ثورة عظيمة ، محنتها القادة الأقزام؟! .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة
وافراغ الوسع في نصوص الواقع مطلوب التكليف “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”
وإن كنا جادين في المحاسبة ،
* ياصديقي.. الكوز لا يتوب..لا توبة له، في هذه الحياة الدنيا!!
تعرف الغسل بالتراب دا شنو؟
والذي منعهم من التوبة ” الكِبْر” نفس السبب الذي منع أخاهم إبليس!
وإن كان لا بد من مقارنة بينهما فإبليس العابد ستة آلاف سنة
أرأيت حسن الترابي..،
ولم تتفاقم المجازر ، ويكثر القتل المجاني بصوره المختلفة ، وجرائم الاغتصاب الشنيعة داخل تلك البيوت التي يسمونها بيوت الله
وأنت تعلم يا صديقي…
* يا عزيزي صدقني المكاسب متوهمة في مائدة المنافقين ، والغذاء مسموم .
اعتقد تلك عقلية قائمة على فلسفة ما لا يدرك كله لا يترك جله ، وان الثورة عمل تراكمي يمر بمنحنيات ، والطريق الموصل بين نقطتين ليس من شرطه الاستقامة….الخ.
بالتأكيد أصحاب هذا التفكير يعتبرون هذا الموقف تمليه الضرورة والحنكة السياسية.(عند إحسان الظن بهم !)
فإن لم يدركوا عظمتها..،
مهمتها اقتلاع القديم بصورة جذرية كاملة لا تقبل القسمة على اتنين.
الخلاصة:
الإثنين 15 يوليو 2019م
…….
لا توجد تعليقات
