جون قرنق … الانفصال دمعتان ووردة .. بقلم: حسن فاروق
استعرت هذا العنوان (جون قرنق .. الانفصال دمعتان ووردة) من الكتاب الشهير للكاتبة اليسارية المصرية المعروفة فريدة النقاش مؤلفة الكتاب الشهير (السجن دمعتان ووردة) للكاتبة اليسارية المصرية المعروفة فريدة النقاش الذي قدمت من خلاله تجربتها كسجينة سياسية لأن بلاغته تعبرعن جون قرنق الزعيم التاريخي للحركة الشعبية وعن الواقع الحالي الذي قاد لإنفصال سلسل بدون تجاوزات أو أي شكل من أشكال الانتهاكات .. فقد إختفي جون قرنق فجأة وإختفاءه لم يكن بسبب الموت الذي إختطفه في حادث الطائرة الشهير والذي خلف وراءه كثير من علامات الإستفهام التي لم تجد إجابة وقد لخص بعض هذه الاتهامات جلال الدين محمد إبراهيم بصحيفة التيار الصادرة في نوفمبر 2010 عندما كتب معلقا علي تقرير نشرته قناة الجزيرة في ذلك الوقت بمايلي: ( قدمت قناة الجزيرة تحليلا شاملا وكاملا لقضية التمرد بالجنوب منذ عهد الاستقلال 1956 ,, مرورا بقيام حركة ( الانانيا 1 ) الأولي ,, ثم (الانانيا 2 ) ,, إلي قيام حركة " كاربينو" والانشقاق الذي صنع الحركة الشعبية في مطلع الثمانينيات من القرن المنصرم ,, لم أكن من المندهشين للتحليلات والمبررات التي قدمتها قناة الجزيرة إلا في جزئية هامة وهي مقتل جون قرنق ,, فان معظم الطبقات المثقفة بالسودان كانت تعي و تعلم علم اليقين حجم المخطط الإسرائيلي والأمريكي بجنوب السودان ,, و حتى جزئية التقرير التي تكلمت عن وطنية جون قرنق ,, وكيف انه كان رجلا وطنيا يقدم مصلحة السودان الموحد قبل المنافع الشخصية الضيقة ,, وكيف أن جون قرنق بنفسه علم ان أمريكا وإسرائيل كانتا تقدمان للحركة الأموال مقابل السعي لطلب الانفصال ,, وحين استشعر جون قرنق الخطر على الوطن ووحدته فضل أن يبتعد عن المخطط اليهودي والأمريكي ,, فكانت نهاية الرجل على يد عملاء الانفصال و الامركان و اليهود ,, الذين رسموا لانفصال جنوب السودان منذ عهد ( قولدامايير ) رئيسة وزراء إسرائيل السابقة
لا توجد تعليقات
