسارة أمام صلف وعنجهية وغرور أزلام النظام البائد، الذين كانوا يحاولون تسويف قضيتهم العادلة. وعندما عِيل صبرهم خرجوا للشوارع التي لا تخون، كاشفين عن صدور عارية وإرادة قوية وعزم لا يخور. إذ ظلَّوا لشهور طويلة يضرمون النيران في إطارات السيارات مثلما أضرم النظام الغاشم النيران في قلوبهم، وطفقوا يضعون الأعمدة وسيقان الأشجار والحجارة لقطع الطريق الرئيس لشهور عدة، شاهرين صوتهم الذي أرعب سدنة النظام الظلامي (لن ترتاح يا سفاح) وأبطلوا تدبيرهم وخططهم وحيلهم بمواجهة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخطل القوة الزائفة!
في انتفاضتهم تلك قدَّم أهالي الحماداب للثورة السودانية شهيدة (سُمية بشرى الطيب) في فبراير 2015م حينما هشَّم جلاوزة الأمن جمجمتها وأصابوا العديد من المواطنين بجروح بالغة، منها ما سبب لبعضهم عاهات مستديمة. ويحق لهم أن يفتخروا أيضاً بأنهم أسهموا في تلبية نداء ثورة ديسمبر مبكراً، وأرعبت وقفاتهم المستدامة أبالسة النظام البائد. غير أن ما يفطر القلب حقاً أن قضية سُمية ومثلها آلاف من الشهداء ما تزال تقبع في أقبية النسيان، بينما أرواحهم الطاهرة ما تزال تهفو لتحقيق العدالة المنسية، ولا يغُرَّنك – يا هداك الله – إنها الضلع الثالث لشعارات الثورة الفتية!
إن قضية الأرض التي من أجلها اعتصم أهالي الحماداب، هي حق سليب ينبغي أن يُسترد. ويقف مطالبون حقيقيون من ورائه، فهو ليس مِنَّة ولا عَطِية ولا هِبة، وإنما أرض توارثوها كابراً عن كابر ورعوها أباً عن جد. لكن السلطة البائدة لم تستغل صبرهم فحسب، وإنما كانت أيضاً تتجاهل أن له حدوداً. فأقامت العمارات السوامق لضباط القوات المسلحة ذوي الحظوة، علاوة على الأرض المنزوعة جوراً لسلاح المدرعات. تماماً مثلما يفعل الكيان الصهيوني. وقد اتضح أن كل تلك الممارسات كانت عمداً، لتثبيط هممهم وبقصد استفزازهم واحتقار صبرهم على المكاره!
لم تكتف السلطة البائدة بفجورها وبلواها، وإنما شرعت في عمليات قرصنة وسطو مكشوف أخرى، وذلك ببيع مخططات سكنية على قاعدة (عطاء من لا يملك إلى من لا يستحق). أما وقد حدث ذلك في العهد الجديد، فذلك أقل ما يقال عنه إنه محض تمادٍ في البغي والعدوان الذي يسيء لثورة عظيمة. وفي تقديري ينبغي على لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال المنهوبة أن تُولي هذا القضية اهتماماً يليق بها، لأنها معنية بحقوق آلاف من الأهالي وليس أفراداً يعدون على أصابع اليدين، سيما وأن أحد الأطراف الضالعة في القضية أصبح شريكاً في السلطة القائمة الآن. وبنفس القدر ينبغي على والي الخرطوم اتخاذ خطوات إجرائية عاجلة قبل أن يعيل صبر القادرين على الثورة!
بطموح أكبر ليت معالجة قضية أراضي الحماداب، تسلط الضوء على قضية أكثر شمولاً وسلبياتها تخيم على الوطن كله. ألا وهي وجود وحدات القوات المسلحة المتعددة في وحول العاصمة المثلثة. فهي صورة متخلفة لا تراها إلا في الدول التي تنافسنا في البؤس. فالمعروف أن المكان الطبيعي لهذه الوحدات ينبغي أن يكون خارج العاصمة المثلثة، أي في الأماكن المناط بها حراستها براً وبحراً وجواً. وليس سراً أن وجودها الراهن وسط الأماكن السكنية كان له دورٌ سالبٌ في الانقلابات العسكرية التي تكاثرت على مدى سنوات ما بعد الاستقلال. ونشير بذلك لوجود سلاح المدرعات في منطقة الحماداب نموذجاً للشذوذ الذي عنيناه. وقد حدثت كثير من المخاطر التي هددت حياة المواطنين جراء ذلك. دع عنك ما جرى من اغتصاب لأراضيهم وأحلامهم وحقوقهم التاريخية!
إن هذا المقال يعد أصلاً بمثابة (عُرضحال) تظلماً. وموجه لمن بيده الأمر في حكومة الثورة الوليدة. وقد خاض فيه كاتب هذه السطور بحكم أنه على دراية كاملة بالمشكلة وجذورها التاريخية. وعليه فهو لا يخطه من منصة المراقبين وإنما من موقع المتابعين عن كثب، والحريصين على إصلاح مسار الثورة من الاعوجاج، لا سيَّما، وأن المنطقة المعنية (ضاحية الحماداب التي تبعد بضع كيلو مترات جنوب الخرطوم العاصمة، ويشار لها أحياناً بشجرة غردون) هي مسقط رأس الكاتب، ويتشرف بأنها شهدت مدارج طفولته، وهي مرتع صباه ومحط ذكرياته، فلا غرو إن حملها هماً مقيماً ووجعاً أزلياً حيثما حطَّ عصا ترحاله في هذا الكون العريض. بل ما تزال زاده في غيبة قسرية تطاولت سنينها طبقاً عن طبق!
مع ذلك لم يشاء أن يجعل نزوع العاطفة يطغى على حديث العقل. فالمعنيون بالرسالة خيار من خيار. بهم تطول قامة المرء فخراً، ويتجذر ارتباطه بالأرض فرضا. فليت الكلمات تكون بلسماً يداوي جراحاتهم التي تغوَّرت عبر السنين، وليتها تعبِّر عن مكنون ما يختبيء بين الضلوع والحنايا.
ختام التداعي: في العام 2001م صدر كتابنا الثاني (حوار البندقية) مُزداناً بإهداء (للقلوب الحانية في الحماداب التي توسلنا بها حب الوطن)! كأبسط ما يكون الوفاء وأقل ما يكون العرفان!
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!!

وكل عام والقراء الأعزاء بخير في وطن خالٍ من المحن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
لإعادة جسور الحميمية التي هدها الزمن .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
المرأة والنزعات التحررية (١)
منبر الرأي
شورى دوت كوم! .. بقلم: د. مرتصى الغالي
مؤامرة الصمت عن السودان ومشكلة اللاجئين فى مصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عطور وبخور

د. عمر بادي
منبر الرأي

مفاوضات السلام فى جوبا لن تؤدي الي سلام مستدام .. بقلم: د. محمد ادم الطيب

طارق الجزولي
الأخبار

بمشاركة دولية.. السودانيون يدشنون مرحلة “الاتفاق النهائي”

طارق الجزولي
بيانات

مذكرة النصيحة والاصلاح في مجال العمل التطوعي والانساني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss