جذور المشكلة الإقتصادية .. بقلم: إسماعيل عبد الله
المشكلة الأقتصادية مثلها مثل كل المشكلات الأخرى – السياسية والثقافية والأجتماعية – جذرها عميق وضارب في قدم تاريخ الدولة السودانية الحديثة، وما الحال المتردي للأقتصاد الذي نعايشه اليوم إلا محصلة لتراكم الإخفاقات التي ضربت هيكل النظام المالي منذ فجر أول يوم للأستقلال، حيث دارت الدورة الخبيثة للأنظمة الشمولية الطويلة الأمد والحكومات الديمقراطية القصيرة العمر التي تأتي بعد الثورات الشعبية، وواحدة من أهم أسباب هذه المتاهة هو عدم الإجابة على السؤال الحائر والدائر بين الرؤيتين الإقتصاديتين، تلك التي تقول أحدهما بوجوب خضوع المشروع الاقتصادي للبرنامج السياسي للدولة، والأخرى التي ترى ضرورة أن تكون الأولوية لريادة الأقتصاد وجلوسه وتربعه على قمة هرم الأجندة الوطنية.
إسماعيل عبد الله
No comments.
