جديد التحالفات: هل يحدث تغييرا في السلطة الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
قبل محادثات جوبا، و وفقا للائحة الدستورية أن رئيس مجلس الوزراء هو الذي تقع عليه مسؤولية تعين مفوضية السلام، و بالتالي يصبح مجلس الوزراء هو الجهة المسؤولة عن عملية السلام وفقا للائحة الدستورية، لكن رئيس مجلس السيادة أصدر قرارا بتكوين المجلس الأعلي للسلام، و أصبح البرهان هو رئيس المجلس الأعلي للسلام و نائبه هو نائب رئيس المجلس الأعلي للسلام، ثم تم تشكيل مفوضية للسلام و عين الدكتور سليمان محمد الدبيلو رئيسا لها، و في نفس الوقت مقررا لها. و تكون مهام المجلس الأعلي للسلام، الاختصاص بالعمل علي معالجة قضايا السلام الشامل الواردة في الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، و يضطلع بوضع السياسات العامة المرتبطة بمخاطبة جذور المشكلة، و معالجة أثارها للوصول إلي تحقيق السلام العادل. و بالتالي تكون المفوضية خاضعة للمجلس الأعلي للسلام، و يكون قد تم تجريدها من أختصاصاتها التي تم الإشارة لها في الوثيقة الدستورية. مما يجعل سلطة السلام لا تخرج من الدائرة العسكرية. و في جانب آخر؛ كان من المفترض أن يشكل وزير العدل اللجنة المناط بها التحقيق في فض الاعتصام، لكن أصدر رئيس الوزراء مرسوما بتشكيل اللجنة دون مشورة وزير العدل، أو الرجوع إليه، باعتباره هو الجهة التي لها دراية بالشأن القانوني. فهل ذلك فرضته أسباب علي رئيس الوزراء، و لم يفصح عنها.
zainsalih@hotmail.com
No comments.
