ثورة ديسمبر، إنما هي المزيد من كل شيئ فحسب .. بقلم: عادل إسماعيل
فما هو التغيير الآمن و التدريجي ؟ و ما وسيلته ؟
أما وسيلة التغيير الآمن و التدريجي ، إنما هي الانتخابات .
و يمكن البناء على ثورة ديسمبر لجهة تحسين شروط خوض الانتخابات . ذلك أمر حيوي لأنه ، في خاتمة المطاف ، سيحسم الأمر فعل انتخابي . على سبيل المثال ، يمكن الضغط لمراجعة قانون الانتخابات و مفوضيتها ، و محاصرة الحزب الحاكم لاستخدامه موارد الدولة و إمكاناتها في العملية الانتخابية . كما يمكن لمن هم خارج السودان توظيف ما لديهم من علاقات و موارد في دعم و تطوير برنامج التغيير الانتخابي هذا . فقد حمل هؤلاء المغتربون و المنفيون ، الذين شردهم العقل السياسي المأزوم ، مشاعر جياشة تجاه قتلانا و جرحانا في هذه الأيام المتوترة ، حيث يمكن لهم توظيف علاقاتهم الدولية لإقناع المجتمع الدولي بأن هزيمة النظام في الانتخابات لن تعرض مصالحهم للخطر ، إنما هي مصالح مشتركة لتحقيق السلام و الاستقرار في المنطقة ، و الحفاظ على ما تم من اتفاقيات إحلال السلام في السودان و تطويرها بما يخدم هذا السلام . و يمكن لهم ، أيضا ، توظيف علاقاتهم مع وسائل الإعلام لنشر برنامج “حملة سودان المستقبل” و استدراج و سائل الإعلام هذه لتغطية العملية الانتخابية ، و ذلك لكسر احتكار مركز كاتر و من لف لفهم لمراقبة سير العملية الانتخابية ، و بالتالي ، إحداث مزيد من الضغط على من يتلاعبون بنتائجها .
adil.esmail@gmail.com
لا توجد تعليقات
