Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي Show all the articles.

جبل الخير والدمار والأبادة: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 11 أبريل, 2017 12:46 مساءً
Partner.

 

هذا جبل ليس ككل الجبال الراسخات من صخور عارية جردآء ولكن يجمع الشبه بينها الأرتفاع فمنها الباسق ومنها ما هو تلة ضئيلة ، ولكن هذا الجبل عال يعانق السحاب ولا يشفق من حمله الثقيل من النبات فقد حبآه الخالق بالآف الأشجار من الفاكهة الحلوة مستطابة الأكل وكأنها من ثمار الجنان وتنبسط أسفل منها مساحآت زانتها الخضرة الزاهية من أصناف الخضروات وأنواع الثمار الطيبة لطعام الأنسان ،و بها عشب وفير نضير لطعام الحيوان ، وهذا الجبل المترع بخيراته تمتد مساحته الي ألآف الكيلومترآت ، والجبل في موقع ليس فيه نهر يمد ساكنيه بالمآء ولكن قدرة الله فجرت لهم المآء من الصخر الأصم ونبع وفاض مأء حلوا” زلالا” من أعلآه ولا ينضب ولا يقل في طقس لا حار يتصبب منه جسم الأنسان عرقا” ، أو شديد البرودة يرتعد منه الأنسان ويعرف هذا الجبل بأسم جبل مرة ويقع في غرب السودان في منطقة أسمها دارفور أي دار الفور فقد سكنتها قبيلة الفور منذ ألآف السنين وأطلق أسمها علي الأقليم .

والقصة هذه عن رجل من هذه القبيلة يدعي أبكر وزوجته كلتوم ولهما أربعة من الولد طفلان وطفلتين والمرأة حامل في شهرها الخامس ، والرجل مثل أهل المنطقة يعمل في الزراعة في مزرعته الصغيرة ويمتلك قليلا من الغنم ومسكنه يتكون من قطيتين ، وحياته تقتصر علي الذهاب الي حقله والي المسجد الصغير لأدآء الصلاة مثل جميع السكان ، فهم شديدو التدين ولا يفرطون في فروضهم الدينية والكثيرون منهم يحفظون القرآن عن ظهر قلب وليس ذلك تدينا” شكليا فحسب با طبع تعاملهم فهم يتمسكون بأخلاق دينهم الأسلامي من سماحة وطيبة وصدق وأمانة ، ولكن الدهر قلاب وغلاب ، فقد تسلط علي حكم البلاد فئة من الناس سامت أهلها مر العذاب وأرادت أن تستأثر بكل شئ لمنفعتها ،وافتقر الناس وغاب الحق وساد الباطل ، فنفد صبر الناس وأصاب الضر الفور وأهل دارفور ، فسلطت عليهم الحكومة بعض القبائل البدوية من دارفور من رعاة الأبل من الذين لا ديار لهم ولا استقرار وليس عندهم نصيب ضئيل من التعليم وحتي البسيط من تعاليم الدين ، وزودتهم بالأسلحة وسيارات الدفع الرباعي بدلا” عن الجمال ، وجندت أيضا”مرتزقة مجرمين من دول الجوار الأفريقية ، وأقدمواعلي فعل جرائم تقشعر منها الأبدان وليس لها مثيل في تاريخ السودان .
وفي ضحي يوم كان أبكر عائدا” فيه من الحقل الي منزله ليتناول شيئا من الطعام أعترضه خمسة رجال أغراب حاملين بنادق المسماة كلاشنكوف وصاح فيه أحدهم : وين رايح يا عبد أنت وقال أحدهم للأول : ما تغلب روحك أديه طلقة وريح نفسك بدون مجمجة منه ، ورد عليه : خلنا يورينا بيته أمكن نلقي عنده قروش ولا صيدة سمحة نقيل بيها ، وكظم أبكر غيظه وسار أمامهم وهم يدفعونه بمقدمة بنادقهم ويضربونه بكعوبها ويشتمونه بأحط الألفاظ ، وعندما أقترب من القطية نادي بأعلي صوته علي زوجته بلغتهم قائلا” لها : أمسكي العيال وماتطلعي برة وامسكي الحربة في ايدك والبهجم عليك أضربيه في صدره ديل الجنجويد ، ولكن كلتوم خرجت وبادر جنجويدي ليمسك بها فسل أبكر سكينه من ذراعه وغرزها في صدره ، وأطلق بقية الجنجويد النار عليه وعلي زوجته وأخرسوا بكآء الأطفال وصياحهم الي الأبد بزخات الرصاص من بنادقهم وتطايرت أشلآء أجسادهم الصغيرة الغضة وتلي ذلك أشعال الجنجويد النار في القطيتين فصارت رمادا” ….

هلال زاهر الساداتي 5ابريل 2017

helalzaher@hotmail.com

Clerk
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نحتاج لمسار جديد في معالجة أزمة دارفور .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

Dr. Elbine Zain Al-Abidin
Opinion

الديمقراطية علي الطريقة السودانية .. بقل: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

عوض الحسن النور القاضي والوزير!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

الفلسفة: أهميتها والرد على دعاوى معارضيها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss