باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جلباب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يغطي الركبتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* تردد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل كثيرا في رفض الطوارئ.. ثم رفض! و التردد بين الإقدام و الإحجام صار جزءا من تكوينه بعد أن أصبح حزبا بلا شخصية.. و قد فقد ظله منذ دخل الحسن محمد عثمان الميرغني قصر البشير الجمهوري..

* و ما عاد السيد/ محمد عثمان الميرغني هو السيد/ محمد عثمان الميرغني ذاك الذي استقبلته في المطار آلاف مؤلفة من الجماهير المتعطشة للسلام عقب اتفاقية الميرغني- قرنق في عام ١٩٨٨..
* و ما عاد هو السيد/ محمد عثمان الميرغني، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الذي، باسم التجمع، وقع اتفاقية القاهرة سنة 2005 مع حكومة الوحدة الوطنية المكونة من الحركة الشعبية لتحرير و حزب المؤتمر الوطني..
* كان الهم العام هو الشغل الشاغل لحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة السيد/ الميرغني.. لكن العمر فعل فعلته، و ورث إبنه الحسن رئاسة الحزب (واقعيا).. و ذاك النوع من التوريث نقيصة من نقائص الأحزاب الطائفية حيث يتم إسقاط الكفاءة و القدرة على القيادة من حسابات ترؤس الحزب..
* و تم تعيين الحسن في منصب كبير مساعدي البشير.. و كان أول تصريح له هو زعمه إصلاح الاقتصاد السوداني و تغيير واقع البلد خلال ١٨٠ يوماً.. و مرت السنوات.. و لا هو أصلح الاقتصاد و لا غير واقع السودان حتى الآن..

* كان تصريحه ذاك سقطة من على صهوة الجواد الذي وضعوه عليها برافعة الميراث رغم عدم الكفاءة و الكياسة.. و رغم الافتقار إلى القدرة على قراءة الواقع المحيط و مؤشرات المستقبل..
* و احتلت قصص الحسن مانشيتات الصحف، من حردان بسبب سيارات يزعم أن إحداها نزعت من أسطول سياراته.. و من أسفار إلى الخارج دون مبرر و ما إلى ذلك من صغائر الأمور التي لا تليق بمن واجبه العمل لصالح الوطن و المواطنين..
* و يقال بأنه عندما يغضب بسبب تهميشه في القصر.، يغادر السودان إلى مصر تعبيرا عن عدم رضائه عن وضعه (الشخصي) في القصر.. و قال المشير عمر البشير ذات مرة: “لوكان الحسن ينتمي للمؤتمر الوطني لفصلته”..
* إن إهتمام الحسن بالصغائر و محاولة تأكيد الذات فوق ذوات الآخرين و شخصنته للأمور و وضعه المتاريس أمام العمل السياسي الواعي تدل كلها على عدم نضجه سياسيا.. و ممارساته السياسية أدت إلى تقسيم الحزب إلى مجموعتين مجموعة والده السيد/محمد عثمان الميرغني و مجموعته هو.. و الخلافات بين المجموعتين تظهر على السطح ثم تختفي، و لا تلبث أن تظهر على السطح..
* و قبل أسابيع اقتحمت قوة أمن البشير منزل الخليفة/ عمر حضرة، قطب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أثناء تواجده بالقاهرة و ضربت بعض أفراد أسرته.. و عقب عودة حضرة إلى السودان زارته قيادات من الحزب لتأكيد تضامنها في ما حل بأسرته..
* و هنا ،فقط، أعلن عمر حضرة انضمامه للتجمع الاتحادي المعارض.. لقد لمس رأس السوط جلده.. و دخل عنف النظام بيته.. و تحدثت تسريبات إعلامية عن نية الكتلة البرلمانية للاتحادي الديمقراطي الأصل تقديم استقالتها من البرلمان..
* و مع أن مجدي شمس الدين، القيادي بالحزب، لم ينف ذلك إلا أنه أكد أن مؤسسات الحزب سوف تجتمع لاتخاذ الموقف المناسب بصدد انسحاب الكتلة من البرلمان..
* أضحت مشكلة إهانة الأمن لأسرة أحد أقطاب حزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هي المشكلة الآن.. أما مشكلة إهانة الأمن للشعب السوداني باقتحام البيوت و الضرب و السب و السحل و الاعتقال و القتل، فكلها لا تثير غضب الاتحاد الديموقراطي الأصل..
* أما نحن فلا يهمنا إن استقالت الكتلة البرلمانية للاتحادي الديمقراطي الأصل أم لم تستقل، المهم هو أن التجمع الاتحادي المعارض قد كسب عمر حضرة، و هو كسب لو تعلمون عظيم!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة للحوار أم للهظار!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

تهنئة قلبية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الحركةُ الشعبيةُ خيبةُ أملٍ تمشي على رِجْلَينِ (1) …… بقلم: د.زاهد زايد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

رد على الحديث المبروم لحسين كرشوم حول المفاوضات مع الخرطوم .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss