جرائم منغصة والقاتل مجهول! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقاومات سطرها سودانيون تحدوا الموت بجسارة، فإن لم تحقق تضحياتهم نصرا ماديا ساعتها لكنها أسهمت في إزكاء روح المقاومة متقدة وحفظت جباه العزة السودانية شامخة، وأسهمت بسهم وافر في نيل النصر المؤزر كاملا فيما بعد : استشهاد خليفة المهدي في فروته في ام دبيكرات 1899 كان هو الثيرموس الذي حفظ الدعوة المهدية حتى يوم الناس هذا وأوقر في الصدور أن الاستسلام ليس لنا، و غرس كرري أثمر بعد أكثر من 50 عاما استقلال السودان في الأول من يناير 1956، كما قطفنا ثمار سبتمبر 2013 بعد خمس سنوات في ديسمبر 2018م الثورة التي أسقطت حكومة المؤتمر الوطني وأقامت محلها حكومة مدنية محددة المهام ستعد بإذن الله لانتخابات نزيهة بعد انقضاء فترتها.
وكانت أصابع الاتهام قد أشارت الى قوات الدعم السريع بارتكاب أكبر مجزرة بشرية وسط الخرطوم، طالت الشباب وصغار السن من طلاب مدارس ثانوي وأساس. لكن في إحدى حلقات برنامج حال البلد على قناة سودانية 24 نفى قائد قوات الدعم السريع الفريق حميدتي مشاركتهم في احداث سبتمبر 2013، وفي ظل غياب تحقيق شفيف لن يٌعرف مدى صحة هذا الإدعاء وهل قٌتل المدنيون بواسطة الدعم السريع أم بواسطة جهاز الأمن ومليشيات الحركة الاسلامية..
umsalsadig@gmail.com
لا توجد تعليقات
