باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

جاءني زائرا في منامي صديقي خالد الكد!! .. بقلم: السفير علي حمد إبراهيم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2013 5:12 مساءً
شارك

جاءني  زائرا   البارحة  فى  منامى  صديقى  خالد  الكد !  قمت  اليه  مذعورا . مددت  اليه  يدى  بالسلام. ولكنه  انزوى  عنى  وغادر سريعا. تفعلها  للمرة  الثانية  بصديقك  يا خالد . لقد  حسبك  جئته  معتذرا عن عدم  ايفائك  بوعدك  له   بأن  تزوره  فى  مضارب  عشيرته  البدوية فى بوادى  دار محارب  عموم ، بعد  انقشاع  غمة  الفئة  الباغية  ، تريد  ان   تسلم  على العزيزة  الباكية ، وتهنيها  بعودة  شقيقها  المجانف  الذى ترك  لهم  الجمل  بما حمل.   لقد  تقرحت  عيونها  الباكية  عليه  ظنا  منها  أنه  لن  يعود  بعد  أن  شمخت  بينهما  المحيطات  الفاجرة. لقد  كان  ذلك  الخيار أهون عليه  من  ممارسة رذيلة  الانحناء.  آه ،  يا خالد : لو أنك  جئتهم  فى دار محارب  عموم ، إذن  لرأيت  كيف  يستقبلك  الصناديد  برصاصهم  يعوم  فى  جوف الفضاء ، يشرط  اسماع  الأفق  الساجى ، يدندن معزة  للزائر العزيز. ولزغردت  لك  الحرائر الجميلات  يعطينك  الشبال تقديرا وعرفانا ، و لوضعن  على رأسك  مناديل  الحرير، يعمدنك  كجورا  كبيرا  وشيخا على  المهرجان  الكبير. ولأسالوا  لك  دماء  ذبائحهم  انهارا ،  ولأ جبروك  على  تخطى  رقاب  الشواطين ، تفقع عيونها  باسم  واحد أحد. ذلك  هو  ديدن أهلى الصناديد.  و ذلك  هو عرفهم  فى حضرة  كل  قادم  عزيز.  ومن  اعزّ منك ، ياسليل الاكرمين  الادباء. ولكنك  ابيت  أن تأتيهم .  واخلفت  وعدك  لى ،  ولهم   و ما  عهدتك  مخلافا  للوعود! كأنك  تضن  على البوادى عموم  أن  تظفر بك  مرة  واحدة ،  حتى  تعتمر فى سيرتها  خيلاء  خاصة  بها  اذ  جاءها  من البقعة  زائرا  حضرة  العميد.
ويا خالد الوفاء ،  عاجز  قلمى  عن  الكلام  فى  حضرة  صاحب  الكلام. الجموع  تمايزت  يا  خالد  : كل  اخذ  موقعه   الخاص  فى معركة  استعادة  عازه  من سوح  الذل  والهوان فى  حديقة  الشيوع  الدولى  والاقليمى.  لو انتظرت  صديقك  هنيهة  لحدثك  حديث  الموجوع  عن  عالم  القنافذ  الذى  يكاد  يضم  فى  دثاره  الجميع  الا  من  رحم  ربك. ولكنك  غادرت  مسرعا كعادتك  دائما  أيها المغبون  الهدار الذى  يكتب ( على  كيفو ). ويصبح  ويمسى  على ( كيفو ). ويقول  للأعور أنت أعور  فى ( عينو) ثم  ينفلت  فى  البرية  ويمضى  مغاضبا  مناجزا عن  الحق  لا يلوى  على  شئ .
ويا  شيخ  المرهقين  بحب الناس ،  وبحب  امدرمان ، و بحب  نجومها الفرقدية  وقد  توسدت  ثرى  مدينة  التراب.    مفؤود  قلمى  اليوم ، ومقروحة  مهجته  من  البكاء  عليك  وعلى  الوطن  الفقيد،  الذى  نام  على  محجة  سوداء  من الضيم  الجسيم  . لقد ضاعت  من ثنيتيه  كل  صنوف  الكلام . لم  يعد  فى  بوحه  قادرا أن  يوفيك  حقك  من  الكلام  الزجل مثلما  اوفيت  انت  صديقك  حقه  من الكلام  الزجل  ذات  يوم  حتى  صيرته  طاؤوسا  يتعرى  من  ريشه  المزركش على  صفحة  النهر ،  يبترد  من  ادرانه  مزهوا  عند  سفح  الوجود ،  وصيرته  مهر سباق  يهصر تحت  اهابه  اهاب القمر  ويحدق  من بطره  فى  قرص  الشمس   و لا ترمش  له  حدقة   .
جئت  تزورنى  يا نقيب  الاوفياء ! أم  جئت  تعزى صديقك  وتسرى  عنه  وقد  تهافت  عليه  المخنثون  واشباه  الرجال بالأكاذيب  الصماء  يقتضونه  ضريبة  موقفه  المصادم  الذى  غلبهم  أن  يحتذوه .  ماذا  نقول  وقد ارهقنا  الكذابون  الاشاوس بكذبهم  وافترائهم  . كما تركتنا تجدنا يا خالد . الذل  زاد و الفقر. وامتدت  مفازات  التيه  السرمد . وتشرزم  وطن  محجوب  شريف  الحدادى  المدادى  وصار  حديقة  على الشيوع الاقليمى  والدولى  يتعلم  الهواة  فيه  الزيانة  الدولية على  رؤوس شعبه العملاق  الذى عهدته . ولكن الحال  قد تبدل بالعملاق .  و تدلى  حتى  صار  قزما ، لأن  قياده  صار بايد  اقزام  لا يغمسون  اياديهم  فى  (الفتة)  الحارة،  يريدونها  دائما  باردة  ومستساغة  للآكلين  النهامين ، يتداعون  على  قصعة الذل  والهوان ، و لا يشبعون.
نحن  قوم  بدويون  يا خالد ، حمانا  الله  من  الامراض  التى استوطنت  كثيرا من  أهل البندر . فقيرنا غنى بغنى النفس.  يشكر  الله إن  وجد  قوت  يومه ، ملاح  أم  شعيفة  او  ملاح  البصارة   او ملاح  الويكة  الناشفة ،  وآوى  الى  فراشه  آمنا  من  خوف. و عندما  تضيق  به   السبل  ينتظر الفرج  الاكيد  صابرا  لعلمه  ان  عمر المرء لا يفنى  حتى  يفنى  ما قدر له  المولى  من رزق . هذه  القناعة  تحمينا  من  ارتكاب  رذيلة الانحناء  والنفاق  والجبن  عند  الملمات .  ولا  تموج  فى  انفسنا غريزة  حب  خم  المال  و لمه  شأن  اللمامبن  الجماعين  الذين  تلتقط   مسامعهم  رنة  القرش  فى المريخ على  وصف  صديقى  محمد  المكى  ابراهيم  .
معذرة   ياخالد ، لقد  اسرعت   الذهاب  عنى  ولم   تخبرنى لماذا  جئتنى  ولماذا  لم تبن  وانت صاحب  البيان  الذى يكتب  ويقول  على  كيفو ؟ 

Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرحبا بالتعاون مع الأخوة الجنوب سودانيين…. ولكن!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
ما بين ود أب قايدة وبين الواطة ذاتها وينها! .. بقلم: محمد جلال هاشم
الأخبار
اصابة 4 ثوار في احتجاجات رافضة للبرهان وحميدتي بالفاشر
الأخبار
إطلاق سراح مقبوض عليهم في بلاغ مقتل الرقيب بالإستخبارات العسكرية لعدم وجود بينة
القيادة: والله جد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستاذ عبد العزيز البنجاوي اخر ازهار البنفسج 1938 -2019 .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذمة الله الفقيد بشير صالح شقيق الأديب الطيب صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

لواعج الريد القديم .. شعر حسن النقر / ماليزيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا مجال للحياد .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss