باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جنوب السُّودان.. ماضيه وصيرورته (2 من 21) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2023 2:19 مساءً
شارك

shurkiano@yahoo.co.uk

بادئ ذي بدء، إنَّ التاريخ لا يكتب بهذا الشكل المبتور العاطفي مع إضفاء الذاتيَّة النفسيَّة على تسجيل الأحداث التي خلت، وتجاهل الأخطاء الكثيرة التي مارستها القيادات الشمالية (الوطنيَّة)، وإبعاد الجذور والمنطلقات التاريخيَّة والفروق الثقافيَّة التي تساعد في الفهم، والإلمام بالقضية قيد البحث، وتقشع غبار الأباطيل المتداولة عما أسموه “مشكلة الجنوب” ابتداءً، وذلك قبل أن يتم تصحيح المصطلح إلى مشكل السُّودان في الجنوب. لعلَّ من أفدح الأخطاء البحثيَّة كتابة التاريخ باستخدام المنهج الديني في التحليل. محاولة أسلمة التاريخ قطعاً يرمي بالمؤرِّخ في المحظورات البحثيَّة، لأنَّ إطار دراسة التاريخ هو إطار دنيوي يخضع للقوانين الكونيَّة والسنن الاجتماعيَّة، ولا علاقة له بالواجبات والتكاليف الشرعيَّة الدينيَّة، ومن ثمَّ فإنَّ وسائل البحث فيه هي الحس والتجربة والعقل. في هذه الأثناء يقتصر دور المؤرِّخ لأحداث التاريخ على المشاهدة والتدوين الأمين والاستفادة من عبرها. أما فرض أفكار وفلسفات مسبقة ومقرَّرة من خارج التاريخ فهي عمليَّة فجة وغريبة عن طبيعة التاريخ، وتؤدِّي في النهاية إلى تشويه حقائقه.
بحثنا في أمر الزبير باشا رحمة ما وسعنا البحث في جميع السجلات التاريخيَّة العديدة باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة، ولم نعثر على معلومة واحدة تشير إلى أنَّ الزبير باشا رحمة ذهب إلى جنوب السُّودان للتبشير بالدين الإسلامي. لعلَّ كل ما يعرفه الداني والقاصي عن الزبير أنَّه كان تاجراً مغامراً، وقد سافر إلى الجنوب في معيَّة كفيله، وأنشأ لاحقاً إمبراطوريَّة ضخمة لتجارة الرِّق، وكوَّن من هؤلاء الأرقاء جنوداً (بازنغر) حارب بها القبائل في الجنوب في سبيل صيد الرقيق، وذلك قبل أن يحارب بها قبيلة الرزيقات التي كانت تعترض قوافل تجارته في البشر والسلع الأخرى. وبعد عدائيات مع الرزيقات فرَّ بعض شيوخهم مستغيثين بسلطان دارفور، ونشبت حربٌ شعواء بين الزبير وسلطنة دارفور في موقعة منواشي العام 1874م، حيث استبسل فيها السلطان إبراهيم بن محمد حسين بن محمد الفضل بن عبد الرحمن الرشيد (المعروف بإبراهيم قرض). بهزيمة السلطان واستشهاده في هذه المعركة استطاع الزبير رحمة السيطرة على سلطنة دارفور، وتسليمها من بعد لوالي مصر محمد علي باشا مقابل منحه لقب الباشا. إذاً، أين جهود نشر الإسلام من قبل الزبير ود رحمة في النشاطات التجاريَّة التي كان يزاولها في بحر الغزال من ريش النعام وسن الفيل (العاج) والعسل وجلود الحيوانات وغيرها، والأسوأ في الأمر تجارة الرِّق. ذاك هو التاريخ في بعده الماضوي الحقيقي إذا ابتغينا إعادة وصله بما دار في ذينك الزمان والمكان. بيد أنَّ الزبير لم يكن وحده لا شريك له في هذه التجارة النحسة، بل كان هناك كثر من التجار ممن وفدوا من الشام ومصر وأوروبا، وانخرطوا في هذا المورد المالي الشنيع البشع، وقد كتبنا عنهم بشيء من الإسهاب شديد في إصداراتنا التي نشرناها، وهي متوفِّرة في المكتبات ومعارض الكتاب، التي تقام في العواصم العربيَّة بين الحين والأخر.
الدكتور العلي لم يكن موفقاً في الادِّعاء بأنَّ سكان السُّودان “ما هم إلا قبائل مهاجرة من مناطق أخرى”، مما يعني أنَّ أرض السُّودان كانت بلقاءً بلا مواطنين! إذا كان الأمر كذلك فضد مَنْ كانت تلك الحروب التي خاضها الغزاة لدخول السُّودان؟ سواء أكانت معركة دنقلا بين العرب المسلمين ومملكة النوبة المسيحيَّة العام 652م وتوقيع معاهدة البقط، أم معارك الأتراك-المصريين ضد مملكة سنار (الفونج) في سنار العام 1821م، أم ضد مملكة المسبَّعات في الأُبيِّض في معركة بارا الشهيرة العام 1821م. في تلك المعارك استبسل سكان البلاد الأصلاء في ساحات الوغي أيما استبسال! قد يكون هناك بعض القبائل الحدوديَّة المتساكنة في دولتين متجاورتين أو أكثر حسب الحدود السياسيَّة التي رسمها الاستعمار. بيد أنَّ هذا ليس بالشيء الغريب، والسُّودان ليس فريداً في هذا الشأن، بل في أغلب دول العالم تشارك مجموعات إثنيَّة أراضي دولها.
أما النسبة المئويَّة التي أوردها الدكتور العلي بأنَّ القبائل العربيَّة تشكِّل 40% من تعداد سكان السُّودان، فنحن إذ نندهش أين له بهذه النسبة التي أوردها دون أن يذكر مصدرها. حسبما ورد في الإحصاء السكاني الأول في السُّودان العام 1955م، وجرى الإعلان عن نتائج العام 1956م، فقد تمَّ تصنيف السكان إلى ثمانٍ مجموعات إثنيَّة رئيسة ومجموعة دون انتماء قبلي
حتى هؤلاء الذين عبَّروا عن أنفسهم بأنَّهم عرب، ولنا في عروبتهم شك مريب، إلا أنَّهم حالما يعبرون الحدود شمالاً أو البحر الأحمر تلقاء الحجاز أو شمالاً في الشمام أو شرقاً في بلاد الرافدين، لوجدوا أنفسهم في تصنيف آخر الذي قد يتبعه النعت القدحي ليس في الشرق الأوسط فحسب، ولكن في الدول الغربيَّة كافة. وفي هذا الأمر تقبع أزمة السُّودان في الهُويَّة القوميَّة كما عبَّر عن ذلك صديقنا الحميم الدكتور الباقر عفيف مختار في ورقة أكاديميَّة ذائعة الصيت والموسومة “متاهة قومٍ سود في ثقافة بيضاء”.

للمقال بقايا باقيات،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
مجموعات الدوري الممتاز 2025-2026
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منشورات غير مصنفة
أرقص ياحضري .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
النخبة السودانية والشرط الانساني .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ممارسات لا أخلاقية ..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الشهيد محمود عبدالغفار.. أي فتى قتلتم ؟!! عضو بمجمع الفقه الإسلامي: الشهيد مؤذن مسجد (النحاس) بأمدرمان ومن المرابطين على خدمته!!

طارق الجزولي
منبر الرأي

تبا لكم أيها الأوغاد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك يترأس اجتماعاً مشتركاً مع عدد من الوزراء والولاة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss