جائزة نوبل كانت مستحقة للرئيس البشير فانتزعها وسرقها المضللون والمتسلقون من حوله .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
الأستاذ سيف الدولة حمدناالله يُتحف القراء دائما بمقالاته التي تتسم بالعمق التي تلتقي مع كُتاب سودانايل وكل الأقلام الحرة نحو هدف واحد للتغيير الموعود في مقبل الأيام ،وفي مقاله الأخير ( من ضلل الرئيس البشير بامكانية حصوله لجائزة نوبل ليمتد التضليل لحصوله على تأشيرة الدخول الى الولايات المتحدة الأمريكية ؟ ) فنوافقكم الرأي أستاذنا الفاضل بأنه تضليل بل وهم نحو السراب ، ولكن دعونا نعود الى الماضي القريب وأحداثه المتلاحقة فربما نستخلص منها أن جائزة نوبل للسلام كانت مستحقة للرئيس البشير لمدة ساعات فانتزعها وسرقها من من حوله من المضللين والمتسلقين الذين رغم فسادهم وجهلهم يحيطون به في طوق حتى يكون أعمى القلب والبصيرة من شعب السودان أكمله ،، نعم انها الساعات التي تم فيها ايقاف الحرب التي دامت نصف قرن من الزمان بين الشمال والجنوب واعلان دولة وليدة هي دولة جنوب السودان على الرغم من اختلاف وجهات النظر في انفصال جنوب السودان عن الوطن الأم الا أن جميع الأحزاب التقليدية منها أو الأيدلوجيه منها اليسارية والاسلامية سياسيا وأحزاب ا لفقعات الانقاذية تتحمل مع السلطة قرارالانفصال بممارستها عبر السنوات الماضية والحساب يتطلب مجلدات ومرافعات بعد أصبحت دولة جنوب السودان الأفريقية اليوم ذات سيادة مستقلة ، الا أن هذا الأمر في نظر القائمين على مؤسسات السلام العالمية والدول الغربية يتعتبر ما تم انتصاراً للسلام ويستحق الاشادة والتكريم العالمي سواء للراحل المقيم مؤسس دولة الجنوب جون قرنق والرئيس البشير فكانت نوبل في متناول يده وهو المتقدم على الآخرين من رؤساء الدول والبعثات الدولية والدبلوماسية يوم الاحتفال يخاطب الجمع بالصوت العالي ثم ينخفض الصوت ونزروه الرياح وتحتجب الأضواء بقطع التيار الكهربائي فتنهار الصورة في لحظات للهيبة بفعل المتسلقين الذين ولاهم على قيادة الاعلام والخارجية والكهرباء لحدث كهذا كان من الممكن تغطيته اعلامياً ودبلوماسيا ولكن فاقد الشئ لا يعطيه فقد انهارت الوزارتين والمؤسستين منذ العام الأول لانقلاب الانقاذ وأصبح يتبادلها من لايعرفون أبسط قواعد الاعلام والدبلوماسية وخاصةً السودانية بعراقتها ورجالها الأفذاذ والمسؤول عن الكهرباء والصوت والضوء أليس كان بامكانه تزويد الحفل بمولدات يسهل نقلها عن طريق الدول الأفريقية المجاورة وهذا استحقاق لدولة جنوب السودان من نصيبها من البترول الذي حرم منه شعب الشمال.والأدهى وأمر من ذلك أن اطلقت الأصوات من اليوم الأول لاستقلال الجنوب في الشمال عبر الصحف المأجورة تنادي بطرد أبناء الجنوب من الشمال الذين شردوا كنازحين عبر الحروب الماضية وكان رد الفعل قاسيا من أهل الجنوب بطرد التجار الشماليين وتخريب ممتلكاتهم فانقلبت الصورة لحرب خفية من جديد للتناولها وكالات الاعلام العالمية وكأنها نوع جديد من الحرب من العرب والمسلمين في الشمال .
لا توجد تعليقات
