Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

جارتنا أثيوبيا…. العاريّة ما بتدوم للعشيّة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

لا نملك إلا نرفع شارة التعظيم للجيش السوداني البطل، وهو يعيد انتشاره في أراضي سودانية ظلت مسلوبة من الوطن لأكثر من عقدين من الزمن! ولقد كان الظن، لدى أفراد الشعب السوداني، أن جيشنا هو صمام الأمان لهذا الوطن، الذي ابتلي بنشطاء رهنوا إرادتهم للأجنبي حتى في القضايا الوطنية ذات الطابع السيادي؛ مثل الحدود والأرض التي لا تقبل المساومة وأنصاف الحلول؛ لأنها مثل العرض والشرف تماماً، لا نرضى أن يمسها أحد بسوء، بطريقة مباشرة أو حتى تلميحاً، سواء كان جاراً أو غير ذلك. والجيش بهذا التحرك البطولي والوطني الخالص، قد أثبت أنه فعلاً عند حسن ظن المواطنين به، سيما وأنه إنما تحرك وفقاً للمهام الدستورية المنوطة به، ولم يتعد على دولة مجاورة أو أراضيها، إنما قام بإعادة تموضع داخل حدود السودان، المعترف بها دولياً، وتقرها مواثيق الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية والجامعة العربية.
إن الشعب السوداني معروف عنه حبه لوطنه، والاستعداد للتضحية، في سبيل عزته وكرامته بالأرواح والمهج. فكم من أغانينا التراثية وأناشيدنا الوطنية وأشعارنا تمجد الوطن وأبطاله وتحث على المحافظة عليه، فمن منا لا يحفظ هذه الكلمات الخالدة:
جدودنا زمان وصونا على الوطن
على التراب الغالي الما ليه تمن
نحن حافظين للوصية
جوه في قلوبنا الوفية
إن جيشنا البطل قد تحرك من منطلق الوفاء لهذه الوصية الغالية، بعد أن تجاسرت بعض المليشيات الإثيوبية وامتدت أياديها الآثمة لبعض المواطنين السودانيين العزل، بمن فيهم النساء والأطفال، بدعم من الجيش الأثيوبي، دون مراعاة لعلاقات حسن الجوار والروابط الاجتماعية بين الشعبين، مستغلين انشغال نشطاء الخرطوم باقتسام كعكة السلطة والمناصب، وكأنما نسي الأحباش بأنهم ظلوا ينتفعون بهذه الأرض “العاريّة” لردح من الزمن بسماحة وطيب نفس من أصحاب الأرض الذين يرحبون بكل غريب تطأ قدماه ثرى بلادهم بلا منٍ أو أذى. ويبدو أن الأحباش أخذتهم العزة بالقوة أو ربما الإثم وظنوا أن هذه الأرض قد صارت “هملاً” يتعدى عليها ويرتع فيها كل من هب ودب فكان الجيش السوداني لهم بالمرصاد ونهض بهمة وعزم لا يلين حتى استعاد بعض الأراضي السودانية في حدودنا الشرقية بأقل الخسائر في الأرواح والعتاد.
ونحتسب الذين فقدنا من ضباط وجنود شهداء عند الله تعالى؛ لأنهم إنما استشهدوا دفاعاً عن أرضهم ووطنهم ومن مات دون أرضه فهم شهيد؛ خاصة إذا علمنا أنهم إنما قتلوا غدراً.
من حق هذا الجيش العظيم علينا أن نقف معه في خندق واحد، ونقدم له كل ما يمكن من دعم مادي أو معنوي، طالما أنه يمثل خط الدفاع الأمامي، ويضحي بالأرواح والدماء، ذوداً عن أرضنا، ويحمي قيمنا ويحافظ على ترابنا، لا أن نطعنه من الخلف مثلما يفعل المرجفون في الخرطوم، حتى في الدوائر الرسمية، للأسف الشديد. فبعض بني جلدتنا لم يرضيهم ما حققه الجيش من إعادة انتشار أعاد بموجبها بعض أراضينا المستلبة، فطفقوا يتحركون هنا وهناك لإضعاف موقف الجيش إذ لم يكن ثنيه عن أي تحرك ضد أصهارهم وحلفائهم في أديس أبابا، وكأن الوطن أقل شأناً من تلك العلاقات المشبوهة التي تتعارض بالضرورة مع المصالح الوطنية العليا، ولكن العملاء في كل المواقف لا يستطيعون التخلي عن ارتباطاتهم الخارجية تحت كل الظروف، حتى لو كان ذلك على حساب الوطن.
إن أرض الفشقة ليست محل مساومة أو تنازل، مهما تدخلت بعض الأطراف الإقليمية، التي لها أطماع معروفة في منطقة القرن الإفريقي وسواحل البحر الأحمر. ولهؤلاء نقول إننا لم نعلن حرباً على دولة جارة، بل تحركنا في داخل حدودنا المعترف بها دولياً؛ ولذلك لم نطلب وساطة من أية جهة، ولا داعي لحشر الأنوف بلا مسوغ. أما السيد قائد الجيش الأثيوبي فنقول له على رسلك يا هذا، ألم تعلم أن أجدادنا لم يعرف عنهم الاختباء في ساحات الوغى، بل كانوا “بموتوا فوق ضهر الخيول يُبّاس”. وكم من مرة واجهوا نيران العدو بصدور عارية وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم، فهلا سألت كباركم عنهم قبل هذا التهديد المبطن، يا سعادة الجنرال؟ ولماذا لا تتقدم حكومة السودان بطلب رسمي لمجلس الأمن الدولي؛ لكي تطلب من الحبشة دفع تعويض معقول مقابل استخدمها لأراضي سودانية، لأكثر من ربع قرن، بدون وجه حق، وفقاً لأحكام القانون الدولي. والسودان لا يسعى للحرب، ولكنها إذا فرضت علينا فنحن “في رقاب الرجال مجرب سفينا”. وللجنرال البرهان نقول “أرمي قدام، وراك مؤمن بشعبك”.
أما حديث الحكومة الحبشية عن وجود طرف ثالث يحرك السودان ويدفعه تجاه هذا التحرك إنما هو للاستهلاك الإعلامي ومخاطبة الجمهور الأثيوبي؛ ولهاذ فهو لا يعدو كونه صرخة في وادي، ولا يؤثر على موقف السودان من استرداد أرضيه والحفاظ على حدوده وأمنه القومي بكافة الطرق المتاحة والممكنة.

tijani@hejailanlaw.com
////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية (الجزء الثالث)

Abdul Momim Mukhtar
Opinion

الشعبي ودقة قرطبة .. بقلم: مشعل الطيب الشيخ ابراهيم

Tariq Al-Zul
Opinion

ترامب .. هزيت البلد ..من اليمن للشام ..بقلم / طه أحمد ابوالقاسم

Tariq Al-Zul
Opinion

كُنْ فَطِناً وفَكِّر مَرَّتين فإنَّها سِلْمِيَّة سِلْمِيَّة: مع شبابِ الاعْتِصَامِ أنت، أمْ مع حميدتي؟ أسْأل نَفْسَك وقَرِّر! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss