باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

جنون الشرطة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 6 يوليو, 2020 8:53 صباحًا
شارك

 

(1)

أظنكم تذكرون طرفة العنزة أو (الغنماية) و التي تحكي ان عنزة تتعرض للتحرش بشكل يومي من قبل كلب الجيران (اعطاكم الله من وفائه). اشتكت العنزة الي أمها والأم بحكم خبرتها التراكمية نصحت ابنتها ان تظهر بعض الثبات في المرة القادمة لترى بنفسها ما يفعله الكلب المتحرش.
في مساء اليوم التالي وكعادتها عائدة الي بيت أهلها ظهر الكلب المشاغب ليظهر قوته وسطوته على العنزة المسكينة (على طريقة جيوش بعض البلدان المتخلفة تجاه مواطنيها العزل).
ما ان اقترب الكلب منها رفعت العنزة رجليها الأماميتين استعداداً للمعركة .
نظر إليها الكلب باستغراب بالغ ثم انسحب بهدوء، معلقاً : (انتو الغنماية دي جنّت ولا شنو ؟ ).
تلك كانت اللحظة الحاسمة في تحول العلاقة بين الطرفين اللدودين.

(2)
ما من مؤسسة وطنية تعرضت للاستغلال مثلما ما حدث مع الشرطة.
حال الشرطة السودانية أشبه بحال ممثل الأدوار الشريرة في السينما الهندية أو العربية.
فالشعوب البسيطة أعنى الهندية و العربية مطبوعة على الخير أو الشر المطلقين. كثيراً ما تمجد ممثلاً ما حتى على واقع الحياة بسبب تجسيده لأدوار الخير ، وكذا العكس لمن يمثل أدوار الشر.

كأمة خسرت أكثر من ثمانين بالمائة من عمر دولتها الوطنية تحت نير الدكتاتوريات العسكرية فإن تجربتنا مع الشرطة مريرة.
ليس بسبب ان أفراد الشرطة سيئون بالفطرة.
لكنها أصبحت الاداة الأولى من ادوات البطش السلطانية في مجتمعات الظلم والقهر مثل السودان .

(3)
لا أدري ان كانت لطبيعتي المتمردة، إلا انني كنت مولعاً بالتظاهر والمظاهرات .
مازلت أذكر بعض الهتافات التي كانت تقال ضد الشرطة، كنا نرددها بحماس ونحن صغار ، مثل (الكاكي جميل لابسينه … لكن معليش لابسينه الجيش) ذلك قبل عقود من جريمة فض اعتصام القيادة و بالتأكيد قبل إنقلاب 30 يونيو.

سجل الشرطة السودانية أو سمعتها ليست مشرفة بأية حال ، وقد عرفها العالم ومنظمات حقوق الانسان كواحدة من أيدي نظام الانقاذ الباطشة .
طال الزمن أو قصر ستتغير قوانين البطش والتنكيل إلا ان ذاكرة الناس ستظل تختزن وبالكثير من الألم ممارسات شرطة النظام العام ، ونقاط بسط الأمن الشامل وغيرها من صور الأيام القاتمة.

(4)
بعد نجاح الثورة الكثير من المظاهر توحي بأن ثمة تغيير قد طرأ ليس في القوانين المنظمة لعمل الشرطة ، انما على عقلية الشرطة السودانية و سلوكها.
لكن ما حدث بالأمس الاول عندما خرج الناس في ذكرى النكبة 30 يونيو شيء مدهش .
الشرطي الذي ظلت صورته في ادمغة الناس كشخص غاضب بلا مبرر ، يضرب ظهور النساء والفتيات القاصرات بالسياط لا لشيء غير إرضاء غرور لص يتاجر بالدين ، يلهي الآخرين بالشعارات بينما هو منهمك في بناء القصور و العمارات و المضاربة بما نهب من الدولارات.
نعم تلك كانت صورة الشرطى، لكن ما حدث في يوم 30 يونيو الماضي أن الشرطة لم تكتفي بحماية المتظاهرين وتأمين المسارات أو تمتنع عن استخدام العصي و الهراوات فحسب، بل رأينا الشرطة تقدم مياه الشرب للمتظاهرين بوجوه باسمة مستبشرة .
بالتأكيد فإن شرطتنا ليست مصابة بالجنون ، إلا انها استدعت طرفة العنزة وصديقها اللدود.

د.حامد برقو عبدالرحمن

NicePresident@hotmail.com

///////////////////

الكاتب
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حظر مكالمات الواتساب في السودان، لماذا؟
الأخبار
جنوب السودان تسرع في إجراءات محاكمة المعتقلين السياسيين
منبر الرأي
حرية الصحافة والتعبير بين منهج المساءلة داخليا والملاحقة خارجيا .. بقلم: حسن الحسن
الأخبار
تحالف داعم للجيش يعدّ خريطة الطريق الحكومية «تهديداً لوحدة السودان» .. «الكتلة الديمقراطية» تندد بتعديل الوثيقة الدستورية دون تشاور
منبر الرأي
لماذا يخسر الإسلاميون الإعلام ويربحون الانتخابات؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحلة جوهانسبرج: حتّى إشعار آخر ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني : نشأته المستقلة وهوّيته السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

كاسترو: أوباما غبي!! .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بين عزم المتوكلين وخشية المعارضين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss