باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

جنوب السودان : مخاوف عشيّة فرض الحل الدولى !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 15 يناير, 2014 6:01 مساءً
شارك

هذا المقال ، يجب أن يُقرأ معطوفاً على ما قبله ( جنوب السودان : قهر المُستحيل .. ما العمل ؟ ) إذ مازال الإحترب والإقتتال وآثاره المُدمّرة فى البنيات التحتيّة والفوقيّة ، و العتاد ” حربى وسلمى ” والاستثمارات ” وطنية وأجنبيّة “، والأهم من كُل هذا وذاك (الإنسان والوضع الإنسانى )، هو العُنصر الأوحد المُسيطر على المشهد العام والرئيسى فى الأزمة فى دولة جنوب السودان ، فيما يواصل المُفاوضون فى أديس أبابا ، تلكّؤهم، فى إنتظار ” هُدنة ” تأتيهم هديّة من السماء، بينما ( قلوبهم ) و(عيونهم ) فى محاور الإقتتال !.
الناجون والناجيات من الموت والتنكيل وآلة العنف الدموى ، يواصلون الفرار إلى ( جحيم ) النزوح واللجوء عبر كُل المعابر المُتاحة ، بعد أن ( شتّتهم ) غول الحرب، فذهبت ببعضهم الأقدار بحثاً عن ملاذات (آمنة) فى دول الجوار، بما فى ذلك الإتجاه شمالاً ( السودان ) .  أمّا تعداد ومآسى ( النازحين ) ، من منطقة إلى أُخرى ، فيكفى ما تعرضه القنوات الفضائيّة ، فهو بلغة أهل السينما مجرّد ( مناظر ) لأنّ ( الفلم ) طويل ومُحزن ومأساوى ، بأكثر مّما يتخيّل المُفاوضون المُتماحكون فى أديس أبابا وغيرها . 
المعلومات المُتوفّرة و المُتاحة فى الجانب الإنسانى ” وحده ” ، تُشير إلى أنّ الهاربين من جحيم الحرب، عبر الحدود الكينيّة – وحدها – تُقدّر أعداهم/ن بين 500- 800 شخص ( طالبى لجوء ) – معظمهم نساء وأطفال – يعبرون الحدود بصورة يوميّة ، من ( نادابال ) لتصل بهم الرحلة القاسية إلى ( متاهة ) مُعسكر ( كاكوما ) فى مُقاطعة ( تُركانا ) الكينيّة ، هذا المعسكر ( فوق المُكتظ ) بما يفوق ال119000 لاجىء ولاجئة ، من مُختلف الجنسيّات ، وهاهى السلطات الكينيّة ، تُخصّص مساحة جديدة من الأرض ، تحسّباً لإستضافة أرتال اللاجئين الذين بلغ تعداد المُسجّلين منهم/ن رسميّاً – بعد التدقيق والفحص- يفوق ال7000 ” حتّى اليوم “،وإذا إستمرّ التدفُّق البشرى  بهذه الوتيرة ، فإنّ جيوش اللاجئين ستمضى فى تزايُد كبير !.
مالم يصل طرفا / أطراف النزاع فى ( الحركة الشعبيّة ) إلى مخرج سريع من هذه الأزمة ، و (يلجأون )  إلى ( مُساومة تاريخيّة ) و    ( حل وطنى/ داخلى) (جنوبى /جنوبى )، فإنّ ( دولة ) جنوب السودان- بلا شك – سينتهى بها الأمر،إلى مخاطر فرض ( الحل الدولى) ، وسيكون حلّاً قاسياً و ” مفروضاً ” من ( الخارج ) على الطرفين ، وعلى مُستقبل الدولة الوليدة ، وعلى وحدة جنوب السودان وإستقراره وبقائه فى الوُجود حُرّاً مُستقلّاً ، وليتذكّر قادة الفصائل المُتعاركة مصاعب ومآسى الحلول الخارجيّة ، وعليهم – على سبيل المثال – لا الحصر – إعادة قراءة مُسلسل فرض( الحلول الدوليّة ) ، ممّا حدث فى أزمة الحكم فى الصومال ، وغيرها من البلدان !. ونحن ممّن يحسبون أنفسهم فى مُعسكر وخانة ” الأصدقاء ” ، لشعب جنوب السودان ، إن لم يشأ البعض تسميتنا  ” أشقّاء ” كُل ما نخشاه ، أن يُفرض سيناريو ( الحل الدولى )  المُدمّر والخطير .
يا قادة وقواعد الحركة الشعبيّة ” بالذات ” وبمختلف مُسمّياتكم وتوصيفاتكم ونعوتكم لبعضكم البعض ” قُدامى / جُدد / أُصلاء / دُخلاء”، ويا قوى السلام والديمقراطيّة وإحترام وتعزيز حقوق الإنسان فى دولة جنوب السودان ، لقد بلغ السيل الزبى !..فليكن شعار المرحلة و الجميع ( الوطن أوّلاً )، والمطلوب وقف الإقتتال والعمل لبناء دولة القانون والمُساواة والمؤسّسات ،لأنّ ما يحدث هناك ، فى تقدير الناس العاديين فى الدولة الوليدة ، هو فى أحسن الفروض ، مُجرّد صراع على السلطة ، لا غير ، والحل الأمثل حسب قناعاتهم يكمن فى الداخل ، لا الخارج ،ومن الأفضل الإنتباه لذلك ، قبل وقوع الفأس فى الرأس !.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
خسارة الأتراك مع آخرة أردوغان! .. بقلم: خالد حسن يوسف
الأخبار
المؤتمر الشعبي: المشورة الشعبية للمنطقتين (ماتت وشبعت موت) ومنبر الدوحة لايساوي ثمن الحبر الذي كتب به
منشورات غير مصنفة
مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عقلنة ظاهرة التحرش .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

أهمية وإستراتيجية العلاقات السودانية الأمريكية في المرحلة القادمة .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المخدوعون بتحسين الأوضاع .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحـالة السـودانية الإيـرنيـة … نظرة خارج الصندوق .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss