باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر خليل علي عرض كل المقالات

ثورة ديسمبر كانت ولا زالت استفتاءاً بأن ترحل أيها المشير .. بقلم: عمر خليل علي / الدوحة

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2018 6:43 صباحًا
شارك

 

1 . الثورة التي قام بها شعبنا الأبي في يوم الخميس 19 ديسمبر2018م والتي لازالت مستمرة ويتزايد وهجها يوما بعد يوم ، ليست جديدة على الشعب السوداني وإن تأخرت نتيجة لصبره كثيرا ، فالثورة على الظلم من سمات هذا الشعب ، وهي الثورة الثالثة في تأريخه ولن تكون الأخيرة طالما كان هناك طغاة لا يهتمون بشعوبهم ، أتت العاصفة بعد أيام معدودة لحديث علي عثمان طه أحد عرابي هذا النظام ، الذي تحدي هذا الشعب بان لا أحد يستطيع أن يهز شجرته ( شعار حزبه) فأثبت له جماهير شعبنا الأشاوس في عطبرة وبربر ودنقلا وبورتسودان والقضارف ومدني والدمازين وسنار وكوستي وربك وام روابة وكسلا والابيض والفاشر والعاصمة المثلثة وكل تخوم السودان مدنه وقراه أنه واهم وأن بصيرته عمياء وهزوا الشجرة هزا فتساقطت أوراقها وبانت سوءة الذين يعبدون الشجرة . 

2 . الناظر والمتابع لحال السودان منذ أن استولى هؤلاء علي مقاليد البلاد والعباد بانقلاب غير شرعي في 1989م ، يستغرب لحالة الخراب والفشل في كل شيء خلال مرحلة (3 عقود) فقد فيها السودان ثلث أراضيه بعد انفصال الجنوب وذهب مثلث حلايب (33 ألف كلم مربع) لمصر التي استولت علية في 1995م وضمته لأراضيها وكذلك إقليم الفشقة ذهب لأثيوبيا ولم تحرك حكومة المؤتمر ساكنا، وتوالى الخراب بتدمير المشاريع الزراعية : مشروع الجزيرة الزراعي العملاق والفاو والمناقل والرهد والقاش ودلتا طوكر، وانهارت السكك الحديدية والنقل النهري بجميع بواخره والنقل البحري بكل سفنه ، وفقدت الدولة النقل الميكانيكي والمخازن والمهمات وما كان يحققانه للمصالح والوزارات الحكومية من خدمات واستدامة وتدنت صادرات الدولة من محاصيل أهمها الصمغ العربي والفول السوداني والسمسم ، والنفط ذهب بذهاب الجنوب وديون الشركات الأجنبية ، ثم وهب الله البلاد ثروة الذهب وسرعان ما ذهب الذهب هباء منثورا تهريبا ونهبا إلي بنوك شرق آسيا ولم تستفيد البلاد من عائداته وازداد الشعب فقرا وبلاده تنتج نحو( 200 طن) من المعدن النفيس .

3 . وبدأت الضائقة المعيشية والغلاء المستفحل نتيجة للتضخم المتنامي وتدهور قيمة الجنيه السوداني الذي كان عندما أتى هؤلاء في عام 89 م (14) جنيها مقابل الدولار الواحد ليصل اليوم إلى رقم خرافي فلكي بلغ نحو (70 ألفا) جنيه ، أخذت هذه الضائقة ترهق المواطن وتؤثر سلبا على معاشه طيلة ثلاثون عاما عجافا ، بجانب استشراء الفساد ونماء طبقة أتباع النظام ثراءاً ونعيما على حساب إفقار المواطن العادي ، وتضاعفت أسعار السلع الضرورية ومس ذلك المواطن في قوت يومه الذي أصبح معادلة صعبه ، وحتى الرواتب الشهرية للموظفين في القطاعين العام والخاص علي محدوديتها وقلتها أصبح أمر صرفها من البنوك مهانة ومعجزة .

4. يا قوم أثبتت شواهد( قومية التظاهرات) وعدد المنضوين لها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وفي العاصمة بأعدادها الغفيرة وعفويتها أن الشعب قد اجمع علي رحيل المؤتمر الوطني ورئيسه وأثبتت كراهية الأغلبية التي كانت صامتة لنظام الحكم وسياسته والكيفية التي يدير بها اقتصاد البلاد ، وكانت التظاهرات استفتاءاً شعبيا قاطعا وصادقا بان الشعب لا يرغب في بقاء البشير حتى عام 2020م ناهيك عن التجديد له ولحزبه تجديدا غير دستوري وقانوني لولاية أخرى لا سند لها إلا الأغلبية الميكانيكية لحزبه في البرلمان الصوري وأحزاب صورية مرتزقة لا سند جماهيري لها ، وأثبتت الهتافات والمطالبات عدم رغبة الشعب في أي حلول وسطية تبقي على هذا النظام وأعوانه .

5 . إنها ثورة عارمة غاضبة فإن تصاعدت أو هدأت الأحوال أو قُمعت وسفكت دماء الشباب كما حدث في 2013 م فإن الشعب قد قال كلمته وهي بينه وواضحة للعالم اجمع ومسجلة صورة وصوت ومقالات محفوظة .

6. حل الأزمة يا سادة سياسيا وليس أمنيا ، لا تجدي الوعود الكاذبة واختلاق السيناريوهات المضحكة من موساد وغيره ، ولا يجدي منع مباريات كرة القدم فالشعب قادر علي أن يخرج للشوارع يوميا ليلا ونهارا في الأزقة والحواري والميادين وتزداد شراسته وإصراره يوما بعد يوم ، فمهما حُشدت له القوات المأمورة والمغلوبة على أمرها فان الحلول الأمنية لا تجدي نفعا تجاه الشعوب الحرة الأبية ، فعليكم يا عُقلاء الحركة الإسلامية إن تبقى هناك عقلاء، عليكم أن تُناصِحوا رئيس حركتكم بالرحيل قبل أن يستفحل الأمر وينفرط العِقد وعندها سيكتب التاريخ السطر الأخير بأنكم كنتم سبب مأساة دولة كان اسمها السودان وسببا في تفككها وزوالها ، وعندها سيكون حسابكم عسيرا عند قادر مقتدر يعلم كيف حملتم الأمانة وكيف فرطتم فيها بينما كانت أصابعكم ترتفع و حناجركم تصدح (لا لدنيا قد عملنا)،وختاما ما لم يستطيع حزبكم ُصنعه خلال 30 عاما من استقرار ورخاء يُرضي الشعب،لن يستطيع عمله خلال فترة رئاسية أخري وإن امتدت لثلاثين عاما أخرى فارحلوا عنا.

tatoali100@outlook.com

الكاتب

عمر خليل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
الخدعة الكبرى!! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
الرجل الذي أنقذ الرأسمالية من نفسها .. بقلم بريس كوتوقيق، في ١٧ يونيو ٢٠٢٢  .. من موقع فرانس كلتور، .. ترجمة: ناجي شريف بابكر
منشورات غير مصنفة
مجانين هسه ، مجانين زمان! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
بعد مبادرة الحركة الشعبية تجاه أسرى النظام: الكرة الآن في ملعب الحكومة السودانية .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرعاية الصحية حق وواجب الدولة يجب أن توفره لكل مواطن رسالة للسيد وزير الصحة والسيد رئيس الوزراء .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

هل كتبت علينا الاميّة مجددا؟ .. بقلم: معاوية محمدين احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيئ منتن ليس في الدنمارك، هذه المرة .. بقلم: مصطفى مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلمى عروس العِلِم والمعرفة .. بقلم: عثمان يوسف/المملكه المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss