Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

جائحة الكورونا عرت الجميع بالأخص المسلمين …! بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

في ضوء الجائحة، المسماة بفايروس كورونا، التي أصابت الكثير من الدول والشعوب بالقلق، نتيجة فشل الدول التي كانت تدعي الريادة والسيادة في عالم العلم والمعرفة.
السرعة التي إنتشر بها الوباء بين البشر، في كل أرجاء المعمورة، الذي خلف عشرات الآلاف من الضحايا، لاسيما في إيطاليا التي فاقت الصين في إعداد المتوفين، هذا بجانب الأضرار الإقتصادية التي ألحقها هذا الفيروس بإقتصاديات العالم ، إذ شل حركة الدول والشعوب، كما كشف حجم الأكاذيب والإدعاءات الزائفة .
وفي ضوء هذه الحال الصعبة التي يواجهها العالم، تناقلت الأخبار عن قرب الصين من التوصل لعلاج ، وهكذا فرنسا قالت: إنها توصلت لنتائج مشجعة، وهكذا ألمانيا وأميركا، بينما لم نسمع من الدول العربية والإسلامية أي مبادرة لخوض غمار البحث والإختراع العلميين لإيجاد علاج لهذا الوباء، كل الذي نسمعه ونراه ونقرأه في الفيس بوك والواتساب هو رسائل تدعوا الناس للدعاء …!
أفلح البعض في إطلق إشاعات سخيفة فيديوهات مدبلجة، عن أن الرئيس الراحل(صدام حسين) قد تنبأ أو تحدث عن فيروس الكورونا.
أو أن الدولة (س) قد خرج رئيسها مستسلماً قائلا: إن الأوضاع في بلاده قد خرجت عن السيطرة، والمسلمين هناك قد خرجوا للشوارع يهللون ويكبرون وألتحق بهم سكان ذلك البلد تهليلا وتكبيرا للصلاة في الساحات وراء المسلمين.
والبعض الآخر يرسل لك فيديو مفبرك عن طائر غريب من صنع خياله المريض قد حط في الفاتيكان ورسم شعار الهلال، دليلا على أن ذلك رسالة من عند الله لأهل الفاتيكان حتى يفهموا إنهم يسيرون في الإتجاه الخأطي.
كل هذه الأساليب، لا تعكس إيمانا، ولا وعيا، وإنما تعكس البؤس والإنحطاط الذي يعيشه المسلمين.
كما يؤكد إن التخلف ليس حالة عابرة في حياة هذه الشعوب، وإنما هو بنية متماسكة في العقول والنفوس، لذلك يلجأ البعض لخداع ذاته والآخرين، بهذه الرسائل والفيديوهات المفبركة، ظنا منه إنها ستساهم في إقناع غير المسلمين، للدخول في الإسلام …!
بينما هذا النوع من الترهات والسخافات، تسيء للمسلمين وتلحق الضرر البالغ بالإسلام، إذ تتحول إلى مصادر للسخرية والإستهزاء . . !
العرب والمسلمين، كان بإمكانهم أن يساهموا في جهود البحث العلمي، من خلال القرآن الكريم، الذي يدعوهم لإعمال العقل والتدبر في أسرار الكون، بجانب بما لديهم من أموال وثروات، بالقدر الذي يظهر عظمة الإسلام، ومعجزته، لكنهم بسبب جهلهم غيبوا العقل، من أجل إن يبقى حفنة من الحكام في السلطة، لذلك هم غائبون في ميادين المعرفة والبحوث العلمية والإختراعات …!
إن الذي يدقق ويبحث في بؤس وتخلف العرب والمسلمين، يصل إلى الحقيقة المٌرة، وهي معاداتهم للعقل، وتوظيفهم كل ما لديهم من إمكانيات مادية لقتل العقل في وضح النهار …!
لذلك هم فالحين جدا في هجاء الآخرين، والتقليل من شأنهم، لأنهم بلا بصيرة، عاشوا على هذا الحال وإستمروا عليه عشرات القرون، وما زالوا يجترون نفس الثقافة القديمة والأفكار البالية والتصورات البائسة، الأمر الذي جعلهم يعيشون عالة على غيرهم من الأمم.
ما أدعوا إليه هو أن نتعرف على نقائصنا وندرك مزايا الآخرين، وأن نتخلى عن أوهامنا وأن نعري أسباب تخلفنا، وأن نكتشف عوامل تقدم الذين تقدموا، ونأخذا بها وأن نتجاوز هواننا وضعفنا وننعتق من خطوط الدوران التي تمسك بنا، وأن نعترف بقصورنا الذي شوه الإسلام، وأساء إلينا كبشر نعيش في هذا العصر، وأن نجتهد كما فعلت الصين وألمانيا في تصديهما لفايروس كورونا هذه الأيام، بالأفعال وليس بالكلام الفارغ، الذي يزيد الطين بلة.
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

استغلال الجهاد الاليكتروني لمساحات النت .. بقلم: صلاح شعيب

Salah Shaib
Opinion

ناطق رسمى باسم الشيكونغونيا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

بناء الدولة الحديثة وتعثر الدولة السودانية: عثرات التقدم والنهضة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

Tariq Al-Zul
Opinion

الانقلاب على الديمقراطية حرام !! .. بقلم: نور الدين عثمان

Nourdin Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss