باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورة 19 ديسمبر بين اتهامات الاقصاء ومبدأ المحاسبة … بقلم: معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ابواق النظام ورموزه الفاسدين يرددون في لحن جنائزي ، ان الثورة شعاراتها اقصائية ، وما يثير الاستغراب ليس الاتهام ، ولكن ما يدهشك حق ا من اين يستمد هؤلاء هذه الجرأة والوقاحة ،بعد ان اصبح مجرد شبهة الانتماء والتأييد للنظام بمثابة فضيحة كبري تستوجب علي صاحبها تجنب السير في الطرقات الرئيسية والاكتفاء بالسير في الازقة الضيقة في حالة حدوث امر جلل يستدعي خروجه من عزلته ، ولكن اذا لم تستحي فاصنع ما شئت ، لا نحتاج ان نتحدث عن الاقصاء الممنهج خلال الثلاثة عقود من حكم الانقاذ فهو معروف للقاصي والداني وما زال يمارس حتي هذه اللحظة ، ولكن نحاول ان نبين الخلط بين مبدأ المحاسبة والاقصاء ، خاصة بعد ان ارتفعت بعض الاصوات المحسوبة علي الثوار بوعي او بدونه في ذات الاتجاه وابدأت مخاوف مشروعة من ان تتحول الثورة من بناء وطن الغدا الي حالة من الانتقام الأعمى ، و يمكن تلخيص آرائهم في النقاط التالية :
1- الترحيب بكل المبادرات الموازية لإعلان الحرية والتغيير الصادر من تجمع المهنيين .
2- الترحيب بكل المجموعات المنسحبة من الحكومة والتنسيق معها لتشكيل اكبر جبهة لإزالة النظام .
3- الاسلاميين الذين تخلو عن مشروع الانقاذ او تخلت عنهم الانقاذ يجب التنسيق معهم ليكون لهم دور في التغيير القادم .
وغيرها من الآراء ولكن هذه النقاط هي الابرز وستقوم في متن هذه المقال بتحليل هذه النقاط وتبيان مدي الاختلاف بين مبدأ المحاسبة والاقصاء .
-1-
الترحيب مشروط لكل من كان جزء من النظام في فترة ما ، ولا يوجد حالة من الافراط في اقصاء أي شخص يحاول ان يساهم في اسقاط النظام ، بقدر ما يوجد حالة من الحذر المبرر والمسنود بتاريخ من الانتهازية السياسية لمعظم النخب التي تتباكي علي الاقصاء ، وتحاول ان تذر الرماد في العيون بان تجعل ذاكرة الشعب تتوقف عند محطة مواقفها السياسية المشرفة وغض الطرف عن محطاتها السياسية الأخرى ، تريد ان يكون تاريخها السياسي جزر معزولة تستدعي منه ما يوافق اللحظة التاريخية واستبعاد الذي لا يليق عن الانظار ، ولكن هيهات ، فذاكرة الشعب متقدة، ، ولديه قوة استشعار ذاتية ومناعة مكتسبة ،نتيجة لمواقف بعض الرموز التي قدمها الشعب وخذلته وباعته بثمن بخس ، ومنهم عراب النظام الترابي ، ورئيس الوزراء الجزولي دفع الله ، والرئيس سوار الذهب وغيرهم ، الذين قدمتهم الجماهير لمواقفهم المشرفة في ثورتي اكتوبر وابريل ، لكن ليس من المنطق والحكمة ان نزين موقفهم في الثورة ، ونتجاهل افعالهم اللاحقة التي كانت سبب البلاء والفقر الذي يعيشه وطننا اليوم ، فصحيح ان المواقف اللاحقة لا تلغي المواقف السابقة باعتبار ان كل موقف جزء من التاريخ ، ولكن الاحداث اللاحقة تقدم قراءة صحيحة لتلك المواقف ، وتبين ان هذه المواقف ليس اصيلة ومبدئية ، وانما مواقف براغماتية تم اتخذها لمكسب ما ، وغير متسقة وسيرتهم القذرة ،فالشعب حصيف وله الياته التي تكشف المتسلق والانتهازي من الثائر الحقيقي الذي يؤمن بعملية التغيير .
-2-
تجمع المهنيين بحكم شرعية الشارع هو من يمتلك قيادة الثورة مع القوي الموقعة علي اعلان الحرية والتغيير ،الذي اصدره التجمع كأساس مرجعي متوافق عليه ،وفي احد بنوده يقر بانه قابل للإضافة في المراحل القادمة ، والفضاء السياسي مفتوح لكل جهة ترغب في تقديم مبادرة تمثل اضافة لإعلان الحرية والتغيير او منفصله عنه ولكن القيادة في المرحلة الحالية لا يمكن الوصول اليها لأنها محجوزة بأمر الشعب لتجمع المهنيين السودانيين ومن يدعمهم .
-3-
النظام لتحسين صورته امام المجتمع الدولي صنع بعض الاحزاب كديكور لتزين الحكومة ، وضخم بعض الشخصيات بوصفهم زعماء ورموز معتدلة للحركة السياسية المعارضة ، فانسحاب هذه المجموعات لا يضعف النظام لأنها بدون تأثير فعلي في تركيبة الحكومة ، ودورها ينحصر في ان تبصم علي القرارات لا ان تحددها ، ولا مانع لديها ان تصبح في الحكومة وتمسي في المعارضة ، ما يهمها ان تتصدر الاحداث وتتعامل علي اساس هذه الزعامة المتوهمة، ولكن هيهات ! نرحب بهم كأفراد تحت مظلة تجمع المهنيين مع تفعيل مبدأ المحاسبة بعد نجاح الثورة لكل من ارتكب جريمة في حق الشعب .
-4-
تجربة قوي الاجماع الوطني التي كان ضمن مكوناتها حزب المؤتمر الشعبي بقيادة الترابي ، اثبتت ان التقديرات الخاطئة تؤدي للإطالة بعمر النظام ، وان التحالف
عند الاسلاميين لا يعني الالتزام بالاتفاق بقدر ما يعني الانحناء للعاصفة ، والتمسك بأول الخيوط التي تقود للمغانم والمناصب ، كما ان سهولة التحول من الحكومة الي المعارضة بدون تحمل مسؤلية اخفاقات النظام وبدون دفع الاستحقاقات الفعلية ، استخفاف بالشعب ويؤدي الي احباط الجماهير وعدم مشاركته بفعالية في عملية التغيير ، لأنها تكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، وقد جربت المعارضة التحالف من شخص بكاريزما وقداسة الترابي عند الاسلاميين ، ولم يعجل ذلك برحيل النظام ، وبالتأكيد التحالف مع من دونه من الاسلاميين لا يحدث نتائج افضل ، فالنظام موجود بسبب القبضة الامنية ولا يمكن ان يسقط من دون خلخلت هذه القوة الامنية بوحدة وصمود الشعب ، لا التحالف مع رموز لا تملك من امرها رشدا
-5-
التمسك بمبدأ المحاسبة والمسالة لكل من اغترف جرم في حق شعبنا لا يعني الاقصاء ، الاصرار علي عدم تكرار ذات الاسباب التي ادت الي ان تكون نتائج ثورتي اكتوبر وابريل اقل قامة من التضحيات التي قدمها شعبنا لا تعني الاقصاء ، الخروج من الدائرة الجهنمية )انقلاب –ديمقراطية –انقلاب ( بسد كل المنافذ التي يمكن ان تعيدنا لذات المربع لا تعني الاقصاء ، الحرص علي عدم تكرار ذات المشاهد بعد عقدين او ثلاثة عقود من الزمن لإزالة نظام شمولي اخر وضياع سنين من عمر شعبنا لا تعني الاقصاء ، كل ذلك لا يعني الاقصاء ولكن يحاول اذيال النظام لي عنق الحقيقة ، والخلط والتشوية المتعمد بين مفهوم الاقصاء ومبدأ المحاسبة ، وتصوير اي دعوي للمحاسبة علي انها اقصاء وعدم قبول للأخر ، وللأسف وقع البعض في فخ الخلط والتحوير المنصوب من قبل النظام ، حتي يسهل للدولة العميقة ان تبتلع الثورة في حالة نجاحها ، ولكن لا يجدي نفعا البكاء علي الاقصاء المتوهم من قبل النظام ، فالثورة ماضية في تحقيق اهدافها ، وغير قابلة للتقويض من قبل اعداء الشعب ، فسنحمي الثورة ببناء دولة المؤسسات التي لا فرق فيها بين رئيس ومرؤوس ، والجميع سواسية امام القانون ، وسيحلق الوطن بجناحي الكرامة والحرية لافق لا تطالها الايادي الفاسدة .

motaz113@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخدمة المدنية لا يصلح العطار ما أفسده دهر الانقاذ‏ .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسرحية الانسحاب من أفغانستان وتواتر السيناريوهات والخليج علي البال وجاء دورك يا (عقال) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد ثلاثين عاماً عرش الطاغية عمر البشير يتهاوي تحت اقدام الثوار السودانيين .. بقلم: مشار كوال اجيط / المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكافحه البطالة: فلسفتها والياتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss